مصر : أول تعليق من الداخلية حول مزاعم انتهاكات صادمة في مراكز التوقيف
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
نفت وزارة الداخلية المصرية ما تم تداوله عبر عدد من الصفحات الإلكترونية حول مزاعم بوجود انتهاكات وتدهور في أوضاع الاحتجاز داخل قسمي شرطة بمحافظة الجيزة، مؤكدة أن ما أثير لا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضح مصدر أمني أن الاتهامات المتداولة بشأن سوء أوضاع الحجز مختلقة بالكامل، معتبرا أنها صادرة عن صفحات تابعة لـجماعة الإخوان المسلمين، في محاولة – على حد تعبيره – لإثارة البلبلة وبث الشائعات بعد فقدانها المصداقية لدى الرأي العام.
وشدد المصدر على أن تلك الادعاءات تأتي ضمن ما وصفه بنهج الجماعة في فبركة الأكاذيب وترويج معلومات مغلوطة عبر منصات إلكترونية بهدف التشكيك في مؤسسات الدولة، مؤكدا أن الجهات المعنية تتابع ما يتم نشره وتتخذ الإجراءات اللازمة حياله.
في المقابل، كانت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان قد أصدرت تقريرا أثار تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت فيه عن انتهاكات مزعومة داخل غرف الحجز بقسم شرطة ثالث أكتوبر في مدينة السادس من أكتوبر، استنادا إلى شهادات محتجزين سابقين.
ووفق ما نشرته الشبكة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، فإن الشهادات وثقت أوضاعا وصفتها بـ"بالغة الخطورة" داخل ست غرف حجز تقع في الطابق السفلي، تبلغ مساحة الواحدة منها نحو 16 مترا مربعا، ويُحتجز بداخل كل غرفة أكثر من 150 شخصا، ما يؤدي – بحسب الرواية الواردة – إلى تكدس شديد.
وتطرقت الإفادات إلى غياب التهوية الطبيعية وأشعة الشمس، وما قيل إنه تسبب في انتشار أمراض جلدية مثل الجرب والأكزيما، إضافة إلى التهابات تنفسية نتيجة الرطوبة، فضلا عن مزاعم بحرمان بعض المحتجزين، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، من الرعاية الطبية الكافية.
كما أشارت الشبكة إلى قيود على إدخال الأدوية وأدوات النظافة الأساسية، وعدم السماح بالتريض أو التعرض للشمس، ونقلت عن أحد المحتجزين السابقين وصفه للأوضاع داخل مقر الاحتجاز بأنها شديدة السوء من حيث النظافة وانتشار الحشرات وطبيعة المعاملة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.