شيرين رضا: نهلة العبد تكشف الوجه الخفي لصراع النجومية في "وننسى اللي كان".. خاص
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تشارك الفنانة شيرين رضا في مسلسل «وننسى اللي كان» بشخصية محورية داخل عالم النجومية والمنافسة، حيث تقدم نموذجًا لنجمة تعيش صراعًا نفسيًا معقدًا بين الطموح والخوف على مكانتها الفنية.
وفي تصريح خاص لـ«الوفد»: قالت شيرين رضا إن قبولها المشاركة في العمل جاء بعد عرض الكاتب عمرو محمود ياسين للفكرة والدور عليها، مؤكدة أن القصة جذبتها بقوة، إلى جانب حماسها للتعاون مع ياسمين عبد العزيز لما تمثله من قيمة جماهيرية كبيرة.
وأوضحت أن شخصية «نهلة العبد» تبدو في ظاهرها شريرة لكنها تتحرك بدافع الخوف على مستقبلها الفني وصورتها أمام الجمهور.
وأشارت شيرين رضا، إلى أن فهم الخلفية الإنسانية للشخصية كان ضروريًا لتقديمها بصدق وعمق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنانة شيرين عمرو محمود ياسين محمود ياسين ياسمين عبد العزيز الفنانة شيرين رضا مسلسل وننسى اللي كان وننسى اللي كان شیرین رضا
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.