تشارك الفنانة الشابة لينا صوفيا، في مسلسل وننسى اللي كان، بدور يحمل أبعادًا نفسية واجتماعية شديدة الحساسية داخل أحداث العمل.

وفي تصريح خاص لـ«الوفد»: قالت لينا صوفيا إن شخصية «يارا الجبالي» تعيش صراعًا بين عالمين متناقضين؛ عالم الأم تحت الأضواء، وعالم الأب القائم على السيطرة والخوف.

وأوضحت أن الشخصية تتحول تدريجيًا إلى نقطة تماس خطيرة بين ماضٍ مخفي وحقيقة تقترب من الانكشاف، لتصبح ضحية لضجيج السوشيال ميديا وعالم الابتزاز والصراعات الخفية.

شيرين رضا: نهلة العبد تكشف الوجه الخفي لصراع النجومية في "وننسى اللي كان".. خاص إيهاب فهمي: أجسد شخصية تتحكم في صناعة النجومية من وراء الكواليس.. خاص محمد إمام: مسلسل "الكينج" أصعب تجربة في مشواري ومشاهد الأكشن استنزفتني بدنيًا ونفسيًا.. خاص مصطفى خاطر: شخصية ياقوت في "الكينج"استفزتني فنيًا وابتعدت بي عن الكوميديا المعتادة.. خاص ميرنا جميل: شخصية هدية في "الكينح" تمثل نقلة مختلفة لي .. خاص بسنت شوقي: دوري في «الكينج» يجمع بين القوة والضعف الإنساني.. خاص المؤلف محمد صلاح العزب: «الكينج» مشروع مؤجل منذ سنوات والتوازن بين النجوم كان التحدي الأكبر.. خاص شيرين عادل: مشاهد الأكشن في «الكينج» احتاجت بروفات دقيقة ومحمد إمام أصر على تنفيذها بنفسه.. خاص أبطال مسلسل «الكينج» يكشفون لـ«الوفد» كواليس العمل وتفاصيل شخصياتهم.. خاص هل تعتزل لقاء الخميسي الفن وترتدي الحجاب؟.. الفنانة تجيب شيرين رضا: نهلة العبد تكشف الوجه الخفي لصراع النجومية في "وننسى اللي كان".. خاص إيهاب فهمي: أجسد شخصية تتحكم في صناعة النجومية من وراء الكواليس.. خاص محمد إمام: مسلسل "الكينج" أصعب تجربة في مشواري ومشاهد الأكشن استنزفتني بدنيًا ونفسيًا.. خاص مصطفى خاطر: شخصية ياقوت في "الكينج"استفزتني فنيًا وابتعدت بي عن الكوميديا المعتادة.. خاص ميرنا جميل: شخصية هدية في "الكينح" تمثل نقلة مختلفة لي .. خاص بسنت شوقي: دوري في «الكينج» يجمع بين القوة والضعف الإنساني.. خاص المؤلف محمد صلاح العزب: «الكينج» مشروع مؤجل منذ سنوات والتوازن بين النجوم كان التحدي الأكبر.. خاص شيرين عادل: مشاهد الأكشن في «الكينج» احتاجت بروفات دقيقة ومحمد إمام أصر على تنفيذها بنفسه.. خاص أبطال مسلسل «الكينج» يكشفون لـ«الوفد» كواليس العمل وتفاصيل شخصياتهم.. خاص هل تعتزل لقاء الخميسي الفن وترتدي الحجاب؟.. الفنانة تجيب شيرين رضا: نهلة العبد تكشف الوجه الخفي لصراع النجومية في "وننسى اللي كان".. خاص إيهاب فهمي: أجسد شخصية تتحكم في صناعة النجومية من وراء الكواليس.. خاص محمد إمام: مسلسل "الكينج" أصعب تجربة في مشواري ومشاهد الأكشن استنزفتني بدنيًا ونفسيًا.. خاص مصطفى خاطر: شخصية ياقوت في "الكينج"استفزتني فنيًا وابتعدت بي عن الكوميديا المعتادة.. خاص ميرنا جميل: شخصية هدية في "الكينح" تمثل نقلة مختلفة لي .. خاص بسنت شوقي: دوري في «الكينج» يجمع بين القوة والضعف الإنساني.. خاص المؤلف محمد صلاح العزب: «الكينج» مشروع مؤجل منذ سنوات والتوازن بين النجوم كان التحدي الأكبر.. خاص شيرين عادل: مشاهد الأكشن في «الكينج» احتاجت بروفات دقيقة ومحمد إمام أصر على تنفيذها بنفسه.. خاص أبطال مسلسل «الكينج» يكشفون لـ«الوفد» كواليس العمل وتفاصيل شخصياتهم.. خاص هل تعتزل لقاء الخميسي الفن وترتدي الحجاب؟.. الفنانة تجيب شيرين رضا: نهلة العبد تكشف الوجه الخفي لصراع النجومية في "وننسى اللي كان".. خاص إيهاب فهمي: أجسد شخصية تتحكم في صناعة النجومية من وراء الكواليس.. خاص محمد إمام: مسلسل "الكينج" أصعب تجربة في مشواري ومشاهد الأكشن استنزفتني بدنيًا ونفسيًا.. خاص مصطفى خاطر: شخصية ياقوت في "الكينج"استفزتني فنيًا وابتعدت بي عن الكوميديا المعتادة.. خاص ميرنا جميل: شخصية هدية في "الكينح" تمثل نقلة مختلفة لي .. خاص بسنت شوقي: دوري في «الكينج» يجمع بين القوة والضعف الإنساني.. خاص المؤلف محمد صلاح العزب: «الكينج» مشروع مؤجل منذ سنوات والتوازن بين النجوم كان التحدي الأكبر.. خاص شيرين عادل: مشاهد الأكشن في «الكينج» احتاجت بروفات دقيقة ومحمد إمام أصر على تنفيذها بنفسه.. خاص أبطال مسلسل «الكينج» يكشفون لـ«الوفد» كواليس العمل وتفاصيل شخصياتهم.. خاص هل تعتزل لقاء الخميسي الفن وترتدي الحجاب؟.. الفنانة تجيب

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السوشيال السوشيال ميديا لينا صوفيا والسوشيال ميديا تصريح خاص لـ الوفد سوشيال ميديا مسلسل وننسى اللي كان وننسى اللي كان المؤلف محمد صلاح العزب مشاهد الأکشن فی یکشفون لـ الوفد وننسى اللی کان الفنانة تجیب أبطال مسلسل مصطفى خاطر میرنا جمیل إیهاب فهمی شیرین عادل بسنت شوقی شیرین رضا دوری فی

إقرأ أيضاً:

"الطيبات" في عالم الشرور!

 

 

مدرين المكتومية

 

في خضم ما يعتري عالمنا من تطورات وأحداث، نجد أنفسنا نعيش في منظومة تقيس حياتك بالكم، مقاييس تختلف عن السابق، تقيس طريقتك في العيش، والروتين الذي تتبعه، والأطعمة والمطاعم التي ترتادها، واهتماماتك الشخصية التي قد تعجب فئة معينة وقد لا تعجب آخرين، ولأننا نحيا في عالم كبير وشاسع، فقد أصبح الناس -دون شعور- يتعاملون ويطبقون الكثير من الأنظمة الغذائية التي نجحت مع غيرهم، لكنها ربما تفشل معهم، إذ إن لكل شخص طريقته وطبيعة تفكير وحياة تختلف عن غيره، فما ستنجح فيه فئة، من المحتمل أن تفشل فيه فئة أخرى!

وفي السنوات الأخيرة ارتفعت الأصوات نحو اتباع أنظمة الحمية الغذائية التي شغلت المشهد بصورة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فبمجرد انتشار نظام جديد يُصبح هو الحديث الأساسي والاهتمام الوحيد، ونبدأ سماع قصص وتجارب الآخرين الناجحة، التي لا تعدو أن تكون "شخصية"، ونضع خطين تحت كلمة شخصية، أي إنها قد تتلاءم مع شخص، وقد لا تناسب طبيعة وتكوين جسم شخص آخر.

ما دعاني لأكتب عن هذا الموضوع هو ما نراه اليوم، وما يمكن أن نطلق عليه الموجات المتلاحقة، فبعد أنظمة غذائية كثيرة، يظهر لنا نظام جديد ليكتسح الساحة يسمى بـ"نظام الطيبات"، الذي أصبح حديث الساعة ونال اهتمام شرائح مختلفة في المجتمعات، خاصة ممن يبحثون عن الرشاقة وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى الصحة بطبيعة الحال. ولا يمكن أن نكون سلبيين ونُنكر أن بعض هذه الأنظمة قد تحمل أفكارًا إيجابية تستحق النظر إليها بعين الاعتبار، خصوصًا تلك التي تطلب منا الابتعاد عن الأغذية المصنعة وتقليل الاعتماد عليها لما تحتويه من إضافات كيميائية ومواد حافظة، خاصة أن كثرة التوسع في الطلب على الصناعات الغذائية جعلت هذه المصانع تنتج بصورة كبيرة وباستخدام مواد مختلفة ليتناسب ذلك مع حجم الطلب، وهو ما جعل مثل نظام الطيبات وغيره من الأنظمة الأخرى فرصة لإعادة النظر والتعرف على طريقة هذه الأغذية، وبالتالي خلقت وعيًا بمكونات ما يتناوله الناس، وأشغلتهم بالتفكير في الأطعمة الطبيعية والأقل معالجة وتدخلًا، وهذه النقطة تعد الأهم في كل ذلك، وهي أنها منحتنا التفكير في البحث عن بدائل طبيعية، لأن الأطعمة الصحية تظل أهم سبل الوقاية من الكثير من الأمراض والنكسات.

لكننا أيضًا نعيش تحت وطأة إشكالية صعبة، خاصة وأننا نتخذ من الكثير من هذه الأنظمة نمطًا للحياة، ونسير خلف ما يسمى بـ"الترند"، وهو ليس أمرًا سلبيًا في مجمله، لكنه أيضًا يحتاج إلى فهم علمي؛ فالجسم البشري ليس قالبًا أو شكلًا أو طبيعة واحدة، فكل شخص منا له ما يناسبه، وعليه ترك ما لا يتناسب معه، فالاحتياجات الغذائية لكل شخص تختلف بحسب الحالة الصحية والعمر، وأيضًا بحسب العوامل الوراثية والنشاط البدني الذي يتميز به، وبالتالي فإن تعميم نظام معين على أنه المناسب للجميع يعد تبسيطًا مفرطًا للمسألة. فمثلًا أوضح نظام الطيبات فكرة المواد المُعالَجة في الأطعمة، وأوضح أيضًا فكرة المواد الكيميائية والتصنيع، وهو أمر مقبول ومحمود بالطبع، ولكنه أيضًا جعل الكثير من الأشخاص يركزون على أنواع من السكريات التي يُنظر إليها على أنها طبيعية، ورغم أن ذلك قد يبدو مقبولًا في بعض الأحيان، إلا أن الإفراط في تناول السكر بكثرة يظل مصدر قلق صحي ومثبتًا علميًا بغض النظر عن مصادره الطبيعية، فالصحة تقوم بالدرجة الأولى على الوعي العلمي والتوازن والاعتدال في كل شيء.

لذلك تأتي الأهمية بعدم التسليم والرضوخ لكل ما يتم تداوله بأنه شيء مطلق وحقيقة لا خلاف عليها، فالنتائج الإيجابية التي يحققها شخص قد يرفضها جسم شخص آخر، وبالتالي قد تعود عليه بالسلب، وليس كل ما نراه ونسمع عنه ويظهر لنا عبر شاشات هواتفنا وفي مواقع التواصل الاجتماعي يستند بالضرورة إلى أسس علمية معمول بها، فما علينا العمل به هو أن نطّلع ويكون لدينا قراءة واعية وفهم لطبيعة أجسامنا وما تحتاج إليه قبل أن نخطو أي خطوة قد تغير نمط حياتنا بالفعل، ولكنها قد تسهم في تدهورها على المدى البعيد.

صحيحٌ أن السعي للصحة وامتلاك أجسام مثالية واتباع أنظمة حياتية يعد هدفًا مشروعًا، ولكن الطريق لا يأتي بتقليد الآخرين، أو الانخراط معهم في كل ما هو جديد يكتسح الساحة، فلكل منا خصوصيته الصحية، واتباع الأنظمة التي تتناسب مع طبيعة كل جسم وقدرته على التكيف مع نظام وروتين غذائي بعينه، لذلك تبقى القاعدة الفعلية والأساسية والأهم هي أن كل منا يعلم ويعرف ويمتلك الوعي الكامل بأهمية التوازن في كل شيء، فكما قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: 31).

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • أوقعته في شباكها ليسقط ضحية بين شركائها.. حكاية عشيقة رجل مهم
  • ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
  • بيت كامل اتقفل.. شقيقة ضحية حادث ترعة البدرشين تروي آخر لحظات العائلة قبل الوفاة
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"
  • «هوس الشهرة».. ملابسات فيديو خطف السيدات عن طريق «مكالمة وهمية» بالجيزة
  • الأنبا إسطفانوس لـ"البوابة نيوز": السنين تصنع الخبرة والخدمة تُدار بالمشاورة لا بالفردية.. مصر بلد الأمان والخوف الحقيقي عليها من الداخل.. والسوشيال ميديا واقع لا يمكن تجاهله