كتب- أحمد عبدالمنعم:
استقبلت منطقة أهرامات الجيزة، اليوم الفنان العالمي براين آدمز وأسرته، وذلك في إطار زيارته الحالية لجمهورية مصر العربية لإحياء حفله الغنائي الذي أُقيم مساء أمس بـالمتحف المصري الكبير، في جولة سياحية تعكس مكانة المقصد السياحي المصري على خريطة السياحة الثقافية العالمية.

وكان في استقبال الفنان العالمي وأسرته الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي الذي رحب به وتحدث معه عما تتمتع به مصر من مقومات ومنتجات سياحية ومتنوعة لا مثيل لها.

ثم اصطحبه أشرف محيي الدين، مدير عام منطقة آثار الجيزة، في جولة تعريفية داخل المنطقة الأثرية، قدم خلالها شرحًا وافيًا حول تاريخ المنطقة وأهم معالمها الأثرية.

وتضمنت الجولة زيارة الهرم الأكبر من الداخل، حيث أعرب الفنان عن انبهاره بعظمة البناء ودقة التصميم الهندسي الذي يجسد عبقرية المصريين القدماء. كما شملت الجولة زيارة مقبرة سشم نفر التي تعود إلى عصر الدولة القديمة، حيث أبدى إعجابه الشديد بروعة النقوش والمناظر المنحوتة على جدرانها، وما تحمله من تفاصيل دقيقة للحياة اليومية في مصر القديمة.

واختتم الفنان العالمي زيارته عند تمثال أبو الهول، حيث أبدى اهتمامًا كبيرًا بتاريخ التمثال وطريقة نحته، وطرح عددًا من التساؤلات حول مراحل نحته.
كما استعرض أشرف محي الدين مشروع خفض منسوب المياه الجوفية، والذي تم تنفيذه في إطار جهود الحفاظ على الموقع الأثري.

وحرص الفنان العالمي وأسرته على التقاط الصور التذكارية داخل المنطقة الأثرية، تعبيرًا عن سعادتهم بهذه الزيارة التي تعكس عمق الحضارة المصرية وتفردها.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

أهرامات الجيزة براين آدمز المتحف المصري الكبير أخبار ذات صلة انتصار السيسي تصطحب قرينة أردوغان في جولة داخل المتحف المصري الكبير- صور أخبار بالصور.. تكريم "بُناة المتحف المصري الكبير" أخبار مجدي يعقوب: سعادتي في افتتاح المتحف المصري الكبير لا توصف أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

أخبار المحافظات حبس 6 وتمثيل الواقعة واستدعاء العمدة.. آخر تطورات قضية "شاب ميت عاصم" اقتصاد كيف تعيد تعيين الرقم السري لمحفظتك الإلكترونية في حال نسيانه؟ مسرح و تليفزيون رمضان 2026.. نجوم وصنّاع "وننسى اللي كان" يكشفون تفاصيل العمل قبل عرضه حوادث وقضايا دفاع "سيدة التجمع" عن "جريمة الشيكولاتة": لم تكن على علم بعدم سداد الحساب أخبار المحافظات استدعاء عمدة ميت عاصم لسماع أقواله في واقعة الشاب "إسلام" ببنها أوراسكوم تنظم معرضاً للحرف اليدوية والتراثية بالأهرامات غدا غدًا.. مدبولي يشارك في احتفالية إطلاق ميثاق ريادة الأعمال بالمتحف المصري أخبار مصر وزير الصحة يكرم القوافل الطبية وممثلي الخارجية المشاركين في دعم الأشقاء منذ 29 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر موعد انعقاد المؤتمر العام لحزب العدل منذ 36 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر استشاري يطالب بالالتزام بالهرم الغذائي المصري وعدم الانسياق وراء الأجنبي منذ 43 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر استشاري يقترح نموذج غذائي مؤقت للشباب منذ 55 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر 30 مليون سائح سنويًا.. الوزراء: خطة حكومية لتطوير الطيران وطرح المطارات منذ 52 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر زيادة المرتبات وبند خاص للمعاشات.. موسى يكشف ملامح حزمة الحماية الاجتماعية منذ 1 ساعة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر وزير الصحة يكرم القوافل الطبية وممثلي الخارجية المشاركين في دعم الأشقاء أخبار مصر موعد انعقاد المؤتمر العام لحزب العدل أخبار المحافظات محافظ الوادى الجديد يعلن جاهزية 534 مسجداً لأداء صلاة التراويح في رمضان شئون عربية و دولية إعلام إسرائيلي: وزير الخارجية سينوب عن نتنياهو في الاجتماع الأول لمجلس أخبار المحافظات صرف عمدة "ميت عاصم" من سراي النيابة عقب سماع أقواله في واقعة الشاب إسلام

إعلان

أخبار

الفنان العالمي براين آدمز وأسرته يزورون منطقة أهرامات الجيزة

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

"الصحة" تحذر من الأتربة والتقلبات الجوية: لا بلاغات حرجة حتى الآن مصر تحذّر من رد فعل "حاسم وصارم" حال تجاوز الخطوط الحمراء في السودان 25

القاهرة - مصر

25 17 الرطوبة: 15% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: سعر الفائدة مسلسلات رمضان 2026 سعر الذهب الطقس إيران وأمريكا خفض الفائدة دولة التلاوة التعديل الوزاري اتفاق غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 أهرامات الجيزة براين آدمز المتحف المصري الكبير مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر المتحف المصری الکبیر أخبار المحافظات أهرامات الجیزة الفنان العالمی صور وفیدیوهات براین آدمز

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • محافظ الجيزة يبحث مع وفد منطقة شيوتشو الصينية سبل التعاون الفرص الاستثمارية
  • محافظ الجيزة يلتقي وفد منطقة شيوتشو الصينية لبحث التعاون الثنائي والفرص الاستثمارية
  • محافظ الجيزة يلتقى وفد منطقة شيوتشو الصينية لبحث التعاون الثنائى والفرص الاستثمارية
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • لمطالبتها بتوثيق زواجها رسميا.. إصابة ربة منزل على يد زوجها وأسرته في شبرا الخيمة
  • ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج يزورون "المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية" بالمدينة المنورة
  • بسبب توثيق الزواج.. إصابة فتاه بجروح متفرقة إثر اعتداء زوجها وأسرته بشبرا الخيمة