رئيس مجلس القيادة اليمني يلتقي مستشار ترامب لبحث تعزيز التعاون ومواجهة الحوثيين
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في اليمن، بما يشمل تشكيل حكومة جديدة، والتقدم في توحيد القرارين الأمني والعسكري، وترسيخ حضور الدولة وتحسين الخدمات.
وجرى اللقاء على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن الدولي، حيث تناول أيضًا مجالات التعاون والتنسيق والشراكة في مكافحة الإرهاب، وردع ميليشيات الحوثي.
وأشاد العليمي بالموقف الأمريكي الداعم لوحدة اليمن وسيادته، والتزام الولايات المتحدة بحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر، معربًا عن تطلعه إلى استمرار هذا الدعم، بما في ذلك تسريع استئناف البرامج التنموية والإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي مسعد بولس اليمن مؤتمر ميونخ للأمن الدولي
إقرأ أيضاً:
في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
واشنطن - صفا
أيد مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم الخميس تشريعاً يوجه الرئيس "دونالد ترامب"، بوقف أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونجرس للرئيس الجمهوري.
وجاءت نتيجة التصويت بواقع 214 صوتاً مقابل 208 لصالح قرار صلاحيات الحرب بعد انضمام أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه.
ويوجه القرار، الذي قدمته النائبة الديمقراطية براميلا جايابال، ترامب "إلى وقف استخدام القوات المسلحة الأمريكية في الأعمال القتالية" ضد إيران ما لم يصرح الكونجرس بذلك. لكن هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، إذ أقر المشرعون قرارات مماثلة مرارا في الشهور القليلة الماضية ولم تؤد إلى وقف الحرب.
والجمهوريون الأربعة الذين صوتوا لصالح القرار هم توم باريت من ميشيجان، وبريان فيتسباتريك من بنسلفانيا، ووارن ديفيدسون من أوهايو، وتوماس ماسي من كنتاكي.
ويتمتع الجمهوريون الموالون لترامب بأغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على قرار منفصل لكنه مشابه في وقت لاحق من اليوم الخميس.
ويأتي هذا التصويت، بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأمريكية.
وتوعد ترامب اليوم "بعقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها الحوثيين، بعد استهداف الحركة اليمنية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممراً ملاحياً رئيسياً ثانياً.
كما شن الجيش الأمريكي جولة أخرى من الغارات الجوية على إيران ليلاً، مما دفع طهران إلى إطلاق النار على قواعد أمريكية في دول مجاورة لها، وذلك بعد مرور أسبوعين على الانهيار الفعلي للهدنة المؤقتة، التي كان من المفترض أن تنهي الحرب