نجوم العالم يحتفلون بعيد الحب برسائل على السوشيال ميديا وصور من الذاكرة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تصدّر ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا بيكهام قائمة المشاهير الذين تبادلوا عبارات الحب بمناسبة عيد الحب، في مشهد رومانسي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي.
ونشر الثنائي صوراً قديمة من أرشيفهما الخاص عبر إنستجرام، وأرفقاها بتعليق متطابق جاء فيه: "حبيبي الأبدي، أحبك"، في رسالة عكست متانة علاقتهما الممتدة منذ أكثر من عقدين.
شارك ديفيد لقطة تعود إلى عام 2000 ظهر فيها إلى جانب فيكتوريا خلال إحدى محطات مسيرتهما المبكرة، بينما نشرت هي صورة لهما في أحد المطارات خلال فترة صعود نجوميتهما.
وأعادت فيكتوريا نشر رسالة زوجها عبر خاصية القصص، مؤكدة حبها بكلمات مقتضبة، كما كشفت أن صورة لها من ذروة شهرتها مع فرقة Spice Girls لا تزال شاشة التوقف على هاتفه، في إشارة رمزية لاستمرار الشغف رغم مرور السنوات.
مفاجأة جيمي لاينغ تتحول إلى وشم دائم باسم العائلةاحتفل جيمي لاينغ بالمناسبة بطريقة مختلفة، بعدما قرر توثيق حبه لزوجته صوفي هابو وابنهما الرضيع زيغي بوشم جديد على ذراعه.
ونشر مقطع فيديو يوثق لحظة نقش الأسماء قبل أن يعود إلى المنزل ليكشف المفاجأة.
وأظهرت اللقطات صوفي وهي تحمل طفلها بين ذراعيها في حالة دهشة، قبل أن تتيقن أن الوشم حقيقي بالفعل.
كلمات مؤثرة توثق أول عيد حب كوالدينشارك جيمي لاحقاً رسالة مطولة عبّر فيها عن فخره بزوجته خلال تجربتها الأولى كأم، مؤكداً أن مشاهدة تطورها خلال الشهرين الماضيين كانت تجربة استثنائية.
وردّت صوفي بصورة لزوجها وهو يحتضن ابنهما، وكتبت: "عيد حب سعيد لأفضل صديق لي وأب طفلي"، في لحظة عائلية عفوية لاقت تفاعلاً واسعاً من المتابعين.
أبناء بيكهام يسيرون على خطى والديهم في الرومانسيةانضم كروز بيكهام إلى أجواء الاحتفال، حيث نشر رسالة خاصة لصديقته جاكي أبوستيل، واصفاً إياها بـ"نصفه الآخر". كما حرصت هاربر، الابنة الصغرى لبيكهام، على توجيه رسالة لوالديها بهذه المناسبة، ما دفع ديفيد للتعليق متأثراً بأنه "لا يبكي حقاً"، في تعبير عاطفي عفوي.
واختتم المشاهير احتفالاتهم برسائل وصور جسدت تنوع طرق التعبير عن الحب، بين استعادة الذكريات القديمة والمفاجآت غير التقليدية، مؤكدين أن عيد الحب لا يزال مناسبة سنوية لتجديد العهد العاطفي أمام الجمهور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيكهام ديفيد بيكهام فيكتوريا بيكهام منصات التواصل الاجتماعي عيد الحب
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.