الجزيرة:
2026-06-03@01:23:40 GMT

بالفيديو: موخوفا تتوج ببطولة قطر المفتوحة للتنس

تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT

بالفيديو: موخوفا تتوج ببطولة قطر المفتوحة للتنس

فازت التشيكية كارولينا موخوفا المصنفة 19 عالميا، بلقب بطلة دورة الدوحة للألف نقطة في كرة المضرب، بعدما تغلبت على الكندية فيكتوريا مبوكو الثالثة عشرة 6-4 و7-5 السبت في المباراة النهائية.

وهو اللقب الأول لموخوفا في مسيرتها الاحترافية في دورات الألف نقطة، وهي الفئة الأهم بعد بطولات الغراند سلام.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فضائح إبستين تدفع رئيس أولمبياد 2028 لعرض وكالته للبيعlist 2 of 2مباراة هوكي تقود للقبض على مطلوب للعدالة منذ 16 عاماend of list

كما أنه اللقب الثاني فقط للاعبة البالغة 29 عاما بعد ستة أعوام ونصف على تتويجها بدورة سيول من فئة 250 نقطة.

وكانت موخوفا بلغت نهائي رولان غاروس عام 2023 من دون أن تنجح في التتويج، لكن الثالثة كانت ثابتة في نهائيات دورات الألف نقطة بعد خسارتها في سينسيناتي الأمريكية عام 2023 وبكين عام 2024.

وبفوزها السبت على مبوكو التي تصغرها بعشر سنوات، ستتقدم المصنفة ثامنة عالميا سابقا إلى المركز الحادي عشر في التصنيف العالمي المقبل، خلف مبوكو مباشرة التي ستدخل للمرة الأولى قائمة العشر الأوليات في سن التاسعة عشرة.

ورفعت ابنة مدينة أولوموتس، الواقعة شرق تشيكيا، ذراعيها نحو السماء وارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها بعد كرة المباراة.

وقالت بعد التتويج: "مرّ وقت طويل منذ آخر لقب، من الجيد استعادة هذا الشعور"، قبل أن تتسلّم الكأس من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو.

وكانت الكندية لفتت الأنظار بتتويجها المفاجئ بلقب دورة مونتريال للألف نقطة في صيف 2025، لكنها تجرّعت خسارتها الثانية في النهائي خلال شهرين، بعد سقوطها منتصف كانون الثاني/يناير في نهائي دورة أديلايد الاسترالية (500 نقطة) أمام الروسية ميرا أندرييفا السابعة.

وقالت الكندية: "لم تكن هذه هي النتيجة التي أردتها، لكن هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكنني البناء عليها من هذا الأسبوع".

وحققت مبوكو للمرة الأولى انتصارين على لاعبتين من المصنفات العشر الأوليات في الدورة نفسها (أندرييفا السابعة والكازاخستانية إيلينا ريباكينا الثالثة وبطلة استرالي المفتوحة).

إعلان

وبعد تتويجها في دورة هونغ كونغ من فئة 250 في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بات رصيد مبوكو في النهائيات لقبين وخسارتين، ويبقى عزاؤها الوحيد مقارنة مسارها بمسار موخوفا التي تملك لقبين مقابل خمس هزائم في المباريات النهائية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • رئيس جهاز العاشر من رمضان يقود حملة لمواجهة التعدي على المساحات المفتوحة
  • مصر ترفع رصيدها إلى 10 ميداليات في اليوم الثاني ببطولة أفريقيا للسلاح بكوت ديفوار
  • مصر ترفع رصيدها لـ10 ميداليات باليوم الثاني ببطولة أفريقيا للسلاح بكوت ديفوار
  • اتحاد التايكواندو يختتم الموسم ببطولة الاتحاد في الشارقة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رئيس جامعة العاصمة يهنئ أحمد عناني بتوليه رئاسة "الأهرام الكندية"
  • الروسية أندرييفا تبلغ نصف نهائي بطولة فرنسا للتنس
  • بالفيديو: إصابة عدد من المواطنين بقصف مسيرة إسرائيلية غربي خان يونس
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • طلب إحاطة واتهامات بإهدار المال العام في بعثة منتخب مصر ببطولة كأس العالم