محافظ الدقهلية يشدد على استمرار مراجعة إجراءات السلامة بجميع المحال التجارية بصفة دورية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قام اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، بجولة ميدانية تفقدية مفاجئة مساء اليوم السبت في منطقة "سوق الخواجات" المتفرع من شارع بورسعيد بمدينة المنصورة، لمتابعة الأوضاع بالمنطقة والوقوف على توافر إجراءات السلامة.
واستهل محافظ الدقهلية، جولته بفحص طفايات الحريق بالمحال بنفسه، وشدد على أهمية استمرار مراجعة إجراءات السلامة بجميع المحال التجارية بالمنطقة بصفة دورية حرصا على سلامة وحياة الجميع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين.
كذلك شدد اللواء "مرزوق" على ضرورة المراجعة الدورية والتأكد من وجود 2 طفاية حريق على الأقل صالحة للاستخدام بكل محل حرصا على سلامة وأرواح الجميع، والمراجعة المستمرة لحنفيات الحريق بجميع شوارع المنطقة بالتنسيق مع الحماية المدنية.
كما كلف محافظ الدقهلية، محمد أمين رئيس حي غرب المنصورة، بالمتابعة المستمرة لحالة الإشغالات بالمنطقة وإزالة كافة أنواع الإشغالات بها ومنع عودتها مرة أخرى، حرصا على مصالح التجار والمواطنين والحفاظ عليهم وعلى ممتلكاتهم في حال حدوث أي طارئ، بحضور الأستاذ وليد حلمي مدير إدارة النظافة بالحي.
والتقى محافظ الدقهلية بعدد من أصحاب المحال والمواطنين في المنطقة، حيث أكد لهم أن الإجراءات المتخذة واتخاذ كافة التدابير الاحترازية اللازمة تهدف إلى الحفاظ على الأرواح والممتلكات، واستمع إلى ملاحظاتهم ومطالبهم، ووعد بدراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة لخدمة أهالي المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإجراءات القانونية مصالح التجار بالمتابعة المستمرة الاجراءات القانوني بجولة ميدانية شدد اللواء علي توافر المتابعة المستمرة المحال التجارية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة اتخاذ الإجراءات القانونية ا طالبة اتخاذ الإجراءات القانونية حياة الإجراءات القانونية اللازمة إجراءات السلامة دراستها الأوضاع دوري محافظ الدقهلیة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟