يعد ضعف البصر من المشكلات الخطيرة التى تؤثر على مختلف جوانب حياة الإنسان خاصة تركت دون اهتمام حيث يؤدي ذلك للإصابة بالعمى.

غدا.. فصل الكهرباء عن هذه المناطق في بيلا بكفر الشيخانفجار عنيف يهز طهران وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان

ووفقا لأحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية فإن ضعف البصر يحدث عندما تؤثر حالة في العين على قدرتنا على الرؤية بوضوح وكل شخص، إذا طال عمره، سيُصاب على الأقل بحالة واحدة في العين خلال حياته تتطلب رعاية مناسبة.

الوقاية من مخاطر ضعف البصر 

قد يُسبب ضعف البصر عواقب وخيمة على الفرد طوال حياته ويمكن التخفيف من حدة العديد من هذه العواقب من خلال الحصول على رعاية عيون عالية الجودة في الوقت المناسب، و تُركز استراتيجيات رعاية العيون بشكل أساسي على أمراض العيون التي قد تُسبب ضعف البصر والعمى، مثل إعتام عدسة العين أو عيوب الانكسار؛ ومع ذلك، لا ينبغي إغفال أهمية أمراض العيون التي لا تُسبب عادةً ضعف البصر، مثل جفاف العين أو التهاب الملتحمة. وتُعد هذه الأمراض من بين الأسباب الرئيسية التي تدفع الكثيرين لزيارة عيادات العيون.

اسباب ضعف البصر 

على الصعيد العالمي، تتمثل الأسباب الرئيسية لضعف البصر والعمى فيما يلي:

أخطاء الانكسار

إعتام عدسة العين

اعتلال الشبكية السكري

الجلوكوما

التنكس البقعي المرتبط بالعمر.

تتفاوت أسباب ضعف البصر بشكل كبير بين الدول وداخلها. ومن العوامل الرئيسية مدى توفر خدمات رعاية العيون وتكلفتها، بالإضافة إلى مستوى وعي السكان بالأمراض التي تؤثر على البصر وكيفية الوقاية منها وعلاجها، فعلى سبيل المثال، ترتفع نسبة ضعف البصر الناتج عن إعتام عدسة العين غير المعالج جراحياً في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط مقارنةً بالدول ذات الدخل المرتفع وفي الدول ذات الدخل المرتفع، تنتشر أمراض مثل الجلوكوما والتنكس البقعي المرتبط بالعمر بشكل أكبر.

يُعدّ إعتام عدسة العين الخلقي سببًا رئيسيًا لضعف البصر لدى الأطفال في البلدان منخفضة الدخل، بينما في البلدان متوسطة الدخل، من المرجح أن يكون السبب هو اعتلال الشبكية الناتج عن الخداج.

لا يزال الخطأ الانكساري غير المصحح سببًا رئيسيًا لضعف البصر في جميع البلدان بين الأطفال والبالغين على حد سواء.

طباعة شارك ضعف البصر اسباب ضعف البصر العمى منظمة الصحة العالمية الوقاية من مضاعفات ضعف البصر مخاطر ضعف البصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ضعف البصر العمى منظمة الصحة العالمية الوقایة من عدسة العین ضعف البصر

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • كيف غيرت أزمة هرمز مسار أسعار النفط العالمية في عام 2026؟
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها