منظمة الصحة العالمية تكشف أسباب ضعف البصر وطرق الوقاية من مضاعفاته
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
يعد ضعف البصر من المشكلات الخطيرة التى تؤثر على مختلف جوانب حياة الإنسان خاصة تركت دون اهتمام حيث يؤدي ذلك للإصابة بالعمى.
ووفقا لأحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية فإن ضعف البصر يحدث عندما تؤثر حالة في العين على قدرتنا على الرؤية بوضوح وكل شخص، إذا طال عمره، سيُصاب على الأقل بحالة واحدة في العين خلال حياته تتطلب رعاية مناسبة.
قد يُسبب ضعف البصر عواقب وخيمة على الفرد طوال حياته ويمكن التخفيف من حدة العديد من هذه العواقب من خلال الحصول على رعاية عيون عالية الجودة في الوقت المناسب، و تُركز استراتيجيات رعاية العيون بشكل أساسي على أمراض العيون التي قد تُسبب ضعف البصر والعمى، مثل إعتام عدسة العين أو عيوب الانكسار؛ ومع ذلك، لا ينبغي إغفال أهمية أمراض العيون التي لا تُسبب عادةً ضعف البصر، مثل جفاف العين أو التهاب الملتحمة. وتُعد هذه الأمراض من بين الأسباب الرئيسية التي تدفع الكثيرين لزيارة عيادات العيون.
اسباب ضعف البصرعلى الصعيد العالمي، تتمثل الأسباب الرئيسية لضعف البصر والعمى فيما يلي:
أخطاء الانكسار
إعتام عدسة العين
اعتلال الشبكية السكري
الجلوكوما
التنكس البقعي المرتبط بالعمر.
تتفاوت أسباب ضعف البصر بشكل كبير بين الدول وداخلها. ومن العوامل الرئيسية مدى توفر خدمات رعاية العيون وتكلفتها، بالإضافة إلى مستوى وعي السكان بالأمراض التي تؤثر على البصر وكيفية الوقاية منها وعلاجها، فعلى سبيل المثال، ترتفع نسبة ضعف البصر الناتج عن إعتام عدسة العين غير المعالج جراحياً في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط مقارنةً بالدول ذات الدخل المرتفع وفي الدول ذات الدخل المرتفع، تنتشر أمراض مثل الجلوكوما والتنكس البقعي المرتبط بالعمر بشكل أكبر.
يُعدّ إعتام عدسة العين الخلقي سببًا رئيسيًا لضعف البصر لدى الأطفال في البلدان منخفضة الدخل، بينما في البلدان متوسطة الدخل، من المرجح أن يكون السبب هو اعتلال الشبكية الناتج عن الخداج.
لا يزال الخطأ الانكساري غير المصحح سببًا رئيسيًا لضعف البصر في جميع البلدان بين الأطفال والبالغين على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ضعف البصر العمى منظمة الصحة العالمية الوقایة من عدسة العین ضعف البصر
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد المصابين بفيروس إيبولا في أوغندا
سجلت أوغندا 6 حالات إصابة جديدة بفيروس الإيبولا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة مخبريا في البلاد إلى 15 حالة منذ بدء تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية المجاورة، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الأوغندية.
وأفادت الوزارة بوفاة أحد المصابين بالفيروس في أوغندا حتى الآن، مشيرة إلى أنها تبذل جهودا حثيثة لمنع تفشي المرض في البلاد.
وفي الكونغو الديمقراطية، أعلنت السلطات تسجيل 321 إصابة مؤكدة و48 حالة وفاة جراء المرض، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالإيبولا ولم تخضع للفحص المخبري بعد.
من جهتها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو انخفض بعد فحص العينات المتبقية، معتبرة في الوقت نفسه أن تراجع الأعداد لا يعني بالضرورة السيطرة على تفشي المرض.
وقال كريستيان ليندميير، المتحدث باسم المنظمة، إن ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها قد يعكس تحسنا في عمليات الرصد والكشف المبكر، ويشير إلى توجه الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض للحصول على الرعاية الطبية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مطلع مايو الماضي أن تفشي الإيبولا في شرقي الكونغو الديمقراطية يُرجح أنه بدأ قبل نحو شهرين من اكتشافه، مؤكدة انتشار سلالة "بونديبوغيو" النادرة.