أبرز المحطات الملهمة في حياة صاحب الحنجرة الذهبية.. سيد النقشبندي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
بمناسبة ذكرى وفاته التي توافق الرابع عشر من فبراير، أحيت وزارة الأوقاف المصرية سيرة "إمام المداحين" الشيخ سيد النقشبندي، مستعرضةً أبرز المحطات الملهمة في حياة صاحب الحنجرة الذهبية الذي ارتبط صوته بوجدان المصريين والعالم الإسلامي، خاصة في شهر رمضان المبارك.
فيما يلي عرض لأهم الملامح التي شكلت مسيرة هذا الإرث الخالد:
وُلد الشيخ سيد النقشبندي في السابع من يناير عام 1920م بقرية "دميرة" التابعة لمحافظة الدقهلية.
يعد النقشبندي مدرسة فريدة في الابتهال، حيث استطاع أن يحفر اسمه بحروف من نور في تاريخ الإنشاد الديني عبر محطات فارقة:
الإذاعة المصرية: انطلق صوته عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، ليصبح بمرور الوقت رمزاً أساسياً من رموز شهر رمضان وروحانياته.أشهر أعماله: خلد في ذاكرة المستمعين بابتهاجات عديدة، تظل أبرزها رائعة "مولاي" التي لا تزال تتردد في كل مكان.التأثير: تميز بصوت خاشع وقدرة فائقة على التأثير في القلوب، مما جعله يؤسس مدرسة فريدة ألهمت أجيالاً من القراء والمبتهلين من بعده.رحيل "إمام المداحين"بعد رحلة حافلة بالعطاء في خدمة الإنشاد والابتهال، توفي الشيخ سيد النقشبندي في 14 فبراير 1976م. ورحل بجسده تاركاً خلفه إرثاً لا ينضب من الألحان الإيمانية والابتهالات التي تجعل ذكراه حية في قلوب محبيه مع كل "تسابيح" فجر أو أذان مغرب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النقشبندى سيد النقشبندي الأوقاف الإذاعة المصرية الشيخ سيد النقشبندى سید النقشبندی
إقرأ أيضاً:
التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
كشف المحامي طارق العوضي، عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، عن تطور جديد في قضية سالي الجباس، المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية.
وأوضح العوضي أن سالي الجباس قررت التزام الصمت خلال التحقيقات لحين حضور المحامي طاهر أبو النصر، الذي اختارته ليتولى الدفاع عنها، مطالبًا الجميع باحترام حقها القانوني في اختيار محاميها
وكانت قد كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشورات تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعى تضمنت العثور على أشلاء جثمان إحدى السيدات داخل شقة سكنية بالإسكندرية.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 20 / الجارى تبلغ لقسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية بالعثور على أجزاء من جثمان إحدى السيدات المسنات ( 70 عام) داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم.
بإجراء التحريات تبين أن مرتكبة الواقعة ( كريمة المجنى عليها - مقيمة بذات الشقة محل البلاغ) ، وبمواجهتها أقرت بارتكابها الواقعة لوجود خلافات سابقة بينها ووالدتها لسوء معاملتها لها ، وبتاريخ 17/ الجارى حدثت مشادة كلامية بينهما أثناء تواجدهما بالشقة محل سكنهما تطورت إلى تعديها عليها بالضرب وخنقها حتى فارقت الحياة، وعقب ذلك قامت بتقطيع جثمانها على مدار يومين بواسطة سلاح أبيض " تم التحفظ عليه" ولاذت بالهرب خشية إفتضاح أمرها (تم ضبطها بمكان إختبائها).
وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.