لي فونج: المحكمة الجنائية الدولية تحقق في جرائم دارفور ونطالب بآلية مساءلة فعالة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكدت لي فونج، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، أن المحكمة الجنائية الدولية تواصل تحقيقاتها في الجرائم المرتكبة في دارفور، مشيرة إلى أن مكتب المدعي العام أعلن مؤخرًا وجود أدلة على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الفاشر وأجزاء أخرى من الإقليم.
وأضافت لي فونج، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير ببرنامج «الحصاد الأفريقي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المفوضية تدعم توسيع تفويض المحكمة ليشمل مناطق أخرى في السودان لضمان تحقيق العدالة للضحايا.
وأكدت أن المفوضية تدعم أي آلية دولية أو محلية ذات مصداقية قادرة على تحقيق المساءلة ومنع تكرار الانتهاكات، سواء عبر المحكمة الجنائية الدولية أو من خلال آليات تحقيق مستقلة.
وشددت على أن توفير الموارد الدولية للعمل الإنساني، وضمان الحق في الغذاء ومنع استخدام التجويع كسلاح، يمثلان جزءًا أساسيًا من حماية حقوق الإنسان في السودان.
اقرأ أيضاًمحامٍ لدى «الجنائية الدولية»: قائد الجنجويد الأسبق علي كوشيب ارتكب جرائم وفظائع في السودان
الجنائية الدولية: قائد الجنجويد «على كوشيب» مذنب في 20 تهمة منها جرائم حرب
«حشد» تحذر من خطورة قرارات الاحتلال الإسرائيلي وتدعو للتحرك الدولي العاجل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أدلة إدانة استقرار السودان الأزمة السودانية الأمم المتحدة الحق في الغذاء السودان العمل الإنساني الفاشر القاهرة الإخبارية المحاكمة الدولية المحكمة الجنائية الدولية المساءلة الجنائية النزاع في السودان انتهاكات حقوق الإنسان تحقيق العدالة جرائم حرب جرائم ضد الإنسانية حساني بشير حماية المدنيين دارفور سلاح التجويع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مكتب المدعي العام منع الإفلات من العقاب الجنائیة الدولیة فی السودان
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.