«الأونروا»: جمع 5000 طن من النفايات الصلبة في غزة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
حسن الورفلي (غزة)
أخبار ذات صلةأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أمس، جمع خمسة آلاف طن من النفايات الصلبة في قطاع غزة، وقالت «الأونروا»، في بيان صحفي، إن فِرَقها تلتزم بمواصلة تقديم الخدمات الأساسية للمجتمعات في جميع أنحاء غزة.
وأضافت أن فرقها جمعت في الفترة ما بين 16 إلى 31 يناير حوالي خمسة آلاف طن من النفايات الصلبة داخل مراكز الإيواء الجماعي التابعة للوكالة والمناطق المحيطة بها، مشيرة إلى أن فِرَقها نفذت أكثر من 500 حملة تنظيف، استفاد منها أكثر من 230 ألف نازح.
في غضون ذلك، كشف مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، عن أنه تم رفع آلاف الأطنان من النفايات في منطقة السوق القديم بوسط مدينة غزة، بعدما تسببت في كارثة بيئية وانتشار أمراض بين النازحين، موضحاً أنه تم نقل النفايات جنوب مدينة غزة بواسطة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمات المجتمع المدني، وبلدية غزة.
وأعرب الشوا، في تصريح لـ«الاتحاد»، عن أمله في أن يستمر نقل النفايات من مناطق متفرقة إلى جنوب القطاع، مؤكداً أن الأمر سيستمر لمدة 6 أشهر، في ظل الانتشار الكبير للنفايات بين خيام ومنازل النازحين، مشيراً إلى أنه تم تحديد «مكبات» أخرى للنفايات، مع وجود 900 ألف طن متري من النفايات.
وأوضح الشوا أن المنظمات الأهلية الفلسطينية تمارس الضغط من أجل نقل النفايات إلى «المكب» الأصلي لها في منطقة جحر الديك جنوب شرق غزة، التي تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، مما يستلزم انسحابه من هذه المنطقة والسماح بنقل النفايات من داخل غزة إلى هذه المنطقة.
وفي تصريحات سابقة، حذّرت منظمات طبية من انتشار الأوبئة، وخاصة الكوليرا، وشلل الأطفال في أوساط النازحين، في ظل منع سلطات الاحتلال إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية إلى غزة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأونروا النفايات الصلبة غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل الأمم المتحدة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة من النفایات
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.