Anthropic يطور Claude المجاني ويضيف إنشاء الملفات وربط الخدمات دون إعلانات
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلنت شركة Anthropic عن ترقية نسخة Claude المجانية لتوفير ميزات جديدة لمستخدميها، وذلك في خطوة واضحة للاستفادة من التغييرات التي تخطط لها OpenAI بإدراج الإعلانات في ChatGPT.
التحديث الجديد يتيح لمستخدمي النسخة المجانية إنشاء الملفات، وربط الخدمات الخارجية، واستخدام المهارات، بالإضافة إلى تحسين التجربة التفاعلية مع الذكاء الاصطناعي.
من بين أبرز الميزات الجديدة، أصبح بإمكان المستخدمين المجانيين إنشاء وتحرير ملفات Excel وPowerPoint وWord وPDF بسهولة، مع الاستفادة من محرك Sonnet 4.5 الذي يدعم هذه الوظائف، هذه الميزة كانت متاحة سابقًا فقط للمشتركين المدفوعين منذ سبتمبر، لكنها الآن متاحة للجميع، مما يعزز القيمة العملية للنسخة المجانية من Claude.
ميزة أخرى مهمة هي Connectors، التي تسمح لمستخدمي النسخة المجانية بربط Claude مع خدمات خارجية متعددة. تشمل هذه الخدمات منصات مثل Canva وSlack وNotion وZapier وPayPal، ما يتيح للمستخدمين دمج الأتمتة وتحسين سير العمل بين تطبيقاتهم المفضلة والذكاء الاصطناعي.
أما Skills فهي أداة تسمح للمستخدمين بتعليم Claude كيفية تنفيذ مهام محددة بطريقة قابلة للتكرار، عبر تحميل مجلدات تحتوي على تعليمات ونصوص وموارد أخرى عند أداء المهام ذات الصلة. هذه الخاصية تعطي المستخدمين تحكمًا أكبر في كيفية استخدام Claude لأداء الوظائف اليومية بكفاءة أكبر.
بالإضافة إلى ذلك، شمل التحديث تحسينات في المحادثات الطويلة، وردود تفاعلية محسنة، وقدرات محسّنة للبحث الصوتي والمرئي، مما يجعل تجربة التفاعل مع Claude أكثر سلاسة وثراءً مقارنة بالإصدارات السابقة.
يبدو أن هذه الترقيات جاءت كرد مباشر على خطة OpenAI لإدراج الإعلانات لمستخدمي ChatGPT المجانيين. وأكدت Anthropic في إعلانها أن Claude سيبقى خاليًا من الإعلانات، مضيفة عبارة "No ads in sight" للتأكيد على التزامها بتجربة مستخدم غير مشوشة بالإعلانات.
كما سخرت الشركة من خطوة OpenAI لجني الأرباح عبر إعلان خلال Super Bowl، مشيرة بطريقة طريفة إلى التركيز المالي للشركة المنافسة.
هذا التحديث يعكس استراتيجية واضحة من Anthropic لتعزيز مكانة Claude في سوق المساعدات الذكية، من خلال توفير ميزات قوية ومجانية دون فرض قيود أو إعلانات، ما قد يجذب مزيدًا من المستخدمين الباحثين عن تجربة ذكاء اصطناعي عملية وآمنة ومرنة.
مع هذه الترقيات، يمكن لمستخدمي النسخة المجانية استغلال الذكاء الاصطناعي لأداء مهام إنتاجية يومية، إدارة المشاريع، وإنشاء الملفات الاحترافية، مما يجعل Claude منافسًا قويًا لأي منصة ذكاء اصطناعي مجانية تسعى لتحقيق الربح من خلال الإعلانات.
التحديث الجديد متاح الآن لجميع المستخدمين، مما يعزز مكانة Claude كخيار موثوق وعملي لمهام العمل والتعليم والإبداع، مع التأكيد على تجربة خالية من الإعلانات ومميزة في أداء المهام اليومية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.