أزمة ساخنة في ختام الجولة 22 من دوري روشن السعودي بعد واقعة حارس الخلود
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
اشتعلت الأجواء في ختام الجولة 22 من دوري روشن السعودي للمحترفين، عقب المواجهة التي جمعت بين الخلود والنجمة، والتي انتهت بفوز النجمة بهدفين مقابل هدف.
وحقق النجمة أول انتصار له هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثامن عشر والأخير، في نتيجة قد تمنحه دفعة معنوية قوية خلال المرحلة المقبلة.
بدأت الأزمة في الدقيقة 84 من عمر اللقاء، حين حاول الأرجنتيني خوان بابلو كوزاني، حارس مرمى الخلود، استئناف اللعب سريعًا عقب هجمة للنجمة، لكنه لم يجد الكرة في متناول يده، وسط محاولات لتأخير إعادتها إلى أرض الملعب.
وتوجه الحارس نحو حامل الكرات على محيط الملعب مطالبًا بإعادة الكرة، قبل أن تتصاعد الأمور بشكل مفاجئ، حيث قام بدفعه في لقطة أثارت دهشة اللاعبين والجهازين الفنيين، ليشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجهه.
رد رسمي من إدارة الخلودوعقب المباراة، نشر بن هاربورج، رئيس نادي الخلود، بيانًا عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أكد فيه أن إدارة النادي تتوقع من لاعبيها التحلي بأعلى درجات الاحترافية، مشيرًا إلى أن هذا المعيار لم يتحقق في الواقعة محل الجدل.
وأوضح أن الإدارة ستتعامل مع الأمر داخليًا، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة، في رسالة تحمل دلالة على إمكانية توقيع عقوبة انضباطية على اللاعب.
مطالبات بعقوبات حاسمةوأشعلت الواقعة موجة غضب واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب العديد من الجماهير بضرورة اتخاذ إجراء حاسم، في الوقت الذي ترددت فيه أنباء عن احتمال تدخل لجنة الانضباط لدراسة اللقطة واتخاذ القرار المناسب وفق اللوائح المعتمدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دوري روشن السعودي للمحترفين دوري روشن السعودي دوري روشن دوری روشن السعودی
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.