عشرون عامًا من الأبحاث تكشف: البقان يحسّن جودة النظام الغذائي ويعزّز الشعور بالشبع
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكدت النتائج أن إدراج البقان ضمن نظام غذائي متوازن يرتبط بتحسّن مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب رفع جودة التغذية بشكل عام.
كشف تحليل علمي حديث عن الفوائد الصحية للبقان الأمريكي (Carya illinoinensis)، وخاصة دوره في تعزيز صحة القلب وتحسين جودة النظام الغذائي العام.
والبقان هو مكسرات غنية بالعناصر الغذائية الألياف الغذائية، والفيتامينات، والمعادن، كما يحتوي على مركبات نشطة حيويًا مثل البوليفينولات، التي تساهم في دعم صحة الجسم بشكل عام.
وأجرى الباحثون في "معهد إلينوي للتكنولوجيا/ Illinois Institute of Technology" مراجعة شاملة لدراسات بشرية متعددة على مدى أكثر من عقدين، ونشرت نتائجها في مجلة Nutrients الخاضعة لمراجعة النظراء.
وأكدت النتائج أن البقان، كجزء من النظام الغذائي المتوازن، مرتبط بتحسين مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية وجودة التغذية بشكل عام، مع تحديد مجالات تحتاج إلى المزيد من البحث.
ويركز جزء كبير من الأبحاث على مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة مستويات الدهون في الدم. وتشير الدراسات السريرية إلى أن إدراج البقان ضمن نظام غذائي متوازن قد يحسن عدة مؤشرات مرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب.
كما أن الاستهلاك المنتظم للبقان بكميات معتدلة، مثل حجم الوجبات الخفيفة، يرتبط بانخفاض الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية، وكذلك الكوليسترول غير الجيد (non-HDL).
يحتوي البقان على البوليفينولات، وهي مواد تعمل كمضادات للأكسدة، إضافة إلى مركبات أخرى نشطة بيولوجيًا تساعد في حماية الجسم من الضرر الناتج عن الأكسدة، الذي قد يؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية. كما تساعد هذه المركبات في تقليل أكسدة الدهون في الدم.
وتشير الدراسات الحديثة أيضًا إلى أن البقان قد يساعد الجسم على معالجة الدهون بعد الوجبات بشكل أفضل، وهو أمر مهم لصحة القلب. ويبدو أن أقوى فوائد البقان تكمن في قدرته على تحسين طريقة تعامل الجسم مع الدهون وتعزيز الدفاعات الطبيعية المضادة للأكسدة.
Related دراسة حديثة تحذّر من مخاطر السهر لوقت متأخر على صحة القلب والدماغحبّة فموية جديدة تحسّن ضبط الكوليسترول لدى المعرّضين لخطر النوبات القلبيةتوقيت الطعام يصنع الفارق.. دراسة تربط الصيام الليلي المنتظم بتحسن صحة القلب البقان وتنظيم سكر الدم والشعور بالشبعأما فيما يخص تنظيم سكر الدم ومرض السكري، فتشير الدراسات إلى نتائج مختلطة.
وأظهرت بعض الدراسات أن استبدال الأطعمة الغنية بالسكريات والنشويات المكررة بالبقان قد يساعد في تحسين استجابة الجسم للإنسولين والسيطرة على مستويات السكر في الدم بعد الوجبات. ومع ذلك، لا تزال الأدلة غير حاسمة، ويحتاج الباحثون إلى مزيد من الدراسات لتحديد التأثير الفعلي للبقان على كيفية تعامل الجسم مع الطعام والدهون والسكريات بشكل دقيق.
كما تشير عدة دراسات إلى أن البقان يزيد من الشعور بالشبع. أما تأثيره على الوزن، فالأدلة متباينة أيضًا، لكن من المهم الإشارة إلى أن تناول البقان لا يزيد من خطر زيادة الوزن.
وتُظهر المراجعة أن الأشخاص الذين يدرجون البقان في نظامهم الغذائي يسجلون درجات أعلى في مؤشر تناول الطعام الصحي. وأكدت أبحاث أن البقان يتوافق مع الأنماط الغذائية الصحية، خاصة عند استبداله بالوجبات الخفيفة التقليدية غير الصحية.
وتقول بريت بيرتون-فريمان، مديرة مركز أبحاث التغذية بمعهد إلينوي للتكنولوجيا:"ما يميز البحث هو اتساق الأدلة التي تربط البقان بمؤشرات صحة القلب وجودة النظام الغذائي، بالإضافة إلى النتائج المتعلقة بالشبع والوزن".
وحددت المراجعة عدة مجالات تستحق الدراسة المستقبلية، من بينها صحة الأمعاء والهضم، خصوصًا كيفية تفاعل مكونات البقان مع الميكروبيوم، وصحة الدماغ نظرًا للمحتوى العالي من البوليفينولات والعلاقة المعروفة بين صحة القلب والوظائف الإدراكية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دراسة الصحة إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دراسة الصحة إيران غرينلاند بحث علمي الصحة دراسة أمراض القلب إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دراسة الصحة الذكاء الاصطناعي إسرائيل بحث علمي البرلمان الأوروبي تركيا الإمارات العربية المتحدة القلب والأوعیة الدمویة النظام الغذائی إلى أن
إقرأ أيضاً:
متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
يقدم موقع صدى البلد معلومات قانونية عن شروط وإجراءات التفرغ العلمي للأساتذة الجامعيين وذلك وفقا لـ قانون تنظيم الجامعات رقم 142 لسنة 1994 الذي وضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم إجازات التفرغ العلمي لأعضاء هيئة التدريس، محددًا شروط الحصول عليها ومدتها والجهات المختصة بالموافقة عليها، بما يضمن دعم البحث العلمي مع الحفاظ على انتظام العملية التعليمية داخل الجامعات، فيما يلي:
بموجب القانون، يجوز الترخيص للأستاذ الجامعي بالتفرغ العلمي لمدة عام واحد بمرتب كامل بعد مرور ست سنوات على الأقل في درجة الأستاذية، شريطة توافر من يحل محله خلال فترة التفرغ، وألا يزيد عدد الحاصلين على هذه الإجازة على أستاذ واحد بكل قسم خلال العام الدراسي الواحد.
اشترط القانون اعتماد البرنامج العلمي أو الفني الذي يعتزم الأستاذ تنفيذه خلال فترة التفرغ، على أن يصدر قرار الترخيص من رئيس الجامعة بعد موافقة مجلس الدراسات العليا والبحوث، بناءً على اقتراح مجلس الكلية أو المعهد وأخذ رأي القسم العلمي المختص.
كما ألزم القانون عضو هيئة التدريس، عقب انتهاء فترة التفرغ، بتقديم تقرير مفصل عن الأنشطة والأبحاث التي أنجزها، مرفقًا بنسخ من الدراسات والبحوث التي أعدها، لعرضها على مجلس الكلية ومجلس الدراسات العليا والبحوث.
ومنح القانون رؤساء الجامعات صلاحيات إضافية للترخيص للأساتذة بالتفرغ للتدريس بالدراسات العليا أو للعمل في مجالات البحث العلمي والصناعة والاستشارات ونقل التكنولوجيا، وفق ضوابط محددة تضمن الاستفادة من الخبرات الأكاديمية في خدمة التنمية والبحث العلمي.