ممثل مجلس سلام غزة: نزع السلاح الخيار الوحيد لتثبيت الهدنة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
البلاد (غزة)
أكد ممثل مجلس سلام غزة نيكولاي ملادينوف، أن لا خيار أمام الأطراف المعنية سوى نزع سلاح جميع المسلحين في القطاع، مشدداً على أن هذا الإجراء ضروري لضمان استقرار الأوضاع واستمرار وقف إطلاق النار.
وقال ملادينوف في تصريحات صحافية: “أوضحت جلياً ضرورة نزع سلاح جميع المسلحين في غزة، ولا خيار آخر أمامنا”.
في المقابل، شدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير على أن إسرائيل لن تتنازل عن هدفها الأساسي المتمثل في نزع السلاح من غزة بالكامل وتفكيك حركة حماس، مؤكداً استعداد القوات الإسرائيلية “للعمل بشكل هجومي كلما اقتضت الحاجة”.
ورداً على ذلك، أعلن مسؤول في حركة حماس، محمود مرداوي، رفض الحركة تسليم أسلحتها، مشيراً إلى استمرار سياسة الاغتيالات الإسرائيلية واعتبارها أحد الأسباب الرئيسية لعدم الانخراط في نزع السلاح. وقال مرداوي إن الحركة ملتزمة بوقف إطلاق النار، لكنه أضاف: “لا يمكن تسليم سلاح حماس بينما تستمر إسرائيل في اغتيالاتها”.
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن سلاح حماس سيكون بيد الدولة الفلسطينية عند قيامها، معتبراً أن انسحاب إسرائيل والتزامها بتنفيذ الاتفاقيات سيفتح الطريق أمام مسار سياسي لمعالجة القضايا العالقة. وشدد على أن الحركة لن تتخلى عن أسلحتها ما لم تلتزم إسرائيل بالاتفاق، في إشارة واضحة إلى استمرار التوتر والصراع بين الطرفين رغم سريان تفاهمات لوقف إطلاق النار بوساطات إقليمية ودولية.
وتأتي هذه التصريحات في خضم أجواء توتر ميداني مستمرة في قطاع غزة، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بخرق التفاهمات، وسط مخاوف متجددة من تجدد جولات التصعيد العسكري، ما يجعل المسار السياسي والأمني في غزة لا يزال هشاً ومعرضاً للتحديات المتنوعة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.