سواليف:
2026-06-02@23:26:54 GMT

بريطاني يكشف كيف تغيرت حياته بعد توقف القلب 40 دقيقة

تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT

#سواليف

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” قصة لافتة للمحامي البريطاني باتريك تشارنلي، الذي عاد إلى الحياة بعد أن توقّف قلبه لمدة 40 دقيقة كاملة، في حادثة قلبت حياته رأساً على عقب.

وبحسب التقرير، كان تشارنلي، البالغ من العمر 39 عاماً آنذاك، يعمل لساعات طويلة خلال فترة جائحة كورونا، قبل أن يتعرض لسكتة قلبية مفاجئة في منزله عام 2021، وانهار تشارنلي وهو أب لطفلين بشكل مفاجئ أثناء جلوسه مع أسرته، نتيجة حالة وراثية في القلب، أدت إلى توقفه بالكامل.

وسارعت زوجته إلى إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، فيما طلب طفلاه المساعدة، ورغم فشل محاولات الصدمات الكهربائية المتكررة، لجأ المسعفون إلى حقن الأدرينالين في محاولة أخيرة، قبل أن يعود قلبه للنبض بعد 40 دقيقة من توقفه، وهي فترة وُصف خلالها بأنه كان “ميتاً سريرياً”.I died for 40 minutes – here’s what it taught me about life

مقالات ذات صلة  إمساكية رمضان 2026 وساعات الصيام في الأردن 2026/02/14

ودخل تشارنلي في غيبوبة استمرت أسبوعاً، وعندما استيقظ اكتشف أنه فقد بصره مؤقتاً نتيجة إصابة دماغية ناجمة عن نقص الأكسجين، كما عانى من اضطرابات في الذاكرة وضعف في القدرة على التركيز وإرهاق مزمن، إضافة إلى هلوسات بصرية مرتبطة بحالة تُعرف بمتلازمة “شارل بونيه”.

وبيّن التقرير أن الفحوصات الأولية أظهرت تراجعاً حاداً في قدراته الإدراكية، إلا أن حالته تحسنت تدريجياً مع العلاج، ورغم أنه لم يعد قادراً على العودة إلى عمله السابق كمحامٍ، فإنه غيّر مساره المهني واتجه إلى الكتابة.

ونقلت “بي بي سي” عنه إنه على الرغم من الصعوبات الجسدية والنفسية، يشعر بالامتنان لأنه لا يزال على قيد الحياة، مؤكداً أن التجربة منحته منظوراً مختلفاً للحياة، وجعلته أكثر قرباً من أسرته، وأكثر تقديراً للوقت والعلاقات.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن تشارنلي يعتبر ما حدث له “ولادة جديدة”، موضحاً أنه يفضّل حياته الحالية، رغم قيودها، على نمط الحياة السريع الذي كان يعيشه قبل توقف قلبه.

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

الحكم بسجن راشد الغنوشي 106 سنة ومدى الحياة في تونس

أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في ما يُعرف إعلاميًا بـ "قضية الجهاز السري لحركة النهضة"، في ملف واسع شمل 35 متهمًا، وتراوحت العقوبات فيه بين السجن لعشر سنوات والسجن مدى الحياة، إضافة إلى أحكام تراكمية بعشرات السنوات.

وقضت المحكمة بالسجن مدى الحياة مع  ثلاثين سنة سجنا ضد رئيس الحركة راشد الغنوشي، و42  عاما ضد نائبه علي العريض ،و96 سنة سجنا لمصطفى خذر والسجن مدى الحياة مع 76 سنة سجنا لرضا الباروني والطاهر بوبحري وكمال العيفي وسبعة متهمين آخرين، بينما أكد مصدر لـ"عربي21" أن إجمالي الأحكام ضد الغنوشي بلغ 106 سنة، بالإضافة حكم بالسجن مدى الحياة.

وحسب مصدر قضائي لوكالة الأنباء الرسمية، فقد قضت المحكمة بـ"ثبوت إدانة المتهمين من أجل جرائم تكوين وفاق إرهابي والإنضمام عمدا بأي عنوان كان داخل تراب الجمهورية إلى وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية ووضع كفاءات وخبرات على ذمة وفاق إرهابي وعلى ذمة أشخاص لهم علاقة بالجرائم الإرهابية وجرائم ارهابية اخرى منصوص عليها بقانون مكافحة الارهاب".


وقضت المحكمة أيضا بالسجن مدى الحياة مع 50 سنة سجنا لفتحي البلدي والسجن مدى الحياة مع 37 سنة سجن لعبد العزيز الدغسني والسجن مدى الحياة مع 32 سنة سجنا لكمال البدوي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجن لسمير الحناشي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجنا لراشد الغنوشي.

يشار إلى أن الملف تم فتحه سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين  شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير  ويوليو من سنة 2013.

خلفية القضية: من اغتيالات 2013 إلى فتح الملف القضائي

يعود أصل هذا الملف إلى مطلع سنة 2022، حين تقدمت النيابة العمومية وشكوى صادرة عن فريق الدفاع عن السياسيين الراحلين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا في شباط / فبراير، وتموز / يوليو من عام 2013 على التوالي.

وقد اتهم فريق الدفاع حينها ما يُعرف بـ“الجهاز السري لحركة النهضة” بالضلوع في الاغتيالين، إضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بالتجسس واختراق مؤسسات الدولة.

في المقابل، تنفي حركة النهضة هذه الاتهامات بشكل متواصل، وتعتبرها ذات خلفية سياسية ولا تستند إلى أدلة قضائية حاسمة.

مسار قضائي معقد وتحقيقات متعددة

وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة قد تعهدت بالملف في بدايته، قبل أن تقرر في سبتمبر/أيلول 2023 التخلي عنه لفائدة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، الذي تولى لاحقًا استكمال التحقيقات وإحالة الملف على الدائرة الجنائية المختصة.

يأتي هذا الحكم في سياق سياسي وقضائي حساس في تونس، حيث تتقاطع الملفات المرتبطة بالإرهاب مع سياقات سياسية متشابكة تعود إلى ما بعد 2011، وتحديدًا مرحلة ما بعد اغتيالات 2013 التي هزّت المشهد السياسي التونسي وأعادت فتح ملفات تتعلق بالأمن والاستخبارات والتنظيمات السرية.



مقالات مشابهة

  • هل أرهقت تكاليف الحياة الأردنيين؟
  • 70 ألف طفل تحت 10 سنوات.. جمال شعبان يكشف بالأرقام عدد المدخنين
  • الحكم بسجن راشد الغنوشي 106 سنة ومدى الحياة في تونس
  • من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
  • جولة سير لمدة 15 دقيقة للاعبي المنتخب في أمريكا.. صور
  • الدكاترة قالوا لازم البتر | جمال شعبان يكشف سبب وفاة سهام جلال
  • توقف عضلة القلب .. منة جلال تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة سهام جلال
  • وزير بريطاني : نسعى لمضاعفة تجارتنا مع المغرب السنوات المقبلة
  • تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية