سواليف:
2026-07-23@22:44:53 GMT

بريطاني يكشف كيف تغيرت حياته بعد توقف القلب 40 دقيقة

تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT

#سواليف

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” قصة لافتة للمحامي البريطاني باتريك تشارنلي، الذي عاد إلى الحياة بعد أن توقّف قلبه لمدة 40 دقيقة كاملة، في حادثة قلبت حياته رأساً على عقب.

وبحسب التقرير، كان تشارنلي، البالغ من العمر 39 عاماً آنذاك، يعمل لساعات طويلة خلال فترة جائحة كورونا، قبل أن يتعرض لسكتة قلبية مفاجئة في منزله عام 2021، وانهار تشارنلي وهو أب لطفلين بشكل مفاجئ أثناء جلوسه مع أسرته، نتيجة حالة وراثية في القلب، أدت إلى توقفه بالكامل.

وسارعت زوجته إلى إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، فيما طلب طفلاه المساعدة، ورغم فشل محاولات الصدمات الكهربائية المتكررة، لجأ المسعفون إلى حقن الأدرينالين في محاولة أخيرة، قبل أن يعود قلبه للنبض بعد 40 دقيقة من توقفه، وهي فترة وُصف خلالها بأنه كان “ميتاً سريرياً”.I died for 40 minutes – here’s what it taught me about life

مقالات ذات صلة  إمساكية رمضان 2026 وساعات الصيام في الأردن 2026/02/14

ودخل تشارنلي في غيبوبة استمرت أسبوعاً، وعندما استيقظ اكتشف أنه فقد بصره مؤقتاً نتيجة إصابة دماغية ناجمة عن نقص الأكسجين، كما عانى من اضطرابات في الذاكرة وضعف في القدرة على التركيز وإرهاق مزمن، إضافة إلى هلوسات بصرية مرتبطة بحالة تُعرف بمتلازمة “شارل بونيه”.

وبيّن التقرير أن الفحوصات الأولية أظهرت تراجعاً حاداً في قدراته الإدراكية، إلا أن حالته تحسنت تدريجياً مع العلاج، ورغم أنه لم يعد قادراً على العودة إلى عمله السابق كمحامٍ، فإنه غيّر مساره المهني واتجه إلى الكتابة.

ونقلت “بي بي سي” عنه إنه على الرغم من الصعوبات الجسدية والنفسية، يشعر بالامتنان لأنه لا يزال على قيد الحياة، مؤكداً أن التجربة منحته منظوراً مختلفاً للحياة، وجعلته أكثر قرباً من أسرته، وأكثر تقديراً للوقت والعلاقات.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن تشارنلي يعتبر ما حدث له “ولادة جديدة”، موضحاً أنه يفضّل حياته الحالية، رغم قيودها، على نمط الحياة السريع الذي كان يعيشه قبل توقف قلبه.

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

مقالات مشابهة

  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟