لبنان ٢٤:
2026-06-03@06:04:06 GMT
2400 وحدة سكنية في طرابلس تنتظر الترميم مطران الموارنة: البيوت الخشبية الجاهزة أكثر حلّ يحفظ الكرامة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
حال ترقب معطوف على قلق وهلع تسود مدينة طرابلس بعد كارثة انهيار المباني على رؤوس ساكنيها، وهو ما استدعى تحركاً عاجلاً لتلافي الأسوأ. وفي وقت تستمر عملية إخلاء المباني الأكثر عرضة للسقوط في طرابلس بمواكبة من القوى الأمنية، تتعدد أسباب الانهيارات في طرابلس، سواء من الناحية الهندسية أو بفعل عوامل طبيعية وبشرية.
في موازاة ذلك، تحمل هذه التحضيرات وجهًا آخر، أقلّ احتفالية وأكثر واقعية: الوجه الاقتصادي. فالنشاطات الرمضانية، بما تحمله من معارض وأسواق ومبادرات، تُسهم بطبيعتها في تحريك العجلة الاقتصادية، ولو بصورة مؤقتة، وتخلق حركة بيع وشراء وفرص عمل موسمية، يحتاج إليها أبناء المدينة في ظل الظروف المعيشية الخانقة. بعض هذه المبادرات يتخذ طابعاً إنسانياً مباشراً، عبر جمع تبرعات مالية وغذائية لمساعدة المتضررين من الأبنية المنهارة، وفق آليات تُعلن شفافيتها، وتعكس حجم التآخي الاجتماعي وعمق التفاعل مع الألم المشترك. فشهر رمضان، كما يردّد ناشطون في الجمعيات الخيرية، يبقى بابًا واسعًا للفعل الإنساني، حيث تتكثّف حملات جمع المساعدات وتوضيبها استعدادًا لتوزيعها على العائلات المحتاجة في مختلف أحياء المدينة. في الأسواق، المشهد لا يقلّ حركة. سوق القمح، وسواه من الأسواق الشعبية، يشهد اكتظاظًا لافتًا، مع اندفاع العائلات لتأمين حاجاتها ومؤونتها لشهر الصيام. غير أن هذه الحيوية التجارية لا تخلو من شوائب، سرعان ما تظهر على رفوف الأسعار. ويبقى أن ما يشهده معرض رشيد كرامي الدولي وسواه من مساحات خلال هذا الشهر، قادر، لو أُحسن استثماره، على أن يتجاوز الطابع الموسمي، وأن يشكّل مدخلًا لتحريك العجلة الاقتصادية على نحوٍ أكثر انتظامًا وإنمائية. نشاطات يمكن أن تضخ إيرادات، وتوفّر فرص عمل للشباب، وتُسهم في تخفيف حدّة الأزمة الاجتماعية، في مدينة تحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى رؤية متكاملة، لا تكتفي بالاحتفال، بل تحمي الناس من الاستغلال، وتحوّل المواسم إلى فرص حقيقية للنهوض. مواضيع ذات صلة ايهاب حمادة: عندما تتحرك المقاومة تحفظ الكرامات ويحفظ الوطن Lebanon 24 ايهاب حمادة: عندما تتحرك المقاومة تحفظ الكرامات ويحفظ الوطن
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی طرابلس حزب الله
إقرأ أيضاً:
هل من تحركات موسعة في الشارع؟
نُقل عن مصدر قضائيّ بارز قوله إنَّه لا يخشى حصول تحركات كبيرة في الشارع في حال لم يجرِ إقرار قانون العفو العام استناداً لما تطالب به أطراف مختلفة من اللبنانيين.واستبعد المصدر أن يشهد الشارع "انفجاراً" بعكس ما يتم التخويف منه، موضحة أنَّ الأمور ستبقى مضبوطة ولا مصلحة لأحد بتفجير الوضع الداخلي خصوصاً وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة انتهاء الاجتماع الموسّع بين سلام والشرع بدمشق Lebanon 24 انتهاء الاجتماع الموسّع بين سلام والشرع بدمشق