حملة ترامب للترحيل الجماعي.. ارتفاع حاد في حالات احتجاز الأطفال المهاجرين
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
ارتفع عدد الأطفال المحتجزين في مراكز احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة بشكل حاد وسط حملة الترحيل الجماعي التي شنّها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تم احتجاز المئات الآن في منشأة كبيرة في تكساس حيث أفادت العائلات بتدهور الأوضاع بها.
وفقًا للبيانات التي ظهرت من مشروع بيانات الترحيل، تم احتجاز ما معدله 175 طفلاً يوميًا في مراكز احتجاز إدارة الهجرة والجمارك ، مقارنة بحوالي 25 طفلاً يوميًا في نهاية إدارة بايدن.
تُجرى جميع إجراءات التعامل مع العائلات المحتجزة تقريبًا في مركز ديلي لمعالجة قضايا الهجرة في تكساس.
أُغلق المركز عام ٢٠٢٤ في عهد الإدارة السابقة، ثم أُعيد افتتاحه لاحقًا.
ومنذ إعادة افتتاحه، مرّ به نحو ٣٥٠٠ شخص من البالغين والأطفال. ويُحتجز فيه حاليًا ما يقارب ٥٠٠ طفل إلى جانب ٤٥٠ من أولياء أمورهم.
بخلاف الفترات السابقة التي كانت فيها العائلات المحتجزة في الغالب من الوافدين الجدد، فإن العديد من الأطفال المحتجزين الآن كانوا يعيشون في الولايات المتحدة ويلتحقون بالمدارس.
وتشمل الحالات المذكورة طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات احتُجزت مع والديها خارج غرفة الطوارئ في مستشفى بولاية أوريجون، وطفل يبلغ من العمر خمس سنوات أُخذ من مغسلة ملابس في شيكاجو، وطالب جواتيمالي يبلغ من العمر 13 عامًا احتُجز أثناء عملية تسجيل روتينية لدى إدارة الهجرة والجمارك مع والدته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحتجزين الأطفال المهاجرين مراكز احتجاز المهاجرين الولايات المتحدة ترامب
إقرأ أيضاً:
الأرجنتين: احتجاز اثنين من مواطنينا قرب سرت خلال قافلة متجهة إلى غزة
أفادت وزارة الخارجية الأرجنتينية بأنها علمت في 24 مايو باحتجاز مواطنين أرجنتينيين قرب سرت في ليبيا، وهما “ماريا باولا خيمينيز” و”لوكاس إيزيكيل أغيليرا”، إلى جانب 8 أشخاص آخرين من جنسيات مختلفة.
وأوضحت أن المحتجزين كانوا ضمن قافلة برية ذات طابع إنساني مفترض انطلقت مطلع مايو من موريتانيا باتجاه غزة، واختارت المرور عبر الأراضي الليبية، التي تشهد أوضاعا أمنية هشة وانقسامًا سياسيا ووجودًا متزايدًا لجماعات مسلحة، وفق البيان.
وأضافت الخارجية أنها باشرت فور علمها بالحادثة، عبر سفارتها في تونس المعتمدة لدى ليبيا، التنسيق مع سلطات ودول أخرى للتأكد من المعلومات ومتابعة أوضاع مواطنيها والعمل على الإفراج عنهما.
وذكرت أن القوات المسيطرة على شرق ليبيا لم تؤكد حتى الآن قائمة المحتجزين أو مكان احتجازهم، إلا أن معلومات موثوقة أكدت وجود المواطنين الأرجنتينيين ضمن المجموعة المحتجزة في مدينة بنغازي.
كما طلبت السفارة الأرجنتينية في تونس في 26 مايو تعاون السفارة الإيطالية في ليبيا نظرا لوجود تمثيل قنصلي إيطالي في بنغازي.
ووفق الخارجية، فقد تمكن القنصل الإيطالي من زيارة المحتجزين الإيطاليين، إلا أنه مُنع من مقابلة المواطنين الأرجنتينيين، بينما استجابت السلطات لطلب تحسين ظروف الاحتجاز.
وأكدت الخارجية الأرجنتينية أنه لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن مواعيد أو مسار الإجراءات المقبلة، مشيرة إلى أن توقف بعض أعمال الإدارة المحلية بسبب المناسبات الدينية أدى إلى تأجيل البت في الملف.
وأضافت أنها تواصل التنسيق مع سفارات وقنصليات دول صديقة ومع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا واللجنة الدولية للصليب الأحمر لتقديم المساعدة القنصلية للمحتجزين والعمل على الإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن، بحسب البيان.
المصدر: وزارة الخارجية الأرجنتينية
بنغازيسرت Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0