اختتمت فعالية "كشتة البديع" في حدث ثقافي واجتماعي نظمته بلدية البديع بالشراكة مع جمعية تنمية البديع وعدد من الجهات المجتمعية، وشهد الحضور اللافت برامج جمعت بين التراث والثقافة.

وبرزت جمعية تنمية البديع من خلال تنفيذ البرامج التراثية والإثرائية، من أبرزها "المقهاة" التي استعرضت طرق إعداد القهوة السعودية بدءًا من حمس البن وطحنه وحتى تقديمه باستخدام الأدوات التقليدية مثل النجز والموجاه المخصصة لسحن الهيل، في مشهد أعاد تفاصيل الضيافة الأصيلة إلى الواجهة.

ونفذت الجمعية فقرة "الجمري" وتجهيزه على الجمر مباشرة أمام الزوار، مقدمة تجربة حية للطهي التقليدي في أجواء تحاكي حياة الناس قديمًا، إلى جانب ركن "التنور" وفعالية "الصقار" التي تضمنت عروضًا وتجارب مباشرة لتربية الصقور وتعليفها.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة في جانب الأكلات الشعبية وطرق تحضيرها، إضافة إلى عروض الملبوسات والمسابقات الأسرية التي عززت روح المشاركة والتنافس الإيجابي، إلى جانب تخصيص منافذ تسويقية لدعم الأسر المنتجة والمبادرات التنموية.

التراثكشتة البديعقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: التراث

إقرأ أيضاً:

جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي

البلاد (جدة)

تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.

وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.

وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.

وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».

وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

مقالات مشابهة

  • اليورو يتجه لأعلى مستوى في أسبوع
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • بعد ساعات من طرحها.. «لولا البنات» لـ عمرو دياب تتصدر أنغامي وإكس
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي