الذهب في “مرحلة ترقب”.. ركود يضرب الأسواق المحلية والسياسة الدولية تعيد رسم الأسعار
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-كشف نقيب أصحاب محال الصاغة وتجارة الذهب، ربحي علّان، عن حالة من “الفتور” الواضح تسيطر على حركة البيع والشراء في السوق المحلي، مؤكداً أن العرض والطلب يشهدان تراجعاً ملموساً بالتزامن مع استعداد المواطنين لاستقبال شهر رمضان المبارك.
قائمة المحتوياترمضان والذهب.. تغيير في بوصلة الإنفاقالميدان العالمي.. واشنطن وطهران على خط الأسعارتحذير “شديد اللهجة” للمستهلكينقطاع الذهب بالأرقامرمضان والذهب.. تغيير في بوصلة الإنفاق
وأوضح علّان أن النصف الأول من الشهر الفضيل عادة ما يشهد تراجعاً في الإقبال على المعدن الأصفر؛ نظراً لتركيز الأسر الأردنية على التحضيرات والالتزامات المعيشية المرتبطة بالشهر الكريم، مما يجعل الذهب خارج أولويات الإنفاق اللحظية.
الميدان العالمي.. واشنطن وطهران على خط الأسعاروعلى الصعيد الدولي، أشار علّان إلى أن السوق أغلق مساء الجمعة عند مستوى 5042 دولاراً للأونصة، وهو مستوى يأتي ضمن نطاق الترقب المستمر. وعزا هذا التذبذب إلى:
عمليات جني الأرباح: التي نفذها المستثمرون يوم الخميس الماضي.
التوترات الجيوسياسية: خاصة التطورات المرتبطة بالملف الإيراني، وسط مؤشرات حول احتمالية توصل طهران وواشنطن لاتفاق سياسي، وهو ما انعكس مباشرة على وتيرة التداول العالمية.
تحذير “شديد اللهجة” للمستهلكينوفي سياق حماية حقوق المواطنين، وجهت النقابة تحذيراً صارماً من الانجرار وراء “العروض الوهمية” أو غير الموثوقة. وشدد علّان على ضرورة اتباع الخطوات التالية عند الشراء:
التعامل حصراً مع المحلات المرخصة.
طلب فاتورة رسمية مختومة تتضمن الوزن والعيار والأجور.
التواصل مع لجنة النقابة في حال الشك للتحقق من سلامة القطع المشتراة.
قطاع الذهب بالأرقاميُذكر أن قطاع الذهب والمجوهرات يعد ركيزة أساسية في الصناعة الوطنية؛ حيث تشير بيانات غرف صناعة الأردن إلى وجود نحو 250 مصنعاً ومشغلاً متخصصاً، توفر سبل العيش لما يقارب 10 آلاف عامل في هذا القطاع الحيوي.
الرأي
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.