هل يستوحي ميلان تصميم ملعبه الجديد من هيل ديكنسون؟
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
يواصل نادي إيه سي ميلان تحضيراته لمشروع ملعبه الجديد، وهذه المرة من بوابة إنجلترا، حيث أرسل وفدا مكونا من خمسة أشخاص إلى ليفربول لمعاينة ملعب إيفرتون الجديد، هيل ديكنسون ستاديوم.
الملعب، الذي افتُتح في فبراير/شباط من العام الماضي، أصبح مقرا رسميا لإيفرتون، ويقع في منطقة براملي-مور دوك الصناعية في مدينة ليفربول.
زيارة وفد ميلان لا تعني بالضرورة أن ملعب سان سيرو الجديد سيشبه ملعب إيفرتون، بل تندرج ضمن دراسة ومقارنة مرجعية تشمل أفضل الملاعب الأوروبية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2شاهد.. هدف زيلينسكي يمنح إنتر ميلان فوزا صعبا على يوفنتوس في الدوري الإيطاليlist 2 of 2الإيطالي سانينو.. من النوم في الشوارع وتنظيف الحمامات إلى التدريبend of listإدارة النادي تعتبر هذه الجولات روتينية وتهدف إلى جمع أفكار تتعلق بالتصميم، إدارة العمليات، الضيافة، تجربة الجماهير، ومنشآت يوم المباراة.
ومن الملاعب المرجعية التي تحظى باهتمام خاص لدى "الروسونيري" أيضا ملعب توتنهام هوتسبير، الذي يُعد نموذجا حديثا في تصميم الملاعب متعددة الاستخدامات.
سباق مع الزمنرغم أن العمل الميداني لم يبدأ بعد في محيط ملعب سان سيرو، فإن ميلان وغريمه إنتر أبلغا بلدية ميلانو برغبتهما في بدء الأشغال خلال ثلاثة أو أربعة أشهر كحد أقصى.
وشدد عمدة ميلانو بيبي سالا على أهمية بقاء الناديين داخل المدينة، مؤكدا أن المسألة ليست بسيطة، خصوصا فيما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات العامة، وأن أي مشروع جديد يجب أن يراعي مصالح المدينة وقوانين التعويضات العامة.
أكثر من مجرد ملعبولم تكتف بعثة ميلان التي حضرت مباراة إيفرتون وبورنموث الأسبوع الماضي بدراسة الهيكل الهندسي، بل ركزت أيضا على الجوانب التجارية وتجربة المشجعين والبث التلفزيوني ومناطق كبار الشخصيات.
الهدف لا يقتصر على بناء ملعب جديد فحسب، بل بناء منشأة حديثة متكاملة تخدم النادي والمدينة لسنوات طويلة، مع الاستفادة من أفضل التجارب الأوروبية قبل تقديم المشروع النهائي.
إعلانورغم أن موعد وداع الملعب التاريخي "جوزيبي مياتزا" بات محددا نظريا، إلا إن الرحيل الفعلي لا يزال بحاجة إلى وقت قبل أن يصبح واقعا ملموسا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".