مداهمات واسعة تسفر عن اعتقال مواطنين وتخريب ممتلكات بالضفة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
شهدت مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ فجر يوم الأحد، سلسلة من المداهمات والاعتقالات التي نفذتها قوات الاحتلال.
ففي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب إسحق خالد الزغل من منطقة باب العامود.
كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن خليل العباسي أثناء خروجه من المسجد، والمواطن رفيق قبج من سكان المدينة.
وشهدت المدينة اقتحامات طالت عدة أحياء ومنازل في القدس المحتلة تخللها تفتيش وتخريب للممتلكات.
وفي الخليل اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ترقوميا فجر اليوم وداهمت عدداً كبيراً من المنازل وأجرت عمليات تفتيش واسعة.
وشهدت مناطق مخيم الفوار وبلدة يطا ودورا اقتحامات متزامنة منذ الفجر، تخللتها مواجهات مع المواطنين واعتداءات بالضرب على البعض.
كما داهم جيش الاحتلال عددًا من المنازل في بلدة بيت أُمَّر، واندلعت مواجهات مع عدد من الشبان.
ووقوع مواجهات ميدانية.
وفي رام الله اعتقلت قوات الاحتلال فتاة شرق مدينة رام الله.
واقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير وقامت بالتنكيل بالأهالي وسط إطلاق نار وقنابل صوت.
وفي طولكرم اعتقلت قوات الاحتلال حسن عمر حسن وعبد الله موسى محمد هريش، بالإضافة إلى المواطن بلال محمد عبد الرحيم أبو عليا من قرية شوفة.
وفي قلقيلية شهد حاجز صرة اعتقال 5 شبان من المدينة وهم، عمر مجدي عودة، آدم شريم، أحمد حج حسن، مازن أبو الشيخ، وعمر علي داود.
وتأتي هذه الاعتقالات بالتزامن مع إجراءات إسرائيلية جديدة تهدف إلى فرض سيطرة أمنية وإدارية أوسع على المناطق المصنفة (أ) و(ب) في الضفة الغربية، مما أدى إلى زيادة وتيرة المداهمات الليلية والفجرية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مداهمات اعتقلت قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
رام الله - صفا
قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، إذ ارتفع عدد الأسيرات مجددا إلى 89، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم.
وأوضح النادي في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيرا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت النادي إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ولفت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.