اشتعلت شرارة الغضب في شوارع مدينة ليون بفرنسا عقب إعلان وفاة الشاب كوينتين الذي فارق الحياة متأثرا بجراح قطعية وإصابات بالغة نتجت عن اعتداء وحشي غامض.

حيث تحولت الساحة السياسية بفرنسا إلى بركان ثائر من التراشق والاتهامات المتبادلة بين التيارات المتصارعة التي تتأهب لخوض غمار انتخابات الرئاسة القادمة في عام 2027.

وسادت حالة من الذعر والارتباك في الأوساط الأمنية التي حاولت فرض السيطرة على المتظاهرين الغاضبين بعد تحول مؤتمر سياسي إلى ساحة حرب شوارع انتهت بسقوط ضحية جديدة في قلب الصراع الأيديولوجي المحتدم بفرنسا، وخرجت التصريحات الرسمية من قصر الإليزيه في محاولة يائسة لاحتواء الموقف المتأزم الذي ينذر بانفجار شعبي واسع النطاق خلال الأيام المقبلة.

كمين الموت ضد كوينتين

لفظ الشاب كوينتين البالغ من العمر 23 عاما أنفاسه الأخيرة داخل أحد مستشفيات مدينة ليون بفرنسا يوم السبت بعد صراع مرير مع جروح أصيب بها خلال هجوم مباغت، ووقع الحادث الأليم أثناء مشاركة كوينتين في تأمين احتجاجات ضد مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن داخل معهد الدراسات السياسية بفرنسا، وكشفت التحريات الأولية أن الضحية تعرض لكمين غادر من قبل أفراد ملثمين ومنظمين يفوقون فريقه عددا واستخدموا أسلحة بيضاء وأدوات حادة في الهجوم، وباشرت النيابة العامة في مدينة ليون بفرنسا إجراءات التحقيق تحت شبهة القتل غير العمد وسط مطالبات بتشديد التهمة إلى قتل عمد مع سبق الإصرار لضمان القصاص العادل لكوينتين الذي تحول رمزه لتريند عالمي بفرنسا.

اتهامات "نيميسيس" والقصف السياسي

اتهم ائتلاف نيميسيس المقرب من أقصى اليمين بفرنسا أعضاء جمعية محلية محظورة بالوقوف وراء اغتيال كوينتين الذي كان يعمل ضمن فريق حراسة ناشطي الائتلاف، وانتقد المحتجون صمت السلطات تجاه ممارسات أقصى اليسار التي وصفوها بالإرهابية خاصة بعد تورط عناصر مدربة في الهجوم الممنهج على المتظاهرين السلميين بفرنسا، وأصدر محامي عائلة كوينتين بيانا ناريا أكد فيه أن مقتل ابنه هو نتيجة مباشرة لخطاب التحريض الذي تنتهجه النائبة ريما حسن المعروفة بعدائها الشديد لسياسات معينة بفرنسا، وتسبب هذا الحادث في تعميق الفجوة بين الكتل السياسية التي بدأت تستغل دماء كوينتين في حشد الأنصار لانتخابات عام 2027 مما جعل فرنسا تعيش واحدة من أسوأ فترات الاحتقان الأمني والسياسي في تاريخها المعاصر.

صرخة ماكرون وضبط النفس

دعا إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية عبر حسابه الرسمي إلى ضرورة الهدوء وضبط النفس والاحترام المتبادل لوقف نزيف العنف الذي وصفه بغير المسبوق بفرنسا، ووصف إيمانويل ماكرون مقتل كوينتين بأنه ضحية للكراهية القاتلة التي لا مكان لها في المجتمع الفرنسي الحديث مطالبا بوقف التصعيد الفوري بين اليمين واليسار بفرنسا، وفشلت نداءات إيمانويل ماكرون في تهدئة الشارع الذي اعتبر تصريحاته متأخرة ولا تعكس حجم الكارثة الأمنية التي وقعت في مدينة ليون خلال نهار الجمعة الماضي بفرنسا، وتوقعت الدوائر السياسية أن تظل قضية كوينتين هي المحرك الرئيسي لكافة التحركات الاحتجاجية القادمة وسط ترقب لنتائج تحقيقات النيابة العامة بفرنسا التي قد تطيح برؤوس كبيرة في حال ثبوت التورط المباشر.

جحيم تحت الأرض يهدد سكان العبور والحماية المدنية تنقذ المنطقة من كارثة سقوط طائرة الأثرياء.. مأساة جبل إميرالد تحصد أرواح عائلة ستوكس في كولورادو الرعونة تقتل دراجة نارية في دبي.. وحكم قضائي يلزم الجاني بدفع الدية سرعة جنونية بعمارات الأوقاف بالمحلة.. العناية الإلهية تنقذ شارع البحر أنابيب الموت تخنق إسرائيل.. وفاة سيدتين ومخاوف من غازات سامة بدل الأكسجين مذبحة الملاكي بطريق أسيوط الزراعي.. تفاصيل نارية لليلة سقوط الضحايا أمام مصنع البلاط نعش طائر في منحدرات كينناور.. رحلة الموت تبتلع 5 ضحايا بقلب الهند جحيم في المرج.. زوجة أب تشعل النيران بجسد طفلة مقيدة بالجنازير الحديدية دموع في شوارع أوساكا.. طعن مراهق حتى الموت بقلب منطقة دوتونبوري باليابان أسرار احتجاز القرصان الصيني باليابان.. طوكيو تشعل نيران الغضب البحري مع بكين

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فرنسا كوينتين ماكرون ليون ريما حسن إیمانویل ماکرون مدینة لیون

إقرأ أيضاً:

رفضوه عريسًا فوقف على حافة الموت.. إنقاذ شاب حاول القفز من أعلى عقار بمدينة نصر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نجحت قوات الحماية المدنية بالقاهرة في إنقاذ شاب من محاولة إنهاء حياته بالقفز من شرفة شقته بمدينة نصر، بعدما مر بحالة نفسية سيئة إثر رفضه أثناء التقدم للزواج.

كانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغًا يفيد بوقوف شاب أعلى شرفة شقته بأحد العقارات الكائنة بشارع فاطمة الزهراء المتفرع من شارع الميثاق بدائرة قسم شرطة ثالث مدينة نصر، مهددًا بالقفز من الطابق الخامس والأخير.

وعلى الفور دفعت الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة بفرق الإنقاذ البري إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط العقار حفاظًا على سلامة المواطنين، مع تجهيز الوسائد الهوائية ومنصة هيدروليكية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.

وبعد وصول القوات، تبين وجود الشاب واقفًا على حافة الشرفة في حالة اضطراب شديد، فيما بدأت فرق الإنقاذ محاولات التفاوض معه وتهدئته، بالتزامن مع تنفيذ خطة إنقاذ محكمة لضمان عدم تعرضه للخطر.

وتمكن رجال الحماية المدنية، بعد جهود مكثفة استمرت لفترة، من سحب الشاب إلى داخل الشقة والسيطرة على الموقف بالكامل، دون وقوع أي إصابات أو خسائر.

وكشفت التحريات الأولية أن الشاب يُدعى "أ.م"، يبلغ من العمر 26 عامًا، ولا يعمل، وأقدم على محاولة إنهاء حياته بسبب مروره بأزمة نفسية عقب رفضه أثناء التقدم للزواج.

وأظهرت المعاينة أن الشاب كان يقف على حافة الشرفة بالطابق الخامس والأخير، قبل أن تنجح قوات الإنقاذ في التعامل معه وإنقاذه في اللحظات الأخيرة.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث كاملة.

مقالات مشابهة

  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • على وقع نيران الجنوب.. إسرائيل تفاوض لبنان في واشنطن
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • رفضوه عريسًا فوقف على حافة الموت.. إنقاذ شاب حاول القفز من أعلى عقار بمدينة نصر
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟
  • حسام الحداد يكتب: بين قناع "الثقافة" وأجندة "التمكين".. تغلغل تيار الإسلام السياسي في أروقة اتحاد الكُتّاب