أعلن النائب مصطفى البهي، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، إعداد مشروع قانون جديد بعنوان: «حماية الطفل من المؤثر الرقمي وتنظيم الحياة الرقمية»، في خطوة تشريعية تستهدف مواجهة المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها الأطفال عبر الفضاء الإلكتروني.

ويهدف مشروع القانون إلى حماية الأطفال من التنمر الإلكتروني، والابتزاز، والإدمان الرقمي، والاستغلال التجاري، من خلال وضع إطار قانوني واضح ينظم علاقتهم بالمنصات الرقمية دون تجريم الاستخدام في حد ذاته.

اليوم.. محاكمة المتهمين بواقعة أطفـال مدرسة سيدز للغاتحملة ترامب للترحيل الجماعي.. ارتفاع حاد في حالات احتجاز الأطفال المهاجرينأبرز ملامح مشروع القانون:

حظر استخدام الأطفال دون سن 13 عامًا للهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي.

السماح باستخدام الفئة العمرية من 13 إلى 16 عامًا بشروط صارمة، تشمل التحقق الموثوق من العمر، وموافقة ولي الأمر أو الوصي، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية.

منع المنصات من تشغيل خوارزميات تشجع الإدمان أو التلاعب بسلوك الأطفال.

إنشاء هيئة وطنية لتسجيل صُنّاع المحتوى والمؤثرين، وتحديد نوعية المحتوى المتاح للأطفال، مع فرض عقوبات مشددة على المخالفين.

توقيع غرامات تصل إلى مليون جنيه، مع مصادرة الأرباح الناتجة عن استغلال الأطفال في المحتوى الرقمي أو الإعلانات.

أهمية التشريع

يؤكد مشروع القانون على مبدأ «المصلحة الفضلى للطفل»، ويضع ضوابط متكاملة لتنظيم استخدام الأطفال للفضاء الرقمي، مع تعزيز الرقابة على المحتوى، والحد من الألعاب أو المواد الضارة التي قد تؤثر سلبًا على النشء.

مشاورات موسعة

وعقدت اللجنة المعنية جلسات استماع موسعة بمشاركة وزارات الاتصالات، والتربية والتعليم، والتضامن الاجتماعي، إلى جانب ممثلين عن الأزهر والكنيسة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، لضمان توافق التشريع مع القيم المجتمعية وصون حقوق الطفل في البيئة الرقمية.

طباعة شارك حماية الطفل من المؤثر الرقمي الجمهوري تشريعية الفضاء الإلكتروني

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجمهوري تشريعية الفضاء الإلكتروني

إقرأ أيضاً:

"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

مقالات مشابهة

  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • رابط وخطوات التقديم الإلكتروني للصف الأول الثانوي 2026 - 2027
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي