البنتاغون يدرس مقاطعة شركة استفاد من خدماتها في اعتقال مادورو
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نقل موقع أكسيوس الإخباري، اليوم الأحد، عن مسؤول في الإدارة الأمريكية أن وزارة الحرب (البنتاغون) تدرس قطع علاقاتها مع شركة أنثروبك بسبب إصرار الشركة -المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي– على فرض بعض القيود على كيفية استخدام الجيش الأمريكي لنماذجها.
ووفقا لتقرير أكسيوس، فإن البنتاغون يضغط على 4 شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي للسماح للجيش باستخدام أدواتها "لجميع الأغراض القانونية"، بما في ذلك في مجالات تطوير الأسلحة وجمع المعلومات المخابراتية والعمليات الميدانية، لكن أنثروبك لم توافق على هذه الشروط، وأصاب الاستياء البنتاغون بعد أشهر من المفاوضات.
وقال متحدث باسم أنثروبك إن الشركة لم تناقش استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" الخاص بها في عمليات محددة مع البنتاغون، وأضاف أن المحادثات مع الحكومة الأمريكية ركزت حتى الآن على مجموعة محددة من الأسئلة المتعلقة بسياسة الاستخدام، بما في ذلك القيود الصارمة حول الأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل والمراقبة الداخلية الجماعية، والتي لا علاقة لأي منها بالعمليات الحالية.
والجمعة، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" استخدم في عملية الجيش الأمريكي للقبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، إذ تم نشر "كلود" عبر شراكة أنثروبك مع شركة البيانات "بلانتير".
وأفادت وكالة رويترز، الأربعاء، بأن البنتاغون يضغط على كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك "أوبن إيه آي" وأنثروبك، لتوفير أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها على شبكات سرية دون عدد من القيود القياسية التي تفرضها الشركات على المستخدمين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
نيويورك- رويترز- الوكالات
قال رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني، الثلاثاء الماضي، إنه يفتقر إلى الصلاحيات القانونية لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المدان من طرف المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب إذا زار أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ذكر ممداني سابقا أنه يدرس هذه الخطوة.
وفي حين لم يذكر ممداني تفاصيل كيفية توصله إلى هذا الاستنتاج، أكد خبراء قانونيون مستقلون لرويترز أن ممداني يفتقر إلى الصلاحيات لاعتقال نتنياهو لأن الولايات المتحدة تعترف عموما بالحصانة لزعماء الدول وممثلي الأمم المتحدة، ولأن واشنطن ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة توقيف بحق نتنياهو في عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة.
ووصف ممداني نتنياهو -في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نُشرت يوم السبت الماضي- بأنه مجرم حرب، مضيفا أن الإدارة القانونية للمدينة تدرس بجدية ما إن كان القانون سيسمح باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم.
وأدلى ممداني -المنتمي إلى الحزب الديمقراطي- بتصريحات مماثلة في أثناء حملته الانتخابية لرئاسة البلدية قبل انتخابات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وقال ممداني -في مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء- إنه لا يملك مثل هذه الصلاحية. وأضاف: "من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ هذه المذكرة".
ولم يردّ مكتب ممداني ولا السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدُ على طلبات التعليق الواردة من "رويترز".
إلى ذلك، قال خبراء في القانون الدولي إن هناك أسبابا متعددة تمنع ممداني من اعتقال نتنياهو أثناء زيارته نيويورك، فقد قال ألكس وايتينغ -الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة هارفارد والمدعي العام السابق في المحكمة الجنائية الدولية والمسؤول السابق في وزارة العدل- إنه لا توجد آلية بموجب القانون الأمريكي لتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة، بما أن الولايات المتحدة ليست عضوا فيها.