«ميتا» تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
البلاد(وكالات)
كشفت شركة ميتا عن إطلاق ميزة جديدة في فيسبوك تتيح للمستخدمين تحريك صور ملفاتهم الشخصية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ بهدف تعزيز التفاعل، وإضفاء مزيد من الحيوية على الصور الرمزية.
وتتيح الميزة رفع الصورة الشخصية واختيار حركة مقترحة من أداة Meta AI؛ مثل الابتسام أو تحريك الرموش أو تدوير الرأس، ليتم تحويل الصورة الثابتة إلى مقطع متحرك قصير يمكن عرضه على الملف الشخصي، أو حفظه كفيديو أو GIF.
وأكدت ميتا أن الميزة اختيارية، ويمكن إيقافها في أي وقت، مشددة على التزامها بسياسات الخصوصية؛ إذ تُخزن الصور المتحركة محليًا، ولا تُستخدم لأغراض دعائية. تأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في منتجات الشركة، بما يشمل فيسبوك وواتساب وإنستجرام.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.