أسرار السحب وبصمة اللسان وعسل النحل.. حقائق علمية ستدهشك
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
هناك بعض الحقائق العلمية التي تدهشنا بمجرد القراءة عنها أو الغوص في تفاصيلها، بدءاً من السحب في السماء إلى خليات النحل على الأرض، وحتى بعض الأمور المتعلقة بأجسام البشر، ومنها مثلاً اللسان الذي يحمل بصمة، ربما لم نسمع عنها من قبل.
500 طن
توفر البيانات عن السحب التي تجمعها وكالة “ناسا” للعلماء معلومات أساسية لفهم كيفية عملها، ومساهمتها في تغير الطقس، وتأثيرها على مناخ الأرض.
إن السحب بالغة الأهمية، ومن المثير للدهشة أن سحابة ركامية يمكن أن تزن أكثر من 500 طن، لكن تحلق الطائرات عبرها دون أن تتأثر بها.
تتكون السحب من الماء أو الجليد، وتأتي بأكثر من اثني عشر نوعاً، ويتراوح ارتفاعها من مستوى سطح الأرض إلى 280,000 قدم في الغلاف الجوي للأرض. تروي السحب الأراضي وتشكل جزءاً من قوة الأعاصير وتساهم في تدفئة وتبريد كوكب الأرض، وفي بعض الأحيان، تعيق إنجاز عمليات رصد أو مهام عصيبة.
تعد أبحاث السحب جزءاً أساسياً من علوم الأرض في ناسا، حيث تُكرس العديد من البعثات السابقة والحالية والمستقبلية لفهم كيفية تشكلها ووظائفها، ودورها في صحة مناخ كوكب الأرض. تجمع ناسا بيانات السحب باستخدام أجهزة أرضية وجوية وفضائية لتحليل ديناميكياتها وخصائصها ودورة حياتها.
بصمة اللسان.. وتحديد الهوية
أما لسان الإنسان، فقد كشف العلماء أن اللسان يحمل أسراراً أكثر تميزاً مما يخطر على البال، حيث تبين أن سطح اللسان مُغطى بنتوءات صغيرة تُسمى الحليمات. وتعد بعض هذه الحليمات، كالحليمات الفطرية، موطناً لبراعم التذوق، وهي ضرورية لإدراك للنكهات.
أما البعض الآخر، كالحليمات الخيطية، فيتعلق أكثر بالملمس والاحتكاك، مما يساعد على التحكم في الطعام والسوائل، بل ويؤثر على الشعور بالشبع.
كما أن هناك تفاصيل دقيقة وبصمات فردية منقوشة على هذه اللوحة الفموية، ظلت لغزاً إلى حد كبير. وفي هذا السياق، يأتي دور بحث جديد ومثير، يستخدم قوة التعلم الآلي وأداة رياضية متطورة تُسمى تحليل البيانات الطوبولوجية.
قام العلماء بالتقاط صور ثلاثية الأبعاد لآلاف من هذه الحليمات – أكثر من 2000 حليمة في هذه الدراسة. وبدلاً من مجرد رؤية نتوءات، بدأ العلماء بتحليل أشكالها وانحناءاتها وخصائصها الهندسية المعقدة. إنه أشبه بالنظر إلى بصمة إصبع، ولكن للسان.
والأكثر إثارة للدهشة، هو أن حليمات اللسان تتميز بخصائص فريدة لكل فرد. تشير الأبحاث إلى أنه من خلال حليمة واحدة، يمكن تحديد هوية شخص ما بدقة تصل إلى 48% ضمن مجموعة من 15 مشاركاً.
مملكة النحل
ومن حليمات التذوق في لسان الإنسان إلى مملكة النحل، حيث تنتج النحلة العاملة في المتوسط ما يعادل 1/12 من ملعقة صغيرة من العسل طوال حياتها، والتي لا تدوم عادةً سوى بضعة أسابيع في فصل الصيف.
ولإنتاج 450 غرام فقط من العسل، يتعين على النحل جمع رحيق ما يقارب مليوني زهرة وقطع مسافة إجمالية تبلغ 88,000 كيلومتراً. وبعبارة أخرى، إن مجرد ملعقة صغيرة من عسل النحل تعادل إنتاج 12 نحلة عاملة طوال حياتها.
العربيه نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/15 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة بطاقة فالنتاين من البيت الأبيض إلى مادورو..”أسرت قلبي”2026/02/14 بنظارات سوداء.. رئيس مؤتمر ميونخ يسخر من ماكرون2026/02/14 “Jackpotting”.. كيف يستولي قراصنة على الصراف الآلي وأين بدأت هذه الهجمات؟2026/02/14 دولتان مهددتان بالزوال.. خبير مناخ يحذر2026/02/14 3 ميزات متوقعة في آيفون 18 برو بفضل شريحة ” C2″ الجديدة2026/02/14 بريطانيا .. إجراءات جديدة للدخول اعتباراً من 25 فبراير الجاري2026/02/14شاهد أيضاً إغلاق عالمية “ميتا” تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة 2026/02/14الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
صراحة نيوز – قالت رئيسة قسم صناعة النفط وأسواقه في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت بوسوني، “نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخيا قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة”.
وبحسب ما نقلت وكالة (رويترز)، قالت بوسوني في مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه “إس اند بي جلوبال إنرجي” في لندن، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا جرى التوصل إلى اتفاق اليوم.
وأضافت، إن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حاليا لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها في آذار الماضي.
وأشارت بوسوني الى أنه “أيا كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتا لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير ما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب”.