نجاح جراحة معقّدة لإنقاذ مريض من آلة حادة بالمخ في قصر العيني
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نجح الفريق الطبي بمستشفى طوارئ قصر العيني في إجراء تدخل جراحي بالغ الدقة والتعقيد لإنقاذ حياة مريض يبلغ من العمر 18 عامًا، وصل إلى المستشفى في حالة حرجة إثر إصابة نافذة بالرأس بآلة حادة اخترقت عظام الجمجمة واستقرت داخل أنسجة المخ.
وكان المستشفى قد استقبل الحالة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، حيث كان المريض يعاني من اضطراب شديد بدرجة الوعي نتيجة الإصابة الخطيرة.
وفي أقل من ساعة من وصول المريض، ووفقًا لأعلى معايير الاستجابة السريعة في التعامل مع حالات الطوارئ الحرجة، تم نقل المريض إلى غرفة إنقاذ الحياة، حيث جرى تجهيزه فورًا لإجراء تدخل جراحي عاجل بواسطة فريق جراحة المخ والأعصاب بمستشفى طوارئ قصر العيني.
وتضمن التدخل الجراحي استخراج الآلة الحادة من داخل أنسجة المخ وعظام الجمجمة بدقة متناهية، مع اتخاذ جميع الإجراءات الجراحية اللازمة للحفاظ على سلامة الأنسجة الحيوية بالمخ والسيطرة الكاملة على النزيف ومنع حدوث مضاعفات خطيرة. واستغرقت العملية الجراحية نحو أربع ساعات متواصلة، جرت خلالها متابعة دقيقة للحالة من فريق طبي متكامل يعمل بتنسيق كامل وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.
وضم الفريق الطبي المشارك فريق جراحة المخ والأعصاب: الدكتور رامي محسن استشاري جراحة المخ والأعصاب، والدكتور عمرو جمال أخصائي جراحة المخ والأعصاب. والأطباء المقيمون: الدكتور أحمد ممدوح عيسى، والدكتور معاذ يحيى، والدكتور العناني سعد.
كما ضم فريق التخدير والرعاية المركزة: الدكتورة سارة بديع استشاري التخدير والرعاية المركزة، من الأطباء المقيمون: الدكتور جودي صبري، والدكتورة مريم أحمد، وضم فريق التمريض والعمليات: فاطمة محمد، وأحمد عبدالعزيز، ومحمد كمال، بالإضافة إلى عامل العمليات: جمعة عبدالحليم.
وصرّح الدكتور حازم عبدالبديع، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب بكلية طب قصر العيني، بأن العملية أُجريت بدرجة عالية من الدقة باستخدام أحدث الأساليب الجراحية المتقدمة، مؤكدًا أن نجاح التدخل يعكس المستوى العلمي المتميز وجاهزية الفرق الطبية، إلى جانب القدرة على التنسيق الكامل بين مختلف التخصصات في إدارة الحالات الحرجة والمعقدة.
منظومة عمل دقيقة ومتكاملةوأكد الدكتور أحمد ماهر، مدير مستشفى طوارئ قصر العيني، أن التعامل مع الحالة تم وفق منظومة عمل دقيقة ومتكاملة تبدأ منذ لحظة استقبال المريض، وتعتمد على سرعة تقييم الحالة، وكفاءة التنسيق بين الفرق الطبية، وجاهزية أقسام الطوارئ وغرف إنقاذ الحياة على مدار الساعة، بما يضمن التدخل الطبي في التوقيت الأمثل للحفاظ على حياة المرضى. وأضاف أن هذا النجاح يعكس مستوى الانضباط المؤسسي داخل المستشفى وفاعلية منظومة الطوارئ والاستجابة السريعة.
كفاءة منظومة العمل داخل مستشفيات قصر العينيوأكد الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، أن هذا النجاح يمثل نموذجًا واضحًا لكفاءة منظومة العمل داخل مستشفيات الجامعة، ويعكس التكامل المؤسسي بين الفرق الطبية والتخصصات المختلفة، مشيرًا إلى أن سرعة اتخاذ القرار وتوافر الإمكانات الطبية والتقنية الحديثة تُعد من الركائز الأساسية لضمان تقديم رعاية طبية متقدمة وآمنة للحالات الحرجة.
وقال الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، إن هذا النجاح الطبي يعكس بوضوح كفاءة منظومة العمل داخل مستشفيات الجامعة وقدرة فرقها على التعامل مع أخطر الحالات الطارئة باحترافية عالية.
ولفت إلى أن التنسيق المتكامل بين التخصصات المختلفة وسرعة اتخاذ القرار والانضباط المهني تمثل الركائز الأساسية لتقديم رعاية طبية آمنة وفق أعلى معايير الجودة العالمية.
وأضاف أن مستشفيات الجامعة مستمرة في دعم منظومة الطوارئ والرعاية الحرجة وتطوير قدرات فرقها الطبية بما يليق بتاريخ ومكانة جامعة القاهرة العريقة.
ونوه بالتزام مستشفيات جامعة القاهرة الكامل بمواصلة دعم منظومة الطوارئ والرعاية العاجلة، وتوفير بيئة عمل متكاملة داعمة للفرق الطبية، بما يعزز قدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، ويرسخ مكانتها كأحد أهم وأعرق الصروح الطبية في مصر والمنطقة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طوارئ قصر العيني مستشفى طوارئ قصر العيني عظام الجمجمة المخ جراحة المخ والأعصاب طوارئ قصر العینی جامعة القاهرة التعامل مع
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
نعى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الدكتور محمود أحمد القيسية.
أخبار ذات صلةوقال سموه عبر حسابه على منصة «إكس»: «رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عنّا خير الجزاء، وخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة. كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات، وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد، رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة».
المصدر: الاتحاد - أبوظبي