أنابيب الموت تخنق إسرائيل.. وفاة سيدتين ومخاوف من غازات سامة بدل الأكسجين
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
انفجرت موجة عارمة من الذعر والقلق داخل كافة الأوساط في إسرائيل عقب الكشف عن مأساة طبية مروعة راح ضحيتها سيدتان داخل معمل بمصفاة تكرير النفط في مدينة أشدود.
حيث تحولت أسطوانات الأكسجين التي تمنح الحياة إلى سلاح قاتل يحمل في طياته مواد سامة غامضة تسببت في إنهاء حياة الضحايا بلمح البصر.
وأربكت هذه الواقعة المأساوية حسابات المؤسسات الصحية التي سارعت بفتح تحقيقات موسعة وسط اتهامات بالتقصير الأمني والتقني في فحص المعدات الطبية الحيوية، واعتبر المتابعون أن الحادث يمثل طعنة في قلب المنظومة الصحية التي باتت تثير رعب السكان وتدفعهم للتفكير في الهروب بعيدا عن واقع يحيطه الخطر من كل اتجاه في إسرائيل.
أعلنت وزارة الصحة في إسرائيل عن اتخاذ إجراءات عاجلة لفحص كافة أسطوانات الأكسجين المتواجدة داخل المنشآت الصحية والمنازل بعد الحادث المأساوي الذي وقع يوم الأربعاء، وأسفرت التحقيقات الأولية في مدينة أشدود عن اكتشاف خلل جسيم في أسطوانات الأكسجين التي استخدمتها الضحيتان داخل مصفاة النفط مما أدى لفقدانهما الوعي ووفاتهما على الفور، وأصدرت السلطات تعليمات فورية بإخراج كافة الأسطوانات التالفة والمشبوهة من الخدمة للاشتباه في احتوائها على تلوث كيميائي أو غازات ضارة، وتابعت منظمات الرعاية الصحية فحص أجهزة التنفس الصناعي المنزلية لضمان سلامة المرضى الذين يعيشون حالة من الرعب والشك في سلامة المعدات الطبية بداخل إسرائيل.
ذعر المتطوعين وهروب المستوطنينأصدرت منظمة هتزالا المتحدة لخدمات الطوارئ الطبية أوامر مشددة لكافة متطوعيها بوقف استخدام أسطوانات الأكسجين مؤقتا لحين التأكد من مطابقتها للمواصفات العالمية المعتمدة، وتصاعدت حدة التوتر بين المواطنين في إسرائيل الذين باتوا يشعرون بانعدام الأمان التام نتيجة تداخل المخاطر الصحية مع الأوضاع العسكرية المشتعلة على الحدود، ودفع هذا الشعور المتزايد بعدم الثقة في المستشفيات شرائح واسعة من السكان للتفكير بجدية في الهجرة نحو أوروبا بحثا عن بيئة رعاية صحية أكثر استقرارا وأمانا، وأكد الخبراء أن إخفاق الأجهزة الرقابية في تأمين أسطوانات الأكسجين سيزيد من وتيرة النزوح الجماعي وقضاء فترات طويلة خارج البلاد كحل للنجاة من المخاطر اليومية المتزايدة في إسرائيل.
واصلت الجهات المختصة عمليات المعاينة الفنية لتحديد المصدر الدقيق للسموم التي قد تكون تسللت إلى أسطوانات الأكسجين المستخدمة في مدينة أشدود والمراكز الطبية الأخرى، وشددت التقارير الصادرة على أن الإهمال في رقابة المعدات الحيوية يمثل تهديدا مباشرا للحياة اليومية ويفقد السكان الثقة في قدرة الدولة على توفير أدنى معايير السلامة المهنية، وجاءت هذه الحادثة لتسلط الضوء على هشاشة النظام الصحي في ظل الأزمات المتلاحقة التي تضرب كافة القطاعات الحيوية وتجعل من الحصول على جرعة أكسجين مغامرة غير مأمونة العواقب، وتوقعت الدوائر القريبة من صنع القرار أن تشهد الأيام المقبلة قرارات صارمة ضد شركات التوريد التي تورطت في توزيع تلك الشحنات الملوثة التي هزت صورة الأمن الصحي في إسرائيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل اكسجين أشدود وفاة انتحار أسطوانات الأکسجین فی إسرائیل
إقرأ أيضاً:
بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر
خيّم الحزن على أهالي محافظة الأقصر عقب وفاة مبارك عبدالباسط حسين عبيد حارس أمن معبد الكرنك والذي رحل قبل أشهر قليلة من انتهاء خدمته الوظيفية وإحالته إلى المعاش بعد سنوات قضاها في العمل داخل أحد أبرز المعالم الأثرية بالمحافظة.
وشهدت قرية الزينية قبلي حالة من الأسى بين الأهالي الذين استقبلوا نبأ الوفاة بصدمة كبيرة خاصة أن الراحل كان معروفًا بين أبناء منطقته بعلاقاته الطيبة وحرصه على أداء عمله طوال سنوات خدمته.
وكان اسم الراحل قد تصدر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية على خلفية واقعة أثارت تفاعلا واسعا داخل معبد الكرنك بعد تداول مقطع مصور لأحد السائحين الأجانب ما جعله محل نقاش واسع بين رواد السوشيال ميديا.
وقال عدد من المقربين من الراحل إن الفترة الأخيرة كانت صعبة عليه نفسيا بسبب ما تعرض له من انتقادات واتهامات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي مؤكدين أنه ظل يعاني من ضغوط نفسية متواصلة خلال الأشهر الماضية حتى مات بازمة قلبية
وأضافوا أن مبارك عبدالباسط كان ينتظر بلوغ سن التقاعد خلال شهر أكتوبر المقبل بعد رحلة عمل امتدت لسنوات داخل معبد الكرنك إلا أن القدر لم يمهله لاستكمال تلك المرحلة من حياته.