في حلقة دينية حلقة من برنامج واحد من الناس، في التاسعة والنصف مساء اليوم الاحد، علي قناة الحياة بمناسبة قدوم شهر رمضان، يستضيف الإعلامي د. عمرو الليثي الشيخ ربيع جمعة والمنشد محمد السوهاجي وذلك بمناسبة تلك الأيام المباركة ، واننا مقبلين علي افضل الشهور وهو شهر الصيام وكيف نستعد لهذا الشهر العظيم واهمية قراءة القرأن والصدقات وصلة الرحم والصلاة والأعمال الصالحة والتي لابد نكثر منها.

وتتناول الحلقة الحديث عن منزلة وفضل شهر رمضان  وهذه الليالي المباركة والعبادات المستحبة فيها وأفضل الأدعية المستجابة.

ويستضيف الإعلامي عمرو الليثي أيضا المنشد الدينى محمد السوهاجي، ويشدو بأجمل الابتهالات الدينية . 

برنامج واحد من الناس

الجدير بالذكر أن برنامج واحد من الناس يذاع في التاسعة والنصف مساء اليوم الأحد علي شاشة قناة الحياة.

برامج عمرو الليثي 

من جهة أخرى، كشف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، عن تفاصيل برامجه في شهر رمضان المبارك، المتزامن مع العام الميلادي 2026. 

وقال عمرو الليثي، في لقاء خاص مع كاميرا صدى البلد: «عندي في رمضان برنامجين على قناة الحياة، الأول برنامج أجمل ناس مصر البرنامج ده بننزل الشوارع بنلف في كل شوارع مصر وبنحقق أمنيات الناس في لحظتها كل واحد بنقابله بالصدفة إن شاء الله بنحقق له أمنيته وده حاجة بتسعدني جدا.. وفي الراديو عندنا برنامج أبواب الخير الناس بتكلم على الهواء يوميا ودي السنة العاشرة البرنامج ده بيستمر على راديو مصر». 

وتابع عمرو الليثي: «أنا ببقى حريص جدا في رمضان وسط هذا الكم الهائل من البرامج الدرامية والكوميدية والمنوعات والبرامج اللي بنسميها برامج النميمة إن يكون في برامج خيرية وإنسانية تطبطب على الناس ونحاول نعبر عن أحلام الناس وأمنياتهم عشان كده بقدم برامج كلها في رمضان خيرية كنت زمان بعملها برامج حوارية لكن قررت من عشر سنين إن أنا رمضان بالنسبالي برامج إنسانية فقط».

وأضاف عمرو الليثي: «احنا بتعامل ربنا ودي تجارة مع مع ربنا أولاً و90% من الحالات التي بنساعدها لا تظهر على الشاشة واللي بيظهروا يملكون رغبة أن يظهروا لكي يحكوا تجربة إنسانية في المقام الأول لكن أغلب الحالات ما بتظهرش نحن لدينا فريق عمل من خريجين كليات إعلام المتميزين شغالين على الحالات بياخدوها بيتابعوا الحالة من أول ما تبقى مريضة لغاية ما تتعالج». 

طباعة شارك برنامج واحد من الناس شهر رمضان برامج عمرو الليثي عمرو الليثي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: برنامج واحد من الناس شهر رمضان برامج عمرو الليثي عمرو الليثي برنامج واحد من الناس عمرو اللیثی شهر رمضان

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • تخريج 2,298 فردًا في برامج الدفاع المدني
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • الداخلية تكشف ملابسات الاعتداء على صاحب مقهى ونجله في كفر الشيخ
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم