حزب بارزاني: نمنح كل مناصبنا في بغداد إلى حزب طالباني مقابل تخليه عن رئاسة الجمهورية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 14 فبراير 2026 - 5:23 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم، ان حزبه قد طرح في الفترة الماضية على الاتحاد الوطني مناصب برلمانية ووزارية سيادية من اجل التخلي عن منصب رئيس الجمهورية.وقال عبد الكريم في حجديث صحفي، ان “الحزب الديمقراطي قدم مقترحات من اجل حسم ملف رئاسة الجمهورية، واحد تلك المقترحات ينص على منح الاتحاد الوطني منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان وكذلك مناصب وزارية وسيادية في الحكومة الاتحادية”.
وأضاف ان “رئاسة الجمهورية تحتاج الى تفعيل بصورة صحيحة بعد رحيل (جلال طالباني) في الفترة الماضية، حيث لم تصل للمنصب شخصية قادرة وقوية لإدارة الرئاسة بالشكل الصحيح”.وبين ان “الرئاسة بحاجة الى شخصية مقتدرة قادرة على حل المشاكل مابين المركز والاقليم، وإدارة هذا المنصب بطريقة صحيحة، وهو مايجري العمل عليه من خلال الحوارات والتفاهمات مع الاتحاد الوطني الكردستاني”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.