جامعة عين شمس تكشف حقيقة إغلاق بوابة مستشفى الدمرداش
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
كشفت جامعة عين شمس ومستشفياتها الجامعية حقيقة ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي من مقاطع فيديو وتعليقات بشأن إغلاق البوابة الرئيسية المؤدية من جهة المترو إلى مستشفى الدمرداش.
ونبهت جامعة عين شمس بأن تلك الفيديوهات بها إدعاءات غير دقيقة وإساءات غير مقبولة بحق المستشفيات الجامعية وإدارتها والعاملين بها.
وأكدت إدارة مستشفيات جامعة عين شمس أن إنشاء أسوار وبوابات تنظيمية للمدينة الطبية جاء في إطار خطة متكاملة لتأمين المنشآت الطبية، وحماية المرضى والزائرين والعاملين، وضبط حركة الدخول والخروج بما يضمن سلامة الجميع داخل الحرم الطبي.
ولفتت إلى أن المدينة الطبية تضم عددًا من البوابات والمداخل الرئيسية والفرعية التي تعمل بصورة منتظمة، إلى جانب مداخل مخصصة للحالات الطارئة تعمل على مدار 24 ساعة دون توقف، بما يضمن عدم تعطل أي حالة عن تلقي الخدمة الطبية في أي وقت.
وأضافت جامعة عين شمس أن البوابة محل الجدل (بوابة حديقة عرب المحمدي) ليست مدخلًا رئيسيًا عامًا، وإنما بوابة تنظيمية تطل على منطقة حدائق، ويتم تشغيلها وفق اعتبارات أمنية وتنظيمية، وكانت مخصصة في الأساس لخدمة مرضى الأورام والمترددين على العيادات، ويتم فتحها يوميًا خلال فترات محددة متوافقة مع مواعيد العمل الرسمية والعيادات، وهي: من الساعة 6:30 صباحًا حتى 10 صباحًا، ومن الساعة 1 ظهرًا حتى 3 عصرًا
ويأتي ذلك في إطار تنظيم الحركة وتأمين الحرم الخلفي للمدينة الطبية، وليس منعًا للدخول أو تعطيلًا لمصالح المواطنين كما أُشيع.
وشددت جامعة عين شمس على أن المستشفيات الجامعية تضع في مقدمة أولوياتها تقديم الخدمة الطبية للمرضى دون أي عوائق، وأن جميع المداخل الأساسية تعمل بكفاءة لخدمة المترددين، خاصة في الحالات الحرجة والطوارئ.
جامعة عين شمس ترفض الإساءةوأكدت جامعة عين شمس رفضها القاطع لما تم تداوله من عبارات مسيئة وتجاوزات لفظية بحق المؤسسات الطبية والعاملين بها، الذين يؤدون دورًا وطنيًا وإنسانيًا كبيرًا في خدمة مئات الآلاف من المرضى سنويًا.
ودعت الجامعة الجميع إلى تحري الدقة قبل تداول أي معلومات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، دعمًا للاستقرار واحترامًا لجهود الأطباء والعاملين في القطاع الصحي.
ونوهت جامعة عين شمس وإدارة مستشفياتها الطبية عن التزامها الكامل بتقديم خدمة طبية آمنة ومنظمة تحفظ كرامة المريض وسلامة المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس الدمرداش مستشفى الدمرداش المترو جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.