كيف تستفيد مصر من قرار خفض سعر الفائدة 1%؟ «فيديو»
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد الكاتب الصحفي رضا المسلمي، أن قرار البنك المركزي المصري بخفض سعر الفائدة على الإيداع والإقراض بنسبة 1% جاء نتيجة مؤشرات اقتصادية إيجابية خلال الفترة الأخيرة، من بينها تراجع معدلات التضخم وتحسن معدل النمو الاقتصادي واستقرار سعر الدولار وتوافر النقد الأجنبي داخل البنوك.
تحفيز الاستثمار وتقليل الأعباء التمويليةوأضاف المسلمي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الهدف من القرار هو تحفيز الاستثمار وتقليل الأعباء التمويلية على المصنعين والشركات، ما ينعكس على زيادة الإنتاج وتوفير السلع في الأسواق وبالتالي دعم استقرار الأسعار خاصة مع اقتراب شهر رمضان، موضحًا أن المواطنين سيستفيدون من انخفاض تكلفة القروض، سواء لشراء السيارات أو العقارات.
وأشار إلى أن الشريحة الأكثر تأثراً بالقرار هي أصحاب الشهادات والودائع، حيث قد تتراجع عوائدهم ما يدفع بعضهم للاتجاه إلى الذهب أو أدوات استثمار أخرى إلا أن البنوك ستطرح أوعية ادخارية جديدة لجذب المدخرين.
وأكد المسلمي، أن فوائد القرار على الاقتصاد أكبر من سلبياته، لافتا إلى أن البورصة قد تستفيد أيضاً من انتقال بعض المدخرات إليها، مشددًا على أن السياسات النقدية في مصر تتأثر بقرارات الفيدرالي الأمريكي مع وجود تكامل بين السياسة المالية والنقدية لدعم الاقتصاد وخدمة المواطن.
اقرأ أيضاًبنك مصر والبنك الأهلي يخفضان سعر الفائدة على شهادات الادخار «المتغيرة» 1%
رضا المسلمي: الاقتصاد المصري في تحسن واستقرار سعر الدولار يعزز انخفاض معدل التضخم «فيديو»
المسلمي: القوة الناعمة تؤثر في الشعوب مثل الدبلوماسية الهادئة والفن والرياضة (فيديو)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكاتب الصحفي رضا المسلمي النمو الاقتصادي تحفيز الاستثمار خفض سعر الفائدة رضا المسلمي سعر الفائدة قناة صدى البلد
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.