غزة.. مقتل عشرات الفلسطينيين بغارات إسرائيلية مكثّفة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مسلحين اثنين قرب قواته شمال قطاع غزة، في حادثة قال إنها تمثل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح الجيش أن العناصر المسلحة يُشتبه في خروجها من بنية تحت أرضية إلى سطح الأرض، ودخولها ركام أحد المباني شرقي ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، الأمر الذي دفع سلاح الجو الإسرائيلي إلى استهداف المبنى بغارة مباشرة.
وأشار البيان إلى وجود تقديرات باحتمال سقوط مسلحين آخرين في القصف، فيما تواصل القوات عمليات التمشيط الميداني بحثًا عن ناجين أو أي تحركات إضافية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه العمليات تأتي ضمن جهود المجموعة القتالية للواء الشمالي، تحت قيادة الفرقة 98، بهدف تدمير البنى التحتية تحت الأرض شمال غزة، ووفق الآليات المرتبطة بالاتفاقية القائمة.
في السياق ذاته، نقلت قناة كان العبرية عن مصدرين في مجلس السلام وجود موعد نهائي محدد لنزع سلاح حركة حماس خلال مارس المقبل، بالتزامن مع الاستعدادات لعقد اجتماع المجلس في واشنطن، والذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع.
وتزامن ذلك مع تصاعد الغارات الإسرائيلية منذ منتصف الليل على عدة مناطق في قطاع غزة، حيث استهدفت الضربات مبانٍ في حي التفاح وشرق مخيم جباليا، إلى جانب عمليات تمشيط مكثفة في رفح جنوب القطاع، وتحركات عسكرية قرب الشيخ زايد.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، أفادت وسائل إعلام محلية بارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 10 على الأقل خلال أقل من ساعة، وسط استمرار القصف والتوترات الميدانية.
وحذر مستشفى شهداء الأقصى من توقف أقسام حيوية بسبب نقص الوقود والأدوية، مشيرًا إلى تفاقم الضغوط على القطاع الصحي في ظل استمرار العمليات العسكرية.
كما تحدث الإعلام العبري عن “حدث استثنائي” في بيت حانون شمال القطاع، حيث بدأت القوات الإسرائيلية عمليات تمشيط واسعة بعد رصد ما وصفته بتحركات مشبوهة لمسلحين يُعتقد في خروجهم من فتحة نفق قرب السياج الحدودي، مع نشر قوات كبيرة ودعم جوي مكثف.
هذا وفق أحدث إحصائيات وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن حصيلة القتلى منذ بدء الحرب القائمة في 7 أكتوبر 2023 حتى آخر تحديث رسمي تجاوزت 71 ألف شهيد فلسطيني نتيجة العمليات العسكرية، ويشمل هذا العدد المدنيين والمقاتلين دون تمييز في التصنيف وفق بيانات الوزارة الصحية في غزة.
وأفادت التقارير أيضًا بأن عدد المصابين وصل إلى أكثر من 171 ألف شخص منذ بداية الحرب، مع استمرار تسجيل وفيات جديدة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة أطفال غزة أطفال غزة يموتون جوعا أنفاق غزة إسرائيل إسرائيل وغزة
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.