ضغطوا على الأزرار ولم يعمل شيء! ترامب يتباهى بسلاح سرّي عطّل دفاعات فنزويلا لحظة اعتقال مادورو
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
استغل ترامب المناسبة ليُعرج على الحديث عن إيران، مؤكدًا أنه أرسل مجموعة ثانية من حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوتر.
مجددًا، تباهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسلاح سرّي أطلق عليه اسم "المربك" ، زاعمًا أنه استُخدم خلال العملية التي أفضت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كراكاس، وأكد أن ذاك السلاح كان قادرًا على تعطيل أنظمة الدفاع الروسية والصينية.
وجاءت تصريحات ترامب أثناء لقائه القوات الخاصة التي شاركت في العملية بقاعدة فورت براج العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية، حيث قال للجنود: "المعدّات الروسية لم تعمل، والمعدّات الصينية لم تعمل، والجميع يحاول معرفة سبب ذلك.. يومًا ما ستعرفون، لكنها لم تعمل".
View this post on InstagramA post shared by Newsmax (@newsmax)
واستغل ترامب المناسبة ليُعرّج للحديث عن إيران، مؤكدًا أنه أرسل مجموعة حاملات طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوتر، مضيفًا: "أميركا تُحترم مرة أخرى، وربما الأهم أن أعداءنا يخشوننا في جميع أنحاء العالم". وأضاف: "لا أحب أن أقول الخوف… لكن أحيانًا يجب أن يكون هناك خوف، لأنه الشيء الوحيد الذي سيحل الوضع".
Related "فالنتاين" سياسي بين ترامب ومادورو: "لقد أسرتَ قلبي".. وكواليس عملية فنزويلا إلى العلنواشنطن تخفف عقوبات الطاقة على فنزويلا وتجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها رئيسة فنزويلا المؤقتة: أقود البلاد دستورياً.. ومادورو يبقى الرئيس الشرعي رغم اعتقالهورغم أن التفاصيل التقنية للجهاز لا تزال سرّية، أشارت تحليلات إلى أن "المربك" قد يكون نسخة مطوّرة من نظام النبض الكهرومغناطيسي الموضعي أو من أنظمة التشويش عالية الطاقة واسعة النطاق، التي تعمل على تعطيل إشارات الصواريخ والاتصالات اللاسلكية والشبكات المعادية، بما يشمل التكنولوجيا الدفاعية الروسية والصينية المنتشرة في فنزويلا.
وكان تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية قد أرجع فشل أنظمة الدفاع الفنزويلية وحليفتها في التصدي للهجوم إلى التحضير الدقيق للعملية الأميركية، التي شملت بناء نسخة متماثلة من مقر مادورو ودراسة عاداته اليومية، إضافة إلى وجود عيوب واضحة في الدفاعات ما جعلها عرضة للهجمات الإلكترونية والتنسيقية.
وشملت العملية دخول قوات خاصة ومروحيات في جنح الظلام لاعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس من مجمع شديد الحراسة في العاصمة.
وأسفرت الغارة، التي بدأت بقصف جوي على أهداف عسكرية، عن مقتل 83 شخصًا وإصابة أكثر من 112، فيما لم يُقتل أي من أفراد القوات الأميركية، وأصيب ثلاثة من طياري الهليكوبتر، وفقًا لترامب.
ويواجه مادورو الآن تهمًا تتعلق بتجارة المخدرات وغيرها من الجرائم في الولايات المتحدة، وقد أنكرت زوجته التهم الموجهة إليه، ومن المقرّر أن تُعقد جلسة محاكمته التالية في 17 مارس/آذار في نيويورك.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إيران غرينلاند أسلحة فنزويلا دونالد ترامب الصين روسيا إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إسرائيل دراسة صحة غذائية بحث علمي حمية صحية الإمارات العربية المتحدة
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.