الرعاية الصحية تتعاون مع البنك الدولي لتعزيز مهارات العاملين
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أطلقت الهيئة العامة للرعاية الصحية برنامجًا تدريبيًا متخصصًا لتعزيز كفاءة إدارة سلاسل الإمداد الطبي، وذلك بمحافظتي أسوان والأقصر، وذلك بالتعاون مع البنك الدولي.
يأتي ذلك في إطار استراتيجية الهيئة العامة للرعاية الصحية لتطوير منظومة الإمداد الطبي وتعزيز كفاءتها بما يضمن استدامة تقديم الخدمات الصحية،
وأوضح بيان الهيئة انطلقت فعاليات البرنامج التدريبي على مدار أربعة أيام متتالية خلال فبراير الجاري بمحافظة أسوان، وذلك بحضور الدكتور وائل عمران، مستشار رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لشئون الإمداد، وبمشاركة الدكتور محمد عبد الهادي، مدير فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة أسوان، والدكتورة مها ونيس، أخصائي أول الصحة بالبنك الدولي، إلى جانب مسئولي الإمداد بفرعي الهيئة بمحافظتي أسوان والأقصر.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن البرنامج التدريبي يمثل أحد الركائز الأساسية ضمن خطة الهيئة لرفع كفاءة وبناء قدرات الكوادر العاملة في منظومة الإمداد الطبي، مشيرًا إلى أن الاستثمار في العنصر البشري هو الضمان الحقيقي لاستدامة توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية داخل منشآت الهيئة.
البرنامج يهدف إلى تعزيز مهارات العاملينوأوضح السبكي أن البرنامج يهدف إلى تعزيز مهارات العاملين في مجالات التنبؤ بالاحتياجات الطبية، والاحتساب الدقيق، وإعداد وتطوير خطط الإمداد، بما يسهم في تحسين إدارة المخزون وضمان استمرارية الخدمات الصحية المقدمة للمنتفعين، في إطار منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأشار إلى أن البرنامج التدريبي تضمن محاور نظرية وتطبيقية متقدمة في إدارة سلاسل الإمداد واللوجستيات، شملت المفاهيم الأساسية، والفروق بين التنبؤ والاحتساب، وأهمية جودة البيانات في دعم اتخاذ القرار، إلى جانب تدريبات عملية على تحليل البيانات واحتساب الاحتياجات الفعلية، وإعداد خطط الإمداد وفق سيناريوهات واقعية تحاكي التحديات التشغيلية.
كما تناول البرنامج استعراض أبرز التحديات التشغيلية واللوجستية، والفجوات المؤسسية والفنية، مع عرض أفضل الممارسات الدولية في إدارة المخزون ومؤشرات الأداء، وحلول المشكلات العملية، إضافة إلى إبراز دور أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) في دعم منظومة اللوجستيات وتحقيق التكامل مع الأنظمة الرقمية الأخرى، بما يعزز كفاءة واستدامة المنظومة.
وثمّن رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية الشراكة مع البنك الدولي، ودعم الصندوق الإنمائي للمملكة المتحدة، مؤكدًا أنها تعكس التزام الهيئة بتعزيز الشراكات الدولية، والاستفادة من الخبرات العالمية، وتطبيق أفضل الممارسات في إدارة الموارد الصحية، بما يدعم جهود الدولة المصرية للارتقاء بالمنظومة الصحية، خاصة بمحافظات الصعيد.
واختتم السبكي بالتأكيد على أن تطوير منظومة الإمداد الطبي والتحول إلى النظم الذكية والرقمية يمثلان محورًا استراتيجيًا في عمل الهيئة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز كفاءة التشغيل، وضمان تحقيق أهداف منظومة التأمين الصحي الشامل على أسس مستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الرعاية الصحية الإمداد الطبي البنك الدولي الأقصر أسوان منظومة الإمداد الطبي توافر الأدوية المنظومة الصحية النظم الذكية منظومة التأمين الصحي الشامل الهیئة العامة للرعایة الصحیة منظومة التأمین الصحی الشامل منظومة الإمداد الطبی الرعایة الصحیة البنک الدولی الصحیة ا
إقرأ أيضاً:
الحديدة .. بدء تركيب 190 منظومة شمسية لمتضرري الدريهمي
يهدف المشروع، البالغ تكلفته 545 ألف دولار بتمويل الهيئة العامة للزكاة، بالشراكة مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، إلى تقديم المنظومات للمزارعين كقروض بيضاء ميسرة ومُعفاة من الفوائد.
وأوضح رئيس الجمعية جابر كيال، أن هذه الدفعة تأتي استكمالاً للمرحلة الأولى من المشروع.
وأشار إلى أنه تم البدء بتركيب 95 منظومة شمسية من إجمالي العدد المستهدف، بلغت تكلفة توريدها 272 ألفاً و452 دولاراً، بالتزامن مع استمرار العمل على استكمال المتبقي من المنظومات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد بأن المشروع، سيسهم في تخفيف كلفة الإنتاج الزراعي عبر التحول الكامل إلى الطاقة الشمسية، بما يضمن خفض تكاليف الري بنسبة كبيرة، وتوفير مصدر مستقر ومنتظم لري المحاصيل، ما يعزّز صمود المزارع اليمني في أرضه ويحقق مستهدفات الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
واعتبر المشروع، أنموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي، حيث توّلت هيئة الزكاة التغطية المالية، فيما قدّمت هيئة تنمية المشاريع الرؤية الفنية واللوجستية الكفيلة بضمان استدامة هذه المبادرات وتحويلها إلى نجاحات ملموسة.
ويُسهم المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي للمزارعين المتضررين، ودعم استقرار القطاع الزراعي، ورفع كفاءة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في مديرية الدريهمي.