صحيفة عاجل:
2026-06-02@18:04:15 GMT

السويد وإعادة تعريف تخصيص التعليم

تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT

في السويد يختلف مفهوم تخصيص -أو خصخصة التعليم-. فبجانب مدارس البلدية التي تُمَوَّل وتُشَغَّل حكوميًا بالكامل، توجد منذ التسعينيات الميلادية مدارس مستقلة يُشَغِّلها القطاعان الخاص وغير الربحي بتمويل حكومي. الدولة تدفع تكلفة الطالب، والأسرة تختار المدرسة، مع زيادات تمويلية للطلاب ذوي الاحتياجات أو من الأسر الأقل دخلًا.

مدارس البلدية تمثل المدارس الحكومية التقليدية، أما المدارس المستقلة فكالمدارس الخاصة من حيث التشغيل، ولكنها لا تتقاضى رسومًا وتلتزم بالمناهج الوطنية وتخضع لنفس نظام الرقابة؛ فالفارق في تشغيل المدارس لا في مصدر التمويل، واليوم يدرس في المدارس المستقلة الممولة حكوميا حوالي 20% من طلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة وحوالي 30% من طلاب المرحلة الثانوية؛ فتخصيص التعليم في السويد لم يشمل جميع المدارس، بل رَكَّزَ على بعض المدارس.

أكاديميا، وإذا عرفنا أن متوسط الدول المتقدمة اقتصاديا وتعليميا حوالي 480–500 نقطة في اختبارات بيزا PISA، فقد سجلت السويد في 2018: القراءة 502، والرياضيات 502، والعلوم 499. وفي 2022 بعد كوفيد-19: القراءة 488، والرياضيات 482، والعلوم 487. وتبقى الفجوة قائمة لصالح الطلاب من الأسر الأعلى دخلًا، لكنها ضمن نطاق يمكن للنظام التعليمي التعامل معه.

في السويد، لم يعتمد تخصيص التعليم على القسائم التعليمية وحدها، بل على تمويل موزون داعم للفئات الأضعف، ومراجعة توزيع الموارد بين المدارس، إضافة إلى رقابة موحدة صارمة، الخلاصة أن السويد لم تخصص تمويل التعليم، بل خصصت تشغيل التعليم داخل إطار تمويل عام شامل، وهو نموذج هجين ينحصر في نسبة محددة من المدارس ليجعل المنافسة أكثر انضباطا.

السويدالتعليمقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: السويد التعليم

إقرأ أيضاً:

غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»

عقد المجلس البلدي غات اجتماعًا مع فريق العمل التنفيذي التابع لغرفة الطوارئ بالمنطقة الجنوبية، المكلف بمتابعة وتنسيق أعمال الاستجابة في البلديات المتضررة من التقلبات الجوية والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

ويأتي هذا الاجتماع تنفيذًا لتعليمات نائب رئيس مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية ووزير الدفاع الدكتور أحميد حومة، رئيس غرفة الطوارئ بالمنطقة الجنوبية، بشأن متابعة الأوضاع الميدانية بشكل مباشر، وتقييم الاحتياجات العاجلة في المناطق المتأثرة بالأمطار والسيول.

وضم فريق العمل ممثلين عن ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية، ووزارات الشؤون الاجتماعية، والهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية، والهلال الأحمر الليبي، إضافة إلى ممثلين عن قطاع الكهرباء وعدد من الجهات ذات العلاقة.

وناقش الحضور حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والخدمات العامة داخل بلدية غات، إلى جانب تحديد الاحتياجات العاجلة لدعم جهود الاستجابة. كما جرى استعراض أعمال فرق الطوارئ والإغاثة، مع بحث آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المحلية والقطاعية لضمان سرعة معالجة المختنقات وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

واستمع الفريق إلى إحاطة من المجلس البلدي غات حول أبرز التحديات التي تواجه البلدية نتيجة الأمطار والسيول، والإجراءات المتخذة للتعامل مع الوضع الراهن، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات لضمان سرعة الاستجابة وتخفيف الأثر على السكان.

وأكد الجانبان أهمية مواصلة العمل الميداني وتكامل الجهود بين المؤسسات المحلية والجهات المختصة، بما يدعم المناطق المتضررة ويعزز جاهزيتها لمواجهة أي مستجدات.

مقالات مشابهة

  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • «تمويل ورشوة وتزوير».. تفاصيل صادمة في محاكمة «الهيكل الإداري بالتجمع»
  • محافظ الغربية يتابع نتائج الحملات الرقابية اليومية على المخابز البلدية بالمحلة وطنطا
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
  • «التعليم» تحدد موعد انتهاء التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • لـ 21 يونيو.. «التعليم» تعلن استمرار فتح باب التقديم بالمدارس المصرية اليابانية 2026-2027
  • تحرير 16 محضرًا تموينيًا على المخابز البلدية ببورسعيد
  • المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ