إشادات عربية واسعة بـأيام الشارقة التراثية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تواصل فعاليات النسخة الـ23 من " أيام الشارقة التراثية " التي ينظمها معهد الشارقة للتراث في منطقة قلب الشارقة، حصد إشادات واسعة من الزوار والجمهور من الدول العربية، الذين أكدوا أن الحدث بات منصة ثقافية راسخة تُعنى بإبراز التراث العربي وتقديمه برؤية معاصرة تجمع بين الأصالة والتجديد.
وأعرب مواطنون إماراتيون عن فخرهم بالدور الذي تضطلع به الفعاليات في ترسيخ مشروع ثقافي متكامل يجمع بين صون الهوية والانفتاح على الثقافات العربية والعالمية، مشيدين بحسن التنظيم وتنوع الأجنحة والبرامج.
وأكد زوار ومشاركون من دول عربية أن الدورة الحالية عكست ثراء الموروث الشعبي في المنطقة من خلال العروض الفنية والحرف التقليدية والأنشطة التفاعلية التي أسهمت في جذب العائلات وتعريف الأطفال بالمهن القديمة والأزياء والأكلات الشعبية، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها.
أخبار ذات صلةكما عبّر زوار من دول الخليج والدول العربية، عن تقديرهم للدور الذي تؤديه الفعاليات في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب مؤكدين أن الأجواء التراثية المصاحبة تعيد إحياء الذاكرة الشعبية وتستحضر ملامح الحياة التقليدية في المنطقة.
وأشاد مثقفون وإعلاميون عرب بالتنوع الذي شهدته الدورة الحالية سواء من حيث جودة الفعاليات أو الندوات المتخصصة التي ناقشت قضايا التراث غير المادي وسبل صونه، معتبرين أن الإقبال الجماهيري يعكس نجاح رؤية الشارقة الثقافية في ترسيخ حضورها مركزاً دائماً للثقافة العربية.
واتفقت آراء الجمهور الإماراتي والعربي، على أن أيام الشارقة التراثية أصبحت موعداً سنوياً ينتظره المهتمون بالتراث لما توفره من مساحة للاحتفاء بالماضي واستلهام قيمه في بناء المستقبل، إلى جانب ما يصاحبها من برامج علمية وأنشطة تفاعلية تثري تجربة الزوار.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة أيام الشارقة التراثية الشارقة التراثیة
إقرأ أيضاً:
من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.
وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.
وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.
وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.
وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.
وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».
ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.
وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».
وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.
وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.
وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.
وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026