العراق يكشف جنسيات وأعداد السجناء.. الشيباني: الأكراد لم يطرحوا «الحكم الذاتي»
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن مواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي تمثل مسؤولية مشتركة بين سوريا والعراق، مشيدًا بالدور الكبير للحكومة العراقية في تحمل عبء ملف معتقلي التنظيم.
وأوضح الشيباني، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن عملية نقل معتقلي “داعش” من سوريا إلى العراق جاءت بناءً على تحليلات أجرتها الولايات المتحدة، معربًا عن شكره للحكومة العراقية لتعاونها في هذا الملف.
في سياق آخر، شدد الشيباني على أن الأكراد في سوريا لم يطرحوا مطلب الحكم الذاتي، مؤكّدًا تمسك الحكومة بمبدأ “سوريا واحدة موحدة” بما يضمن حقوق جميع المواطنين وسلامتهم، بما فيهم الأكراد.
وجاءت تصريحات الشيباني عقب اجتماعه مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في سوريا وسبل تعزيز الاستقرار.
وأبدى بارزاني دعمه لوحدة سوريا واستقرارها، مؤكدًا أن القرار السياسي يجب أن يصدر من دمشق، مع الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتعزيز مؤسسات الدولة. كما ناقش الطرفان آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي، لا سيما في مجالات إعادة الإعمار وتنشيط التجارة والاستثمار.
من جهتها، أعلنت وزارة العدل العراقية عن جنسيات السجناء المنقولين، موضحة أن العدد الإجمالي بلغ 5703 سجناء من 61 دولة، بينهم 4253 عربيًا و983 أجنبيًا، بما في ذلك 467 عراقيًا و3543 سوريًا.
وأفاد المتحدث باسم الوزارة، أحمد لعيبي، بأن سجن الكرخ المركزي شهد عمليات تأهيل وتصنيف استنادًا إلى قاعدة بيانات زوّد بها التحالف الدولي بمشاركة دول عدة، بينها الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأوكرانيا والهند وأستراليا وبلجيكا وجورجيا والدنمارك.
وأشار لعيبي إلى أن أكبر أعداد السجناء جاءت من تونس (234)، المغرب (187)، تركيا (181)، تركمانستان (165)، روسيا (130)، ومصر (116).
ولفت إلى أن مجلس الأمن الوطني العراقي قرر، بناءً على طلب التحالف الدولي، استلام هؤلاء عبر جهاز مكافحة الإرهاب في قاعة “الشهيد محمد علاء” الجوية ومنفذ ربيعة الحدودي، تحت إشراف قيادة العمليات المشتركة، مع تشكيل لجنة برئاسة وكيل استخبارات وزارة الداخلية وعضوية ممثلين عن جهاز المخابرات والأمن الوطني لمتابعة الإجراءات، إلى جانب لجان قضائية لإصدار الأحكام بحقهم.
الولايات المتحدة تنفذ أكثر من 30 غارة على أهداف “داعش” في سوريا وتكمل نقل المعتقلين إلى العراق
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم السبت تنفيذ 10 غارات جوية على أكثر من 30 هدفًا لتنظيم داعش في سوريا، خلال الفترة من 3 إلى 12 فبراير/شباط الجاري، في إطار “مواصلة الضغط العسكري المتواصل على فلول التنظيم”، بحسب بيان رسمي.
وذكرت سنتكوم أن الغارات استهدفت مواقع تابعة للتنظيم ومخازن أسلحة، باستخدام ذخائر دقيقة عبر طائرات ثابتة الجناحين وطائرات مروحية وطائرات مسيّرة. وأوضحت القيادة أن العملية، المسماة “هوك آي سترايك”, جاءت ردًا على هجوم وقع في 13 ديسمبر 2025 على القوات الأمريكية والسورية في تدمر، أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم أمريكي.
كما أكدت القيادة أن العمليات المستهدفة خلال الشهرين الماضيين أسفرت عن قتل أو أسر أكثر من 50 إرهابيًا وتدمير أكثر من 100 موقع تابع للتنظيم.
وفي سياق متصل، أعلنت سنتكوم اكتمال مهمة نقل معتقلي تنظيم داعش من شمال شرقي سوريا إلى العراق، بهدف “ضمان أمن المعتقلين في مراكز الاحتجاز”.
وبدأت المهمة في 21 يناير واستمرت 23 يومًا، ونُقل خلالها أكثر من 5700 عنصر من التنظيم، بحسب الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، الذي أشاد بـ”تنفيذ المهمة بدقة واحترافية بالتعاون مع شركاء إقليميين، وبأهمية دور العراق في أمن المنطقة”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعد الشيباني داعش العراق داعش سوريا والعراق سوريا حرة سوريا والعراق وزير الخارجية السوري فی سوریا أکثر من
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا