هيئة الكتاب تصدر «اللغة المصرية القديمة في القرآن الكريم» للدكتورة هالة محمد عبدون
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتابًا جديدًا بعنوان «اللغة المصرية القديمة في القرآن الكريم» للدكتورة هالة محمد عبدون، في إضافة بحثية جديدة إلى المكتبة القرآنية، تسعى إلى إلقاء الضوء على أحد أوجه الإعجاز اللغوي والتاريخي في القرآن الكريم.
. غدا
ويأتي الكتاب في سياق الاهتمام المتواصل بالدراسات القرآنية التي تناولت وجوه الإعجاز المختلفة، سواء البلاغي أو اللغوي أو العلمي أو التاريخي، حيث حظي القرآن الكريم عبر العصور بعناية واسعة من الباحثين والمفسرين واللغويين، الذين سعوا إلى استكشاف دلالاته ومكنوناته والوقوف على أسرار بيانه.
ويركز هذا العمل على تتبع عدد من الألفاظ القرآنية الواردة في «غريب القرآن» – وهو أحد علوم القرآن المعتبرة – ومقارنتها بنظائرها في اللغة المصرية القديمة (القبطية)، باعتبارها من اللغات التي عرفتها المنطقة تاريخيًا، والتي يرى عدد من العلماء أن بعض مفرداتها عُرِّبت ودخلت في الاستعمال العربي قبل نزول القرآن الكريم.
وتعرض المؤلفة نماذج من الألفاظ التي نُسبت في الدراسات التراثية إلى أصول غير عربية، سواء السريانية مثل: الطور، ربانيون، عدن، أو الفارسية مثل: إستبرق، دينار، سندس، زنجبيل، أو غيرها من اللغات القديمة، مستندة في ذلك إلى آراء عدد من العلماء، من بينهم ابن عباس، وعكرمة، والجواليقي، وابن عطية، والسيوطي، والزركشي وغيرهم.
ويهدف الكتاب إلى بيان أوجه التوافق بين اللفظ القرآني ونظيره في اللغة المصرية القديمة، في إطار دراسة لغوية تاريخية تربط بين المفردات وسياقاتها الحضارية، خاصة ما يتعلق بالأحداث التي جرت على أرض مصر في زمن النبيين يوسف وموسى عليهما السلام، وفق ما ورد في النص القرآني.
كما يشير العمل إلى أن فك رموز اللغة المصرية القديمة في مطلع القرن العشرين أتاح آفاقًا أوسع للباحثين لإعادة قراءة عدد من المفردات في ضوء معطيات لغوية وتاريخية حديثة، بما يسهم في إثراء النقاش العلمي حول التداخل اللغوي في المنطقة القديمة.
ويُعد الكتاب إضافة نوعية إلى الدراسات التي تتناول الإعجاز اللغوي والتاريخي للقرآن الكريم، ويفتح بابًا جديدًا للبحث والمقارنة بين النص القرآني واللغات القديمة في سياق علمي موثق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة المصرية العامة للكتاب القرآن الكريم اللغة المصریة القدیمة فی فی القرآن الکریم عدد من
إقرأ أيضاً:
هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
استعادت الإعلامية هالة أبو علم محطات بارزة من مشوارها الإعلامي خلال ظهورها في برنامج «من ماسبيرو»، حيث بدأت حديثها بكلمات غلب عليها الحنين والامتنان لمبنى الإذاعة والتلفزيون، مؤكدة أنه كان شاهدًا على أجمل سنوات حياتها المهنية.
وأوضحت أبو علم أنها بدأت رحلتها الإعلامية من بوابة الإذاعة، قبل أن تنتقل إلى قطاع الأخبار، حيث قدمت نشرات إخبارية وبرامج سياسية وإذاعات خارجية، إلى جانب عدد من التجارب التي وصفتها بالمهمة في مسيرتها المهنية.
وأشارت إلى أن برنامج «صباح الخير يا مصر» يعد من أبرز محطاتها الإعلامية، مؤكدة أنه شكل جزءًا مهمًا من تجربتها المهنية والإنسانية، وترك لديها ذكريات مميزة امتدت لسنوات طويلة.
كما أعربت عن تفاؤلها بالأجيال الجديدة داخل ماسبيرو، مؤكدة أنها شعرت بالاطمئنان عند رؤية المذيعات الشابات على الشاشة، لما يتمتعن به من ثقافة وحضور واحترام لقواعد المهنة، وهو ما يمنحها ثقة في استمرارية الإعلام الوطني.
واختتمت هالة أبو علم حديثها قبل تقديم زميلتها جومانا ماهر، قائلة إن برنامج «من ماسبيرو» يعكس فكرة مهمة تقوم على أن «جيلاً يقدّم جيلاً»، في إشارة إلى استمرارية العطاء داخل المؤسسة الإعلامية العريقة.