إطلاق مبادرة “الخمس دروس في علم المصريات” لدعم الحضارة المصرية القديمة والترويج السياحي لمصر
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أطلقت الأكاديمية المصرية للفنون بروما برئاسة الأستاذة الدكتورة رانيا يحيى مبادرة “الخمس دروس في علم المصريات”، في إطار دعم الأكاديمية للحضارة المصرية القديمة وتعزيز الترويج السياحي لمصر، لا سيما في ضوء افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أبرز المشروعات الثقافية والحضارية في العصر الحديث.
. محمد رمضان يسترد حقه من تامر أمين (القصة كاملة)
وجاء إطلاق المبادرة بالتعاون مع جامعة لا سابينزا بروما تحت اشراف الاستاذة الدكتورة باولا بوتسى وذلك من خلال سلسلة أكاديمية موجّهة إلى طلبة الدكتوراه بقسم التاريخ والأنثروبولوجيا والأديان وتاريخ الفن والفنون الأدائية، وذلك ضمن برنامج علمي مفتوح يهدف إلى تمكين الباحثين الشباب من تعميق معارفهم واستكشاف آفاق بحثية جديدة في مجال علم المصريات.
وتسعى السلسلة إلى تقديم رؤية متعددة التخصصات تغطي طيفًا واسعًا من الموضوعات، بدءًا من شواهد المخطوطات القبطية بوصفها مصدرًا استثنائيًا للاكتشافات والسرديات التاريخية، مرورًا بموضوعات أثرية وتاريخية عبر مراحل متعاقبة من تاريخ مصر منذ العصر الأُسَري وحتى أواخر العصور القديمة، وصولًا إلى دراسة التفاعلات الثقافية لمصر عبر مسار زمني يمتد من الألفية الثالثة قبل الميلاد إلى القرن الرابع قبل الميلاد. كما تتناول الدروس مفهوم الهوية وبناء صورة «الآخر» في مصر القديمة، إلى جانب صورة الجندي والحرب كما تعكسها النصوص المصرية في تلك الحقب التاريخية المهمة.
ويشارك في تقديم الدروس نخبة من المتخصصين في الدراسات المصرية القديمة، من بينهم الدكتورة مارتا أديسي بمحاضرة حول المخطوطات القبطية بين الاكتشاف والسرد وترحال النصوص، والدكتورة إليزابيتا فالدوتو التي تتناول موضوعات اثرية في مراحل مختلفة فى مصر القديمة، والدكتور أليساندرو بيكولو حول العلاقات الحضارية بين مصر واليونان، والدكتورة أنالاورا دي سانتيس بشأن الهوية وتمثيل «الآخر» في مصر القديمة، إلى جانب الدكتور فرانشيسكو دي غايتانو الذي يستعرض صورة الحرب ومهنة الجندي في النصوص المصرية القديمة.
وتأتي هذه السلسلة في سياق تعزيز التعاون العلمي والانفتاح الأكاديمي بين المؤسسات الأكاديمية المصرية والإيطالية، بما يرسّخ مكانة علم المصريات بوصفه حقلًا معرفيًا عابرًا للتخصصات، يجمع بين دراسة النصوص والآثار وتحليل البُنى الثقافية والرمزية للحضارة المصرية القديمة، ويسهم في تعميق الحوار الثقافي والمعرفي بين البلدين.
حضر هذه اللقاءات الفكرية عدد من الاساتذة والباحثين والمهتمين بالحضارة المصرية القديمة من الجمهور الايطالى والاوربى، فيما توجهت الدكتورة رانيا يحيى بخالص الشكر والتقدير للسادة المشاركين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخمس دروس في علم المصريات الأكاديمية المصرية للفنون الأكاديمية المصرية للفنون بروما الدكتورة رانيا يحيي مبادرة الخمس دروس في علم المصريات افتتاح المتحف المصري الكبير المصریة القدیمة علم المصریات
إقرأ أيضاً:
الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
العُمانية/ أطلقت الأكاديمية السلطانية للإدارة برنامج "صنع وتنفيذ السياسات العامة"، وذلك بالتعاون مع كلية كينغز لندن، في خطوة تجسد التزام الأكاديمية بتطوير القدرات الوطنية وتمكين القيادات الحكومية من تحويل التوجهات الوطنية إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا.
يأتي تنفيذ البرنامج انسجامًا مع توجهات رؤية عُمان 2040، وسعي سلطنة عُمان إلى بناء جهاز إداري حديث ومبتكر يتمتع بالكفاءة والمرونة والقدرة على استشراف المستقبل، إلى جانب تعزيز التكامل المؤسسي ورفع جودة الخدمات الحكومية، ما يدعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة ويواكب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي. كما يعكس البرنامج اهتمام الأكاديمية السلطانية للإدارة بتطوير القيادات الوطنية وفق منهجيات حديثة تُعزز ثقافة الابتكار وصناعة الأثر المؤسسي.
ويستهدف البرنامج مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام في الوزارات والمؤسسات الحكومية ممن يمتلكون خبرة مهنية لا تقل عن (10) سنوات، ويشغلون مناصب قيادية إشرافية، حيث يشارك فيه (30) مشاركًا من مختلف وحدات الجهاز الإداري للدولة على مدى أربعة أشهر، ضمن بيئة تعلمية وتطبيقية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والممارسات العملية.
ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من تطوير المهارات والرؤى اللازمة لتحويل الاستراتيجيات الوطنية إلى سياسات قابلة للتنفيذ تُحقق نتائج فعّالة ومستدامة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على تحليل العوامل المؤثرة في تنفيذ السياسات العامة، ومتابعة أثرها وتقييم فعاليتها مقارنة بالنتائج المستهدفة، ما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل والتعاون بين الجهات الحكومية المختلفة. كما يركز البرنامج على تطوير قدرة المشاركين على توصيل السياسات العامة بصورة أكثر فاعلية إلى أصحاب المصلحة والمجتمع، ما يعزز جودة اتخاذ القرار وتحقيق الأثر التنموي المستدام.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الوحدات التدريبية المتخصصة التي تغطي عددًا من المحاور الرئيسة، تشمل "صياغة السياسات في الوقت الحاضر"، و"صنع السياسات في المستقبل"، و"السياسات العامة قيد التنفيذ"، إضافة إلى ورشة تخصصية بعنوان "المجتمع والذكاء الاصطناعي"، إلى جانب جلسة تعريفية بالبرنامج وورشة حول القيادة.
كما يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًّا على المشروعات، وزيارات ميدانية إلى كلية كينغز لندن بالمملكة المتحدة، بهدف تعزيز التجارب التطبيقية للمشاركين وإتاحة الفرصة للاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الدولية في مجال صنع وتنفيذ السياسات العامة.
وأكدت الدكتورة فتحية بنت عبدالله الراشدي، مساعدة رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة لشؤون البرامج، أن البرنامج يأتي ضمن توجهات الأكاديمية الرامية إلى إعداد قيادات وطنية تمتلك أدوات تحليلية واستشرافية متقدمة، قادرة على تطوير سياسات عامة أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب الأولويات الوطنية والمتغيرات المتسارعة في بيئات العمل الحكومية.
وأضافت أن البرنامج يسهم في تمكين المشاركين من تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا على مستوى الأداء الحكومي وجودة الخدمات، مؤكدةً استمرار الأكاديمية في تصميم برامج نوعية تعزز جاهزية القيادات الوطنية وتدعم بناء جهاز إداري حديث ومبتكر.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد اللواتي، مشرف البرنامج أن البرنامج صُمم وفق منهجية تعلمية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يمكّن المشاركين من فهم التحديات المرتبطة بصنع وتنفيذ السياسات العامة، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة والبيانات. مشيرًا إلى أن البرنامج يركز على تطوير فهم المشاركين لدورة السياسات العامة بمختلف مراحلها، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير المستقبلي وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم صناعة القرار الحكومي، من خلال جلسات تخصصية ودراسات حالة وزيارات ميدانية وتدريب عملي على المشاريع، ما يعزز الجانب التطبيقي ويربط المفاهيم النظرية بالتحديات الواقعية في بيئات العمل الحكومية.
ويأتي إطلاق البرنامج في إطار جهود الأكاديمية السلطانية للإدارة الساعية إلى بناء منظومة قيادية وطنية تمتلك القدرة على التعامل مع التحديات المستقبلية وصناعة سياسات عامة أكثر مرونة واستدامة، بما يعزز تنافسية القطاع الحكومي ويرسخ ثقافة العمل المبني على المعرفة والابتكار وصناعة الأثر، دعمًا لمسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.