أطلقت الأكاديمية المصرية للفنون بروما برئاسة الأستاذة الدكتورة رانيا يحيى مبادرة “الخمس دروس في علم المصريات”، في إطار دعم الأكاديمية للحضارة المصرية القديمة وتعزيز الترويج السياحي لمصر، لا سيما في ضوء افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أبرز المشروعات الثقافية والحضارية في العصر الحديث.

بعد ٧ شهور.

. محمد رمضان يسترد حقه من تامر أمين (القصة كاملة) "رجال من ذهب".. يحكي الأبطال وتستمع الأجيال بمكتبة القاهره الكبرى عاجل.. "الوفد" تكشف حقيقة وفاة الدكتور حسام موافي بعد أزمة صحية مفاجئة ربط اسم باسم يوسف بفضائح إبستين.. اتهام صادم وتشويه سمعة (التفاصيل كاملة) البيت الأبيض ينشر صورة غريبة للرئيس دونالد ترامب مع زوجته ميلانيا بمناسبة بعيد الحب (شاهد) انت بالذات متتكلمش.. راقصة أجنبية مشهورة تفتح النار على حسن شاكوش (ما القصة؟) إيناس عز الدين تتألق بالأحمر في عيد الحب وتخطف القلوب بإطلالة رومانسية (صور) إيمان كريم تبحث التعاون مع رئيس مجلس الدولة حول تعزيز حقوق ذوي الإعاقة "الصحة" تستقبل 67 مليون زيارة ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة وزير الصحة يكرم فرق القوافل الطبية وممثلي الخارجية المشاركين في دعم الأشقاء بالسودان وجيبوتي والصومال  مبادرة الخمس دروس في علم المصريات

وجاء إطلاق المبادرة بالتعاون مع جامعة لا سابينزا بروما تحت اشراف الاستاذة الدكتورة باولا بوتسى وذلك من خلال سلسلة أكاديمية موجّهة إلى طلبة الدكتوراه بقسم التاريخ والأنثروبولوجيا والأديان وتاريخ الفن والفنون الأدائية، وذلك ضمن برنامج علمي مفتوح يهدف إلى تمكين الباحثين الشباب من تعميق معارفهم واستكشاف آفاق بحثية جديدة في مجال علم المصريات.

 وتسعى السلسلة إلى تقديم رؤية متعددة التخصصات تغطي طيفًا واسعًا من الموضوعات، بدءًا من شواهد المخطوطات القبطية بوصفها مصدرًا استثنائيًا للاكتشافات والسرديات التاريخية، مرورًا بموضوعات أثرية وتاريخية عبر مراحل متعاقبة من تاريخ مصر منذ العصر الأُسَري وحتى أواخر العصور القديمة، وصولًا إلى دراسة التفاعلات الثقافية لمصر عبر مسار زمني يمتد من الألفية الثالثة قبل الميلاد إلى القرن الرابع قبل الميلاد. كما تتناول الدروس مفهوم الهوية وبناء صورة «الآخر» في مصر القديمة، إلى جانب صورة الجندي والحرب كما تعكسها النصوص المصرية في تلك الحقب التاريخية المهمة.

 

ويشارك في تقديم الدروس نخبة من المتخصصين في الدراسات المصرية القديمة، من بينهم الدكتورة مارتا أديسي بمحاضرة حول المخطوطات القبطية بين الاكتشاف والسرد وترحال النصوص، والدكتورة إليزابيتا فالدوتو التي تتناول موضوعات اثرية في مراحل مختلفة فى مصر القديمة، والدكتور أليساندرو بيكولو حول العلاقات الحضارية بين مصر واليونان، والدكتورة أنالاورا دي سانتيس بشأن الهوية وتمثيل «الآخر» في مصر القديمة، إلى جانب الدكتور فرانشيسكو دي غايتانو الذي يستعرض صورة الحرب ومهنة الجندي في النصوص المصرية القديمة.

وتأتي هذه السلسلة في سياق تعزيز التعاون العلمي والانفتاح الأكاديمي بين المؤسسات الأكاديمية المصرية والإيطالية، بما يرسّخ مكانة علم المصريات بوصفه حقلًا معرفيًا عابرًا للتخصصات، يجمع بين دراسة النصوص والآثار وتحليل البُنى الثقافية والرمزية للحضارة المصرية القديمة، ويسهم في تعميق الحوار الثقافي والمعرفي بين البلدين.

 

حضر هذه اللقاءات الفكرية عدد من الاساتذة والباحثين والمهتمين بالحضارة المصرية القديمة من الجمهور الايطالى والاوربى، فيما توجهت الدكتورة رانيا يحيى بخالص الشكر والتقدير للسادة المشاركين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الخمس دروس في علم المصريات الأكاديمية المصرية للفنون الأكاديمية المصرية للفنون بروما الدكتورة رانيا يحيي مبادرة الخمس دروس في علم المصريات افتتاح المتحف المصري الكبير المصریة القدیمة علم المصریات

إقرأ أيضاً:

طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب

قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق محمد صالح، تهنئة إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً وجيشاً بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الثالث والعشرين من يوليو، مشيداً بالدور التاريخي الذي اضطلعت به الثورة في إلهام الشعوب العربية وتعزيز قيم الوطنية والقومية.

وقال طارق صالح، في تصريح نشره بمناسبة المناسبة، إن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة تاريخية خالدة، مؤكداً أنها كانت "الشعلة التي ألهمت أحرار أمتنا وأكدت أن الجيوش الوطنية هي درع الشعوب وسندها، وأن القومية التزام وطني".

وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدور المصري في دعم القضايا العربية، معرباً عن تقديره لمصر قيادةً وجيشاً وشعباً، ومؤكداً أنها "كانت وما زالت السند والمدد لكل قضايا الأمة في وجه كل مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت".

واختتم طارق صالح تهنئته بتمنياته لمصر بدوام الأمن والاستقرار، قائلاً: "كل عام ومصر الحصن المنيع لقلب الأمة النابض بالعز، في خير وسلام"، في تأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع اليمن ومصر، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم أمن واستقرار المنطقة والقضايا العربية.

مقالات مشابهة

  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
  • مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة