بسرعة شحن طلقة.. إليك أفضل باور بنك في الأسواق في 2026
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أصبح الباوربنك ضرورية لكل من يحتاج إلى حلول شحن محمولة. في عام 2026، يقدم السوق مجموعة واسعة من الخيارات بميزات متطورة مثل الشحن اللاسلكي Qi2، وبطاريات عالية السعة، وتصاميم صغيرة الحجم.
تُعدّ هذه الشواحن المحمولة مثاليةً لشحن أجهزة مثل أجهزة آيفون، وسماعات إيربودز، وحتى الأجهزة اللوحية طوال اليوم. إليكم أفضل الشواحن المحمولة المغناطيسية المتوفرة هذا العام، بالإضافة إلى أبرز ميزاتها.
1. باوربنك أنكر نانو
باوربنك نانو من أنكر
السعر: 59.99 دولارًا
السعة: 5000 مللي أمبير
صممت أنكر باوربنك نانو مع التركيز على سهولة الحمل والاستخدام. بسماكة 0.34 بوصة فقط ووزن 4.3 أونصة، يُمكن وضع هذا البنك بسهولة في الجيب أو الحقيبة. يشحن أجهزة آيفون لاسلكيًا بقوة 15 واط بتقنية MagSafe، ويدعم الشحن السلكي بقوة 20 واط عبر منفذ USB-C.
يشحن الجهاز نفسه في أقل من ساعتين، ويمكنه شحن هاتف آيفون 16 برو إلى 25% في 42 دقيقة. كما أن غطاؤه الخلفي اللطيف على البشرة وحوافه المنحنية تجعله مريحًا للاستخدام اليومي.
يُعدّ هذا الشاحن المتنقل الخيار الأمثل للمستخدمين الذين يحتاجون إلى خيار نحيف وخفيف الوزن لشحن سريع. مع ذلك، قد لا تكفي سعته البالغة 5000 مللي أمبير للشحن المتكرر أو الاستخدام المطوّل.
باوربم Anker-MagGo
السعر: 79.86 دولارًا
السعة: 10000 مللي أمبير
صممت شركة أنكر بنك الطاقة MagGo ليجمع بين القوة والوظائف المتعددة. فهو يتميز بشحن لاسلكي معتمد بتقنية Qi2 بقدرة 15 واط ومنفذ USB-C قادر على إخراج طاقة تصل إلى 20 واط.
يُتيح الحامل القابل للطي المدمج للمستخدمين تثبيت هواتفهم أثناء الشحن، مما يُسهّل إجراء مكالمات الفيديو أو مشاهدة الوسائط. كما توفر الشاشة الذكية معلومات فورية حول مستوى البطارية ووقت الشحن.
يُعدّ هذا الشاحن المتنقل خيارًا مثاليًا للمستخدمين الذين يحتاجون إلى سعة أكبر لتشغيل أجهزة متعددة أو لرحلات طويلة. صحيح أن وزنه البالغ 250 غرامًا يجعله أقل سهولة في الحمل مقارنةً بالنماذج الأقل سمكًا، إلا أن الميزات الإضافية التي يوفرها تبرر حجمه.
3. باوربنك Baseus PicoGo AM61
Baseus-PicoGo-AM61
السعر: 64.99 دولارًا
السعة: 10000 مللي أمبير
ركزت شركة Baseus على السرعة والتنوع في جهاز PicoGo AM61. فهو يوفر شحنًا لاسلكيًا معتمدًا بتقنية Qi2.2 بقدرة 25 وات وشحنًا سلكيًا بمنفذ USB-C بقدرة 45 وات.
يُتيح كابل USB-C المدمج ومنفذ الشحن الإضافي للمستخدمين شحن ما يصل إلى ثلاثة أجهزة في وقت واحد. ويضمن التوافق المغناطيسي القوي شحنًا لاسلكيًا مستقرًا، بينما يمنع نظام التبريد المصنوع من الجرافين ارتفاع درجة الحرارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشحن اللاسلكي الشحن اللاسلكي Qi2 الشواحن المحمولة أجهزة آيفون سماعات إيربودز
إقرأ أيضاً:
نقل المرضى بـ«الكارو».. الرحامنة فى مهب الريح
فى واحدة من أكثر صور المعاناة قسوة داخل قرى محافظة دمياط، يعيش ما يقرب من 70 ألف مواطن بمناطق الرحامنة وأبوجريدة والعزازمة وعزبة الجندى التابعة لمركز فارسكور، أزمة يومية متفاقمة بسبب تهالك طريق الرحامنة ــ فارسكور، الذى تحول إلى كابوس حقيقى يهدد حياة المواطنين ويعزل القرى عن الخدمات الأساسية، وسط حالة غضب واسعة بسبب توقف أعمال الرصف منذ عدة أشهر دون أسباب واضحة.
استغاثة عاجلة أطلقها الأهالى إلى اللواء الدكتور حسام الدين فوزى محافظ دمياط، مطالبين بسرعة التدخل لاستكمال رصف الطريق الذى أصبح بحسب وصفهم «طريق موت» بعد أن امتلأ بالحفر والمطبات والانهيارات، ما تسبب فى أزمات مرورية خانقة، وتعطل مصالح المواطنين، وارتفاع تكاليف الانتقال بصورة غير مسبوقة.
وقال محمد عطية، نقيب الفلاحين بمركز فارسكور، إن الدولة بدأت منذ نحو أربع سنوات تنفيذ مشروع الصرف الصحى بالطريق، وتم بالفعل الانتهاء من مد خطوط الصرف وتسليم المشروع إلى شركة مياه الشرب والصرف الصحى، كما قامت الشركة المنفذة بسداد قيمة «رد الشىء لأصله» إلى مديرية الطرق بدمياط تمهيدًا لإعادة رصف الطريق بالكامل.
وأوضح أن المحافظ السابق الدكتور أيمن الشهابى أصدر تعليمات واضحة بسرعة إعادة الطريق إلى حالته الطبيعية، مع تحديد عرض الطريق بنحو 5.5 متر، وبالفعل بدأت مديرية الطرق تنفيذ أعمال الرصف، إلا أن المشروع توقف فجأة بعد الانتهاء من نحو 50% فقط من الأعمال، وذلك عقب نقل المحافظ منذ عدة أشهر، لتعود الأزمة بصورة أكثر حدة ومعاناة.
وأشار الأهالى إلى أنهم تواصلوا مع المهندس طارق بدوى مدير مديرية الطرق بدمياط، الذى أوضح أن توقف الرصف جاء بسبب وجود خطاب من الرى يطالب بإيقاف التنفيذ لحين الانتهاء من أعمال تبطين باقى الترعة المجاورة للطريق، إلا أن المواطنين أكدوا أن هذا التبرير لا يعكس الواقع، خاصة أن أعمال الرصف لا تتعارض مع مشروع التبطين، مطالبين بسرعة إنهاء الأزمة التى أصبحت تمثل تهديدًا مباشرًا لحياتهم اليومية.
وقال نزية الخولى، أحد أهالى القرية، إن الطريق المتهالك تسبب فى هروب عدد كبير من سيارات الأجرة إلى خطوط أخرى، بعدما أصبحت السيارات تتعرض لأعطال مستمرة وخسائر متكررة نتيجة الحفر العميقة وسوء حالة الطريق، وهو ما أدى إلى أزمة مواصلات خانقة دفعت المواطنين للاعتماد بشكل شبه كامل على «التكاتك»، التى استغلت الأزمة ورفعت أسعار النقل بصورة وصفها الأهالى بـ«الجشعة».
وأضاف أن الطلاب والطالبات أصبحوا الضحية الأكبر مع انطلاق موسم الامتحانات، حيث يضطر كثير منهم إلى استئجار «توك توك» بمبالغ تصل إلى 100 جنيه ذهابًا ومثلها إيابًا يوميًا، فى ظل غياب أى وسيلة نقل آدمية أو منتظمة، وهو ما يمثل عبئًا اقتصاديًا قاسيًا على الأسر البسيطة.
وكشف هيثم خفاجة، أحد أهالى القرية، أن سيارات الإسعاف كثيرًا ما ترفض دخول القرى بسبب سوء حالة الطريق، ما يدفع الأسر إلى نقل المرضى أو السيدات فى حالات الولادة بوسائل بدائية، أبرزها عربات الكارو، فى مشهد وصفه الأهالى بأنه «إهانة لكرامة المواطنين»، خاصة مع تكرار الاستغاثات والشكاوى دون أى تحرك فعلى على الأرض.
وأشار المواطنون إلى أن محافظ دمياط الحالى استمع بنفسه إلى شكواهم خلال زيارته الأخيرة لمستشفى الروضة المركزى، وكلف أحد مرافقيه بالتواصل مع الأهالى لبحث الأزمة، مؤكدين أنهم تلقوا وعودًا بسرعة استكمال أعمال الرصف، إلا أن تلك الوعود لم تتحول حتى الآن إلى خطوات تنفيذية ملموسة.
وقال الأهالى «لا نطلب المستحيل.. نريد فقط طريقًا آدميًا يحفظ كرامة الناس، ويرحم أبناءنا من عذاب السفر اليومى وجشع التكاتك»، مطالبين بسرعة تدخل الأجهزة التنفيذية لإنهاء واحدة من أخطر الأزمات التى تهدد حياة آلاف المواطنين يوميًا داخل قرى مركز فارسكور.