مصرع 3 عناصر جنائية عقب تبادل إطلاق النيران مع الشرطة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
القت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، القبض على عناصر إجرامية من جالبي ومتاجري المواد المخدرة والأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة بنطاق عدد من المحافظات، كما لقيت 3 عناصر جنائية شديدة الخطورة مصرعها عقب تبادل إطلاق النيران مع قوات الشرطة بنطاق محافظات قنا، وأسوان، وأسيوط.
. سقوط 432 ديلر
وأكدت معلومات وتحريات قطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية قيام بؤر إجرامية بنطاق عدد من المحافظات تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة بجلب كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة تمهيدا للإتجار بها.
عقب تقنين الإجراءات تم استهدافهم بمشاركة قطاع الأمن المركزي، وقد أسفر التعامل عن مصرع 3 عناصر جنائية شديدة الخطورة محكوم عليهم بالسجن والسجن المؤبد في جنايات إتجار بالمخدرات، وإتجار بالأسلحة غير المرخصة، وسرقة بالإكراه، وشروع في قتل، وتعدى وإطلاق أعيرة نارية، بنطاق محافظات قنا، وأسوان، وأسيوط.
وضبط باقي عناصر تلك البؤر وبحوزتهم قرابة طن من المواد المخدرة المتنوعة: حشيش، وهيدرو، وبانجو، وهيروين، وإستروكس، وآيس، وبودرة حشيش اصطناعي، و5 آلاف قرص مخدر، و83 قطعة سلاح ناري "رشاش، و25 بندقية آلية، و24 بندقية خرطوش، و33 فرد خرطوش.
وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة أكثر من 93 مليون جنيه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الداخلية المواد المخدرة الأسلحة النارية الشرطة مصرع 3 عناصر جنائية عناصر جنائیة غیر المرخصة
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.