قال الدكتور عمر رياض مدير مكتب اليونيدو بجنوب الصعيد، إن مخلفات محصول قصب السكر أو سفير القصب؛ لم تعد مخلفات يجب التخلص منها، بل هو مورد اقتصادي واعد يدعم دخل المزارع ويحمي البيئة في آن واحد.

 

وأضاف أن مشروع النمو الأخضر الشامل (اليونيدو)، بالتعاون مع جهاز شئون البيئة ومديرية الزراعة بقنايسعى لبناء منظومة متكاملة تربط بين المزارعين وشركات إعادة التدوير، مشددًا على أن سفير القصب.

 

أشاد الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا، بالجهد المبذول من جهاز شؤون البيئة ومديرية الزراعة، ومنظمات المجتمع المدني، من أجل تعظيم الاستفادة من سفير القصب، وتحويله إلى منتجات ذات قيمة مضافة، وتوعية المزارعين حول خطورة حرق السفير لما له من أضرار بيئية كبيرة.

 

وأكد محافظ قنا، أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا، بمثل تلك المشاريع البيئية التي تعمل وفق رؤية مصر 2030، وتدعم بدورها سلاسل القيمة المضافة لمحصول القصب، الذي يعتبر من المحاصيل الاستراتيجية لمحافظة قنا.

 تدريبات للاستفادة من مخلفات قصب السكر: 

 

أوضح الدكتور أسعد محمد رئيس قسم التوعية بجهاز شئون البيئة بقنا، أنه تم تنظيم فعالية ضمن مشروع النمو الأخضر الشامل (اليونيدو)، بالتعاون مع جهاز شئون البيئة ومديرية الزراعة بقنا، بقرية المراشدة بمركز الوقف، والتي شملت ندوة وحقلًا إرشاديًا لتعظيم الاستفادة من سفير قصب السكر، في إطار الحملة التي تهدف للحد من السحابة السوداء، عبر تشجيع إنتاج الأعلاف والسماد العضوي "الكمبوست"، والطاقة البديلة.

 

وأشار محمد، إلى أن الفعالية استهدفت تحويل الممارسات الزراعية التقليدية إلى نماذج استثمارية، من خلال حوار بيئي موسع مع كبار المزارعين، وعرض أفضل الطرق لتحويل "السفير" إلى منتجات ذات قيمة مضافة.

 

 وأضاف الدكتور رأفت شيبه وكيل كلية الزراعة بجامعة قنا، أن التخلص غير الآمن من المخلفات يضر بتربة النبات وإنتاجية المحصول، مؤكدًا على ضرورة تبني الأساليب العلمية الحديثة.

 

فيما استعرض الدكتور عبد الله العرابي أحد المحاضرين، تجربة واقعية لشركة ناشئة، نجحت في تحويل المخلفات الزراعية إلى سماد عضوي، موجهًا نصيحة للشباب باستغلال هذا القطاع كفرصة عمل ذهبية ذات مردود مادي مرتفع.

 

حضر الفعالية المهندس محمد جمال، مسؤول سلاسل القيمة باليونيدو، ولفيف من ممثلي الجمعيات الأهلية، وكبار مزارعي المنطقة، الذين أبدوا تفاعلًا مع النماذج التطبيقية التي عرضت خلال الحقل الإرشادي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قصب قصب السكر محصول قصب السكر المزارع قصب السکر

إقرأ أيضاً:

وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور هاني الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لمكتب غرب آسيا، وأحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، وهدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية واللواء ا.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة وسها طاهر رئيس الإدارة المركزية للعلاقات والتعاون الدولى، والدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى.

 تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية

وناقشت الدكتورة منال عوض سبل التعاون مع برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية من  المحميات الطبيعية بإستخدام  الخامات المعتمدة على الطبيعة، واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة لعرض حول مبادرة الحمى الإقليمية لتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف واستعادة الأراضي الجافة والحلول القائمة على الطبيعة في عدد من الدول العربية.

وأوضحت الدكتورة منال عوض أن المبادرة تعتبر نهج متكامل واستباقي لإدارة الجفاف، يجمع بين استعادة النظم البيئية، وتعزيز الجاهزية للجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي والمياه، والتكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الحوكمة المجتمعية بالمشاركة الفعالة من المجتمعات المحلية باعتبارها الجهة الرئيسية في إدارة الأراضي والموارد الطبيعية، حيث أثبت نظام الحمى قدرته على تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف والتغير المناخي من خلال الإدارة المحلية المشتركة، ووضع قواعد مجتمعية لتنظيم استخدام الموارد، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.

ترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد 

وثمنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المبادرة لترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد ضمن إطار مرفق البيئة العالمي (9-GEF)، بما يوضح كيف يمكن لأنظمة الحوكمة التقليدية، والحلول القائمة على الطبيعة، والإدارة المتكاملة للجفاف أن تعمل معاً لتحقيق فوائد بيئية عالمية، وتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التنمية المستدامة في المناطق الجافة، خاصة أن من النتائج المتوقعة للمبادرة استعادة النظم البيئية المتدهورة في الأراضي الجافة، وتحسين التنوع الحيوي وترابط الموائل الطبيعية، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، إلى جانب تحسين سبل العيش وزيادة فرص الدخل المستدام، دعم المجتمعات المحلية الأكثر هشاشة، وتعزيز الحوكمة المجتمعية للموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة.

 تطوير المحميات

ووجهت الدكتورة منال عوض بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تطوير المحميات ورفع كفاءتها بالتوازي مع تطوير الشراكة مع المجتمعات المحلية، ووجهت برفع كفاءة خدمات الزوار داخل المحميات بفكر جديد، وتعزيز منظومة الرقابة والرصد للحفاظ على التنوع البيولوجي.

كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بوضع تصور ومخطط لتطوير محمية كهف وادي سنور بمحافظة بني سويف نظراً لقيمتها الجيولوجية تمهيداً لفتحها للزوار فى أقرب وقت، وكذلك الاهتمام بالإعلام والتوعية عن المحميات الطبيعية، ونشرها على أوسع نطاق، وامداد سفارتنا بالخارج ببعض الفيديوهات الترويجية حول المحميات الطبيعية المصرية.

وقد تم الاتفاق على مراجعة الأهداف الخاصة بالمبادرة بما يتوافق مع أولويات الوزارة الوطنية، مع العمل على اختيار محمية كنموذج لتطويرها باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، والاستفادة من الدراسات الفنية التي تم إعدادها مسبقا، وأيضاً الإستفادة من خبرات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وترسيخ مبادئ تعتمد على الواقعية، وبناء شراكات للاستثمار داخل المحميات، من خلال وضع نماذج جديدة لتقليل الفجوات التمويلية، والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخل المحميات.

ومن جانبهم، أشاد ممثلي برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، بالشراكة المميزة مع الوزارة على مدار السنوات السابقة في حماية الطبيعة، وتعزيز دور مصر في مواجهة التحديات البيئية، حيث أبدوا استعدادهم لدعم الوزارة فى تطوير المحميات ورفع كفاءتها ورفع مستوى الخدمات المقدمة بما يتوافق مع طبيعيتها الجيولوجية واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، وكذلك التعرف على الأولويات الوطنية، وسبل التعاون في الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال.

مقالات مشابهة

  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية