وجهت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، جهاز تنظيم إدارة المخلفات باتخاذ إجراءات سريعة بشأن الشكاوى الواردة بمواقع التواصل الاجتماعي عن تضرر المواطنين من تراكم المخلفات بمنطقة مساكن الصفراء مركز بدر - محافظة البحيرة .

يأتي ذلك في إطار حرص وزارة التنمية المحلية والبيئة لسرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين من تراكم المخلفات وإزالة أسبابها والتأكد من عدم تكرارها للحفاظ على الصحة العامة للمواطنين.

وأشارت د. منال عوض إلى أن جهاز تنظيم إدارة المخلفات قام بالتدخل بالتنسيق مع الأجهزة المعنية لبحث الشكوى ووضع الحلول المناسبة لها ورفع كافة المخلفات من المنطقة المتضررة ، حيث قامت الأجهزة المعنية بوحدة الإدارة المتكاملة للمخلفات بمحافظة البحيرة ومركز بدر بتوجيه معدات لرفع المخلفات من المنطقة المتضررة وبحث أسباب الشكوي وتلافيها بشكل مستدام.

وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أنه بالفحص تبين أنها نتيجة تسريب بمياه الصرف الصحي وقيام بعض المواطنين بإلقاء المخلفات بالمكان مما أدى إلى تراكم المخلفات واختلاطها بمياه الصرف الصحي المتسربة ونتج عنه انبعاث روائح كريهة، وتم على الفور رفع المخلفات من المكان المشار إليه وردم الأماكن المنخفضة نتيجة تراكم مياه الصرف باستخدام الرمال وتأهيل الموقع بالكامل .

ووجّهت د.منال عوض بالمتابعة الدورية لكافة المواقع القريبة من المناطق السكنية وتكثيف خدمات جمع المخلفات ونقلها للأماكن المخصصة لذلك لتجنب تكرار هذا السلوك مرة أخرى، وتوعية المواطنين بأهمية التعاون مع الجهات المختصة بتجنب السلوكيات الخاصة بإلقاء المخلفات بغير الأماكن المخصصة لها وذلك للحفاظ على البيئة والصحة العامة والمظهر الحضاري.

طباعة شارك مساكن الصفراء بالبحيرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تسريب بمياه الصرف الصحي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزيرة التنمية المحلية والبيئة التنمیة المحلیة والبیئة وزیرة التنمیة المحلیة

إقرأ أيضاً:

جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي

أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي  ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.


وأوضحت الجمعية، في بلاغ  أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.

كلمات دلالية مغرب المواطنة الرقمية

مقالات مشابهة

  • أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
  • عاصفة تقترب من حدود ولايتي تكساس ولويزيانا
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي