محافظ الجيزة يعتمد المخططات التفصيلية لحي الهرم ومنشأة القناطر ويُحدّث مخطط كفر الجبل
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
اعتمد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة المخططات التفصيلية لحي الهرم ومدينة منشأة القناطر في إطار رؤية الدولة لتحقيق التنمية العمرانية المتكاملة وتنظيم النمو العمراني والحفاظ على الرقعة الزراعية بما يحقق التوازن بين التوسع العمراني وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما اعتمد المحافظ تحديث المخطط التفصيلي لمنطقة كفر الجبل مشيراً إلى أن المحافظة خلال العام الماضي تمكنت من اعتماد 18 مخططًا تفصيليًا لتغطية الأحياء والمراكز وذلك في إطار جهود المحافظة لتطوير البنية العمرانية وتنظيم استخدامات الأراضي بما يضمن جودة حياة أفضل للمواطنين.
وأوضح المحافظ أن المخططات المعتمدة تُسهم في رفع كفاءة شبكات الطرق والمرافق وتحديد استعمالات الأراضي بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويُحسّن جودة الحياة داخل الأحياء والمدن.
ووجّه المحافظ الأجهزة التنفيذية بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ المخططات المعتمدة والتنسيق مع الجهات المعنية مع الالتزام بالقوانين والضوابط التخطيطية المعمول بها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الجيزة منشأة القناطر حي الهرم
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.