لتأمين بيانات المواطنين.. خطوات التسجيل على تطبيق وزارة الداخلية الجديد 2026
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أطلقت وزارة الداخلية خدمة جديدة ضمن سلسلة الخدمات التي توفرها للمواطنين، وهي استحداث منصة وطنية موحدة للتحقق البيومترى والمصادقة اللحظية، لأول مرة في مصر، باستخدام خوارزميات التعرف على الوجوه.
تهدف المنصة الوطنية الموحدة إلى تأمين بيانات المواطنين وحماية تعاملاتهم مع الخدمات الخاصة بوزارة الداخلية على شبكة الإنترنت، وهو منتج وطني متكامل تم تطويره بسواعد مصرية.
يأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة الداخلية لتطوير خدماتها وفتح المجال أمام تقديم المزيد من الخدمات الإلكترونية، بالتنسيق مع سياسة الدولة نحو التحول الرقمي وتعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتيسير الخدمات الإلكترونية المقدمة للمواطنين.
ويمكن لكافة المواطنين الاستفادة من خدمة وزارة الداخلية الجديدة من خلال تحميل التطبيق الخاص بالتحقق البايومترى والمصادقة MOIEG-PASS على الهواتف الذكية.
خطوات التسجيل على تطبيق وزارة الداخلية الجديد 20261. الدخول على تطبيق منصة التحقق البيومتري والمصادقة MOIEG-PASS من خلال الضغط هنــــا.
2. إنشاء حساب جديد على منصة التحقق البيومتري والمصادقة MOIEG-PASS.
3. إدخال البيانات المطلوبة.
4. يتم إرسال رمز التحقق في رسالة نصية على هاتف طالب الخدمة.
5. تصوير بطاقة الرقم القومي الخاص بطالب الخدمة.
6. يتم التحقق من بيانات البطاقة.
7. يقوم طالب الخدمة بتصوير وجهة باستخدام الكاميرا الأمامية للهاتف.
8. بعد التحقق من البصمة البيومترية للوجه يتم الانتهاء من تسجيل الحساب على المنصة.
9. يتم الدخول على المنصة من خلال رقم الهاتف وكلمة المرور لطالب الخدمة.
10. يتم التحقق من بصمة الوجه لطالب الخدمة.
11. يتم إنشاء رقم سري PIN CODE لطالب الخدمة.
12. يتم الدخول بنجاح على الملف الشخصي لطالب الخدمة على المنصة.
اقرأ أيضاً«الداخلية» تكشف عن عطل فني بخط ربط الإنترنت وتأثر جزئي بخدمة التحقق البيومترى
لأول مرة في مصر.. الداخلية تستحدث منصة وطنية موحدة للتحقق البايومتري والمصادقة اللحظية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تقنيات الذكاء الاصطناعي التحقق من بصمة الوجه وزارة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه فورا إلى أقرب مكان آمن واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
دعت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية إلى الحفاظ على السلامة العامة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل