مئات المستوطنين يقتحمون “الأقصى” بحماية قوات العدو الصهيوني
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، عقب توفير الحماية الأمنية الكاملة والمُشددة لهم من قبل شرطة العدو الإسرائيلي والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 144 مستوطنًا اقتحموا باحات “الأقصى”، وتجولوا فيها وأدّوا طقوسًا تلمودية، تزامنًا مع تشديد الإجراءات الأمنية للعدو على أبواب المسجد، وفق وكالة “سند” للأنباء.
وذكرت مصادر مقدسية أن المستوطنين اقتحموا “الأقصى” على شكل مجموعات من جهة “باب المغاربة” الخاضع لسيطرة العدو منذ العام 1967، ونظموا جولات في باحات المسجد قبل أن يخرجوا بـ”مسارات” مرتبة مُسبقًا من “باب السلسلة”.
ومؤخرًا، بدأت جماعات يهودية متطرفة الدعوة إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يومي 17 و18 فبراير، تزامنًا مع “رأس الشهر العبري”، الذي قد يتقاطع مع أول أيام شهر رمضان”.
وكانت الجماعات المتطرفة وجهت عريضة، وقعها نحو 300 مستوطن، إلى مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بنيامين نتنياهو ووزير الحرب المتطرف الصهيوني إيتمار بن غفير، تُطالب فيها لأول مرة، بمنع الاعتكاف في الأقصى خلال العشر الأواخر من رمضان، والسماح للمستوطنين بالاقتحام فيها وفي ساعات ما بعد الظهر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.