طفرة في كشف سرطان الثدي.. تقليص مدة التشخيص وانخفاض الوفيات 2.5% سنويًا
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لمشروعات ومبادرات الصحة العامة، أن الدولة عززت منظومة الكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر تجهيز 124 مستشفى بأجهزة السونار والماموجرام، إلى جانب 26 معملًا، و3700 وحدة رعاية أولية، و122 وحدة ماموجرام مستحدثة، فضلاً عن 12 وحدة تشخيص متنقلة لدعم الوصول إلى السيدات في مختلف المحافظات.
وأوضح، خلال كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أن المبادرة سجلت 65 مليون زيارة لسيدات فوق 18 عامًا، و872 ألف زيارة لمستشفيات الإحالة، وإجراء 55 ألفًا و400 عينة باثولوجي، إضافة إلى 481 ألف فحص أشعة تشخيصي، فيما تم تشخيص 36 ألف سيدة وتوفير خدمات العلاج والإحالة لهن.
أول زيارة حتى التشخيص كانت تصل إلى 270 يومًاوأشار إلى أن مدة رحلة المريضة من أول زيارة حتى التشخيص كانت تصل إلى 270 يومًا قبل إطلاق المبادرة، بينما تراجعت إلى 49 يومًا حاليًا، وإلى 11 يومًا فقط للحالات المتقدمة، ما أسهم في تغيير خريطة اكتشاف المرض. وأكد أن 70% من الحالات يتم تشخيصها الآن في المرحلتين الأولى والثانية، مقارنة بـ34% قبل المبادرة، كما تمر 80% من الحالات عبر لجنة تشاركية لتحديد بروتوكول العلاج الأمثل.
ولفت إلى أن هذه الجهود انعكست على انخفاض معدل الوفيات بنسبة 2.5% سنويًا، مع توقع تراجع إجمالي الوفيات بنسبة 25% بحلول 2030، و40% بحلول 2040.
كما أعلن إطلاق شبكة الباثولوجيا الرقمية، موضحًا تجهيز موقعين هما مركز أورام سوهاج والمركز المصري لمكافحة الأمراض، إلى جانب ثلاثة مواقع قيد التجهيز تشمل مركز كفر الشيخ للأورام، ومركزًا مصريًا للأبحاث السريرية، ومعهد ناصر، في إطار توحيد بروتوكولات العلاج وتوفير الأدوية بأسعار مناسبة في جميع المحافظات.
وأكد أن المبادرة تستهدف فحص أكثر من 20 مليون سيدة بدءًا من سن 18 عامًا، مشيرًا إلى أن أغلب الحالات قبل المبادرة كانت تُكتشف في المرحلة الرابعة، وهي مرحلة متأخرة تقل فيها فرص الشفاء، بينما تغير الوضع حاليًا بفضل التوسع في الكشف المبكر والتشخيص السريع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كشف سرطان الثدي الدكتور محمد حساني وزير الصحة الصحة العامة منظومة الكشف المبكر الکشف المبکر
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.